قام برنامج إثراء بتأهيل 4 فرق سعودية لخوض غمار المنافسة العالمية في فورمولا 1 في المدارس في الظهران. كما شهدت المنافسات تجمعًا للفرق الطلابية من مختلف أنحاء المملكة لتحسين مهاراتهم في التصميم والهندسة. حيث عملوا على تطوير نماذج سياراتهم باستخدام تقنيات متقدمة.
فيما شهدت السنوات الأخيرة مشاركة متزايدة من المدارس. ما يعكس اهتمام الشباب السعودي بالرياضات الميكانيكية والتكنولوجيا.
يذكر بأن فريق “أوريكس” السعودي حصل على جائزة أفضل فريق في العالم بالتفكير الابتكاري بالمسابقة في نسختها الثانية في النهائيات التي أقيمت سنغافورة خلال عام 2023. ذلك بعد منافسة مع 68 فريقًا من 29 دولة. وفقًا للموقع الرسمي لإثراء.
بينما نال فريق “إس. إل. كي” جائزة المرأة في رياضة السيارات في النهائيات التي أقيمت في المملكة المتحدة في عام 2022م ضمن 52 دولة مشاركة.
كما اعتمد برنامج التدريب والتوجيه الذي قدمه المركز على تحسين مهارات الطلاب وتطوير تصاميمهم من خلال تقديم الموارد الفنية للفرق المتأهلة للمشاركة في المنافسة الإقليمية والدولية.
أيضًا يسهم البرنامج بتقديم فرص واعدة للطلاب من خلال مساعدتهم في توظيف التقنيات والتعرف على أبرز الجوانب الإبداعية التي تمكنهم من كسب المهارات وتطبيق ما تعلموه بطريقة عملية في بيئة عملية مملؤة بالإبداع والتنافس محاكين سيارة فرق الفورمولا 1 بصورةٍ مصغرة.
إثراء يؤهل كوادر وطنية لـفورمولا 1
يعد برنامج “فورمولا1 في المدارس” أحد أبرز البرامج التعليمية العالمية. الذي يدعم من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) لطلاب المملكة.
أيضًا يستهدف البرنامج رفع مستوى الوعي بمواد STEM (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) بين طلاب المدارس في مختلف مناطق ودول العالم. كما يعمل على تحديهم وإلهامهم من خلال برنامج قائمٍ على منهجية موحدة.
ويغطي البرنامج موضوعات مثل الفيزياء والديناميكية الهوائية والتصميم والتصنيع وبناء العلامة التجارية وفن الجرافيك والرعاية والتسويق والقيادة والعمل الجماعي والمهارات الإعلامية والإستراتيجيات المالية.
بالتالي يقوم الطلاب بتطبيق ما تعلموه في بيئة عملية مملؤة بالإبداع والتنافس محاكين فرق الفورمولا1 بصورةٍ مصغرة.
يذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) واحةً مزدهرةً للإبداع والمعرفة. حيث يقدم بيئةً محفزةً للإلهام واكتشاف الذات.
كما يسعى المركز جاهدًا إلى تنمية الاقتصاد المعرفي في المملكة. وذلك من خلال توفير منصة شاملة للثقافة والمعرفة. والتي تتضمن ورش عمل تفاعلية وعروضًا متنوعة وأنشطة مصممة خصيصًا لإثراء المجتمع بكل فئاته.
يقع المركز في مدينة الظهران، ويشكل منذ افتتاحه في عام 2018م وجهةً مفضلة للمبدعين والمفكرين. حيث يوفر لهم مساحة خصبة لتبادل الأفكار والمعرفة.
كما يضم المركز مجموعة متنوعة من المرافق. بما في ذلك مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج إثراء.


