أعلن رجل الأعمال بسام السيف، الشريك المؤسس لشركة سراج، عن استحواذه الكامل بنسبة 100% على منصة فلك للتجارة الإلكترونية. والتي تُعد واحدة من أسرع المنصات نمواً في السوق. ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع التجارة الإلكترونية.
بينما أوضح السيف أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لرؤية تطويرية تهدف إلى تمكين رواد الأعمال وأصحاب المتاجر الإلكترونية. مؤكدًا الاستعداد لإطلاق نسخة جديدة متطورة من المنصة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. والتي تساهم في تحسين كفاءة العمليات التجارية ومساعدة التجار على تنمية أعمالهم بشكل أكثر ذكاءً وفاعلية.
كما أكد أن هذا التوجه يحظى بدعم مجلس الإدارة برئاسة صاحب السمو الأمير سلمان بن سعود. حيث يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاع التجارة الإلكترونية، باعتباره أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030. والتي تسعى لتحقيق تحول رقمي شامل في القطاعات الواعدة.
بينما أشار السيف إلى أن هذه الخطوة تحدث نقلة نوعية في تجربة المستخدمين، من خلال تحسين العمليات اللوجستية. وتحليل البيانات بطرق مبتكرة؛ ما يمكن التجار من التوسع وتعزيز حضورهم الرقمي بشكل أكثر كفاءة.
كما تعمل المملكة على رفع مساهمة التجارة الإلكترونية في قطاع التجزئة وزيادة نسبة المدفوعات الرقمية. ما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والابتكار، ويعزز من دور هذا القطاع كأحد الممكنات الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني.
ريادة شركة سراج
يذكر أن شركة سراج تضم فريق مميز من المحترفين المتخصصين في تقديم حلول تسويقية مبتكرة وفعالة. حيث تسعى دائما لتحويل الأفكار إلى استراتيجيات تسويقية ناجحة تترك تأثيرًا قويًا وتحقق نتائج ملموسة.كما تهدف سراج دائما إلى تحقيق التعاون والشغف الذي يعد شعلة النجاح. ونعمل جاهدين لتحقيق رؤية عملائنا من خلال فهم عميق لاحتياجاتهم وتطلعاتهم. بينما يقدر حجم التجارة الإلكترونية في المملكة بمبلغ 13.61 مليار دولار في عام 2024. ومن المتوقع أن يصل إلى 27.37 مليار دولار بحلول عام 2029.كما تتمتع المملكة باقتصاد متطور. حيث يشير البنك الدولي إلى أن أكثر من 100٪ من السكان يستخدمون الإنترنت. هذا يدل على أن الوعي بالتسوق عبر الإنترنت كبير ويساهم في نمو السوق.بينما عززت التطورات المتزايدة في تقنيات الإنترنت عبر الهاتف المحمول والهواتف الذكية والنطاق العريض اعتماد الخدمات القائمة على الإنترنتكما تمكنت المملكة من تأسيس البنية التحتية للتجارة الإلكترونية مع إقبال المستهلكين على منتجاتها وخدماتها. حيث أفادت الدراسات أن 84% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية ضمن القطاعات التي تستطيع الاستفادة من مجال التسويق الإلكتروني.


