أعلنت المديرية العامة للجوازات اليوم الأربعاء، أن إجمالي ضيوف الرحمن القادمين من الخارج عبر جميع منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية، بلغ (1,180,306) حجاج، وذلك حتى نهاية يوم الثلاثاء 29/ 11/ 1446هـ.
عدد ضيوف الرحمن في موسم الحج
وأوضحت الجوازات أنه بلغ عدد ضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة عبر المنافذ الجوية (1,115,663) حاجًّا، فيما بلغ عدد القادمين عبر المنافذ البرية (60,365) حاجًّا، و(4,278) حاجًّا عبر المنافذ البحرية. وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأكدت المديرية العامة للجوازات تسخير إمكاناتها كافة؛ لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن. من خلال دعم منصاتها في المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية. بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات مختلفة.
المديرية العامة للجوازات
كشفت المحكمة العليا منذ ساعات، أن اليوم الأربعاء الموافق 28 مايو 2025، هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ.
وأكدت المحكمة أن الوقوف بعرفة يوم الخميس 9 / 12 / 1446هـ ــ حسب تقويم أم القرى. الموافق للخامس من شهر يونيو، وعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الذي يليه. ذلك وفقا لوكالة الأنباء السعودية
وأصدرت المحكمة العليا بيانًا رسميًا منفصلًا يتضمن الآتي: “الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: “فقد عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسةً مساء هذا اليوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق 27 / 5 / 2025م. للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر ذي الحجة لهذا العام 1446هـ. وبعد الاطلاع على جميع ما وردها والنظر فيه وتأمله”.
وقفة عرفات
كما تناول البيان: “ونظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم (194/ هـ) وتاريخ 29 / 10 / 1446هـ أن يوم الثلاثاء 1 / 11 / 1446هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 29 / 4 / 2025م هو غرة شهر ذي القعدة لهذا العام 1446هـ. ولأنه قد شهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر ذي الحجة هذه الليلة. فإن الدائرة تقرر أن يوم غدٍ الأربعاء 1 / 12 / 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق للثامن والعشرين من شهر مايو أيار 2025م. هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ. والوقوف بعرفة يوم الخميس 9 / 12 / 1446هـ -حسب تقويم أم القرى- الموافق للخامس من شهر يونية ــ حزيران. وعيد الأضحى المبارك يوم الجمعة الذي يليه”.
وأضاف البيان: “المحكمة العليا إذ تعلن ذلك لتسأل المولى عز وجل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أن يجزيهما خير الجزاء لما يقدمانه من خدمة لضيوف الرحمن. كما تسأل الله عز وجل لعموم المسلمين أن يوفِّقهم للعمل بما يرضيه. ويتقبل صالح أعمالهم. ويتجاوز عن سيئاتهم. ويحفظ حجاج بيته الحرام. وييسر سبل أداء حجهم. ويتقبله منهم. وأن ينصر دينه ويعلي كلمته. ويحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها وولاة أمرها. إنه سميع قريب مجيب الدعاء. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه أجمعين”.


