قال سعد الخلب؛ الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي، إن البنك يعتزم الدخول لقارة إفريقيا؛ من خلال إرسال ممثلين تنفيذيين له في كل من مصر وجنوب إفريقيا لتغطية القارة التي تتمتع بالمعادن والمصادر التعدينية لتوفير حلول ائتمانية متكاملة للمستوردين في هذه الدول.
وأضاف، في مقابلة مع الشرق للأخبار، على هامش مؤتمر التعدين الثالث المنعقد بالرياض، أن البنك منذ إنشائه قدم حلولا ائتمانية للمستثمرين المحليين والدوليين تفوق قيمتها 33 مليار ريال، منها 15 مليار ريال العام الماضي.
وأوضح أن قطاع التعدين مهم بالنسبة للبنك لتوفير الدعم المطلوب له محليا وعالميا، مبينا أن التمويلات المقدمة لقطاع التعدين بلغت 2.5 مليار دولار، من ضمنها 500 مليون دولار لشركة “ترافيغورا” والتي ستساعد في الوصول إلى أسواق أكثر.
ولفت إلى أن الحلول الائتمانية التي قدمها البنك مكّنت المنتجات السعودية من الوصول إلى 60 دولة، متوقعاً أن تصل إلى أكثر من 150 دولة بعد إبرام عقد “ترافيغورا”، موضحًا أن البنك يقوم بمناقشات مع شركتين مثل ترافيغورا وسيتم الإعلان عن ذلك عند توقيع العقود.
وذكر أن البنك يدعم قطاع التعدين والشركات العاملة ويهدف إلى الدعم من خلال توفير الحلول الائتمانية التي لا تستطيع توفيرها المؤسسات التجارية وتقليل المخاطر وخلق الفرص وكسر التحديات وتوفير حلول لها.
بنك التصدير والاستيراد السعودي
يذكر أن البنك يساهم في تعزيز تنمية الصادرات السعودية وتنويعها وزيادة قدرتها التنافسية، من خلال توفير خدمات تمويل الصادرات، والضمان، وتأمين ائتمان الصادرات بمزايا تنافسية؛ وذلك من أجل تعزيز الثقة في الصادرات السعودية، ودخول أسواق جديدة، والحد من مخاطر عدم السداد، وتقديم تسهيلات ائتمانية للاستيراد.
موارد البنك تتكون من المقابل المالي الذي يتقاضاه نظير تقديم خدماته، والهبات والتبرعات والأوقاف والوصايا التي يقبلها المجلس وفقًا للأنظمة، إضافة إلى عوائد استثمار ما يملكه من أموال، والصكوك والسندات التي يصدرها البنك، والمساهمات النقدية والعينية التي تقدمها الدولة، والموارد الأخرى التي يقرها المجلس بما لا يتعارض مع الأنظمة والتعليمات.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


