أطلقت منظمة التعاون الرقمي (DCO) مسرعات العالم الرقمي، وهي آلية جديدة ومبتكرة للتعاون والعمل المشترك بهدف إيجاد حلول لتحديات الاقتصاد الرقمي التي تواجه الدول الأعضاء.
وتهدف مسرعات العالم الرقمي إلى تعزيز التعاون الرقمي الدولي، من خلال جمع المختصين وصُناع القرار لتصميم حلول عملية للتحديات التي تواجهها منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي، التي من شأنها تذليل العقبات الرئيسية بهدف الوصول إلى اقتصاد رقمي شامل ومزدهر ومستدام.
وقالت ديمة بنت يحيى اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي: “هدفنا الأساسي في منظمة التعاون الرقمي يكمن في تحقيق الشمولية والازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشامل للاقتصاد الرقمي، وذلك بإزالة الحواجز والتحديات التي تقف كعقبات في تقليص الفجوة الرقمية، ولا يتحقق ذلك إلا بالعمل التشاركي الحقيقي والتعاون البنَّاء بين كل مؤثر في تسريع وتيرة التحول الرقمي من حكومات وقطاع خاص وقادة الرأي والمبتكرين”.
وعدت مسرعات العالم الرقمي بنهج جديد ومبتكر يجمع من كافة أقطاب العالم كل من له دور فعال في التغلب على التحديات الأكثر إلحاحًا اليوم وفي المستقبل.
اقرأ أيضًا : الاقتصاد الرقمي يتجاوز 50 مليار دولار في المستقبل بقيادة السياحة
وتهدف المسرعات إلى تحقيق هدفين رئيسيين:
تمكين الازدهار الرقمي للجميع.
تعزيز نمو اقتصاد رقمي عالمي شامل ومزدهر ومستدام.
وسيتم تفعيل 6 مسرعات بين عامي 2023 و2024 ترتكز على موضوعات:
المعلومات الخاطئة والمضللة في الإنترنت.
الحقوق الرقمية “الملكية الفكرية والفضاء الرقمي الآمن”.
تمكين المرأة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات.
سد فجوة المهارات الرقمية لدى الشباب.
الحوافز والضرائب المالية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
برامج “التخصيص” لتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص بهدف تنمية وتطوير الاقتصاد الرقمي.
وبناءً على الموضوع والنطاق والأهداف المحددة لكل مسرعة، سيتم إصدار المخرجات بما فيها تقارير وموجزات السياسات العامة وتصميم مبادرات تعاونية، إلى جانب المبادئ التوجيهية والأطر المرجعية وورش العمل في مختلف دول العالم.
وتعد منظمة التعاون الرقمي العالمية ومتعددة الأطراف التي أطلقت مسرعات العالم الرقمي، منظمة غير حكومية تأسست في نوفمبر 2020، بهدف تمكين الازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشامل للاقتصاد الرقمي.


