أعلنت شركة الاتصالات السعودية (إس تي سي) اعتزامها لإصدار صكوك دولية مقومة بالدولار الأمريكي، استنادًا إلى موافقة مجلس إدارة الشركة بتاريخ 30 سبتمبر الماضي. حسبما ورد في البيان الرسمي الصادر عن الشركة.
وجاءت هذه الخطوة ضمن برنامجها لإصدار صكوك دولية بقيمة 5 مليارات دولار، والمقرر إطلاقه بتاريخ 6 يناير الحالي.
كما أكدت الشركة أن الإصدار سيتم من خلال تأسيس شركة خارج المملكة العربية السعودية لتنفيذ هذا الغرض.
ومن المفترض أن يتم إصدار هذه الصكوك على شريحة أو عدة شرائح أو من خلال سلسلة من الإصدارات. وذلك من خلال طرحها على المستثمرين المؤهلين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
علاوة على ذلك، وقد وكلت “إس تي سي” مهام إصدار الصكوك إلى كل من بنك بي إن بي باريبا، سيتي بنك، بنك دبي الإسلامي، بنك الإمارات دبي الوطني، بنك إتش إس بي سي.
إضافة إلى المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، بيت التمويل الكويتي، بنك المشرق، البنك الوطني اليوناني، شركة الأهلي المالية. بجانب بنك ستاندرد تشارترد مديرين اكتتاب فيما يتعلق بالطرح المقترح.
من ناحية أخرى، أشارت الشركة إلى قيمة طرح الصكوك وشروطه ستتناسب مع ظروف السوق. مشددة على أن الطرح ستم لأغراض تجارية عامة.
كما يخضع لموافقة الجهات التنظيمية المختصة. وذلك وفقًا للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
كذلك، نوهت الشركة إلى أن هذا الإعلان لا يشكل دعوة أو عرضًا لشراء أو تملك أو الاكتتاب في أية أوراق مالية. ويخضع لشروط وأحكام الصكوك الدولية وأنها ستعلن عن أي تطورات جوهرية أخرى في حينه.
خطط تطوير شركة “إس تي سي”
كشفت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات “سلوشنز” عن توقيع عقد ضخم في سبتمبر 2025، بقيمة 313.4 مليون ريال تقريبا، مع شركة الاتصالات السعودية “إس تي سي”، التي تعد طرفًا ذا علاقة. وذلك لتنفيذ مشروع حيوي لإنشاء وتطوير شبكات الإنترنت والاتصالات الخاصة بـ “إس تي سي”.
ويؤكد هذا العقد الكبير على الدور المحوري لـ“سلوشنز” في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات بالمملكة، وفقًا للبيان الذي نشرته الشركة على “تداول”.
ويشمل العقد توريد الأجهزة والمعدات والبرامج والأنظمة اللازمة. إضافة إلى تركيبها ودمجها واختبارها، لضمان التشغيل الفعال والمتكامل.
وأشارت الشركة إلى وجود أطراف ذات علاقة في هذه الصفقة. حيث إن شركة “إس تي سي” تعد المساهم الأكبر في شركة “سلوشنز” وتملك ما نسبته 79% من أسهمها.


