أعلنت شركة «ميتا»، المالكة لفيسبوك، تعيين دينا باول ماكورميك؛ المستشارة السابقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتنفيذية المخضرمة في القطاع المالي. رئيسًا ونائبًا لرئيس مجلس إدارة عملاق التكنولوجيا.
كذلك كانت دينا باول ماكورميك قد شغلت سابقًا عضوية مجلس إدارة «ميتا». حيث أشارت الشركة إلى أنها كانت «منخرطة بعمق» في تسريع جهود الذكاء الاصطناعي عبر منصاتها.
وذكرت «ميتا» أن باول ماكورميك، في منصبها التنفيذي الجديد. ستسهم في توجيه الإستراتيجية العامة للشركة. بما في ذلك تنفيذ استثمارات بمليارات الدولارات.
إشادة ترامب
كذلك سرعان ما حظي الإعلان، الذي صدر يوم الإثنين، بإشادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، إن الخطوة تمثل «اختيارًا رائعًا» من الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرج. مشيرًا إلى أن دينا باول ماكورميك «خدمت إدارة ترامب بقوة وتميّز».
دعم زوكربيرج
كذلك من جانبه، قال زوكربيرج في بيان إن خبرة دينا باول ماكورميك في التمويل العالمي، «إلى جانب علاقاتها العميقة حول العالم». تجعلها «مؤهلة بشكل فريد لمساعدة ميتا» في مسار نموها المستقبلي.
خبرة سياسية
كما تتمتع دينا باول ماكورميك بخبرة تمتد عبر إدارتين رئاسيتين واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. فقد عملت مستشارة للأمن القومي في بداية الولاية الأولى لترامب. كما شغلت مناصب في البيت الأبيض ووزارة الخارجية خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش.
وهي متزوجة من السيناتور الأمريكي ديفيد ماكورميك. الذي تولى مناصب رفيعة في وزارتي التجارة والخزانة خلال عهد بوش. قبل انضمامه إلى صندوق التحوط «بريدج ووتر أسوشييتس» وصعوده إلى منصب الرئيس التنفيذي.
مسيرة مالية
وعلى الصعيد المالي، تمتلك دينا باول مسيرة طويلة. إذ أمضت 16 عامًا في مناصب قيادية عليا في «جولدمان ساكس».
كما شغلت مؤخرًا منصب نائبة الرئيس ورئيسة البنك التجاري «بي دي تي آند إم إس دي بارتنرز» ورئيسة خدمات العملاء العالمية. وشغلت عضوية مجالس إدارة عدة شركات، من بينها عملاق النفط «إكسون موبيل».
وبحسب إفصاح تنظيمي. كانت دينا باول قد استقالت من مجلس إدارة «ميتا» في ديسمبر الماضي. بعد ثمانية أشهر من انضمامها إليه كعضو.
تقارب سياسي
أخيرًا يأتي انضمام دينا باول ماكورميك إلى الفريق التنفيذي لـ«ميتا» في وقت تكثف فيه الشركة. التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها. جهودها لتعزيز علاقاتها مع ترامب. الذي كان محظورًا سابقًا من فيسبوك.
وعلى غرار عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، شارك زوكربيرج في عشاء مع الرئيس في البيت الأبيض. وجدّد التزامه بتعهدات استثمارية داخل أمريكا بقيمة مئات المليارات من الدولارات.
كما عيّنت الشركة العام الماضي الرئيس التنفيذي لبطولة القتال النهائي دانا وايت عضوًا في مجلس إدارتها، وهو شخصية أخرى معروفة بقربها من ترامب.
المصدر: أسوشيتد برس


