الأطر الإستراتيجية التحليلية كثيرة ومهمة، لكن قبل الخوض في ذلك، هل تعاني من صعوبة في التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ؟ لست وحدك؛ حيث إن 74% من الشركات تعترف بأنها تكافح لتنفيذ إستراتيجيتها بشكل فعال.
غالبًا ما ينبع ذلك من نهج متقطع لإدارة الإستراتيجية. فربما تكون وضعت الخطة المثالية ولكن لا يمكنك تنفيذها في الوقت المحدد. أو أن إستراتيجيتك عفا عليها الزمن بسبب بطء الإجراءات.
مهما كان التحدي فإن اتباع نهج منظم لتطوير وتنفيذ وتقييم إستراتيجيتك أمر ضروري. كما يمكن للأطر الإستراتيجية أن ترشدك خلال التقدم نحو النجاح والنمو المستدام.
أشهر الأطر الإستراتيجية التحليلية
فيما نقدم لك في “رواد الأعمال” نظرة عامة على أبرز الأطر الإدارية الإستراتيجية. وفقًا لما ذكره موقع” quantive”، بما في ذلك:
- تحليل SWOT.
- قوى بورتر الخمس.
- بطاقة الأداء المتوازن.
- استراتيجية المحيط الأزرق.
- مصفوفة أنصوف.
- مصفوفة BCG.
- تحليل سلسلة القيمة.
- تحليل PEST.
- نموذج McKinsey 7S.
ما الإطار الإستراتيجي؟
الإطار الاستراتيجي هو نظام يوفر نهجًا تفصيليًا لإنشاء وتنفيذ وتقييم استراتيجية تنظيمية. كما يمكن أن تساعد الأطر الإستراتيجية الشركات على مواءمة أنشطة الفريق اليومية مع الأهداف التنظيمية.
تحليل SWOT
في حين يعرّف تحليل SWOT بأنه أداة بسيطة ولكنها قوية تستخدم لتقييم شركة ما:
- القوى: العوامل الداخلية التي تمنحك ميزة على المنافسين.
- الضعف: القيود الداخلية التي تعوق أدائك.
- الفرص: العوامل الخارجية التي تقدم إمكانات للنمو.
- التهديدات: العوامل الخارجية التي تؤثر سلبًا في عملك.
كما يوفر صورة واضحة لموقعك الحالي بالسوق، ويساهم في تحديد مجالات النمو. ويتم استخدام SWOT بشكل أفضل للتخطيط الإستراتيجي وتحليل المنافسة وتحديد مجالات التحسين.
قوى بورتر الخمس
قوى بورتر الخمس هي أداة إدارة إستراتيجية تستخدم لتحليل شدة المنافسة وجاذبية الصناعة. كما يساعد الشركات على فهم مستوى المنافسة والربحية المحتملة داخل الصناعة؛ وذلك من خلال تقييم:
- المنافسة بين الشركات: مستوى المنافسة بين الشركات الموجودة.
- قوة الموردين: قدرة الموردين على رفع الأسعار.
- قوة المشتري: قوة العملاء لخفض الأسعار.
- تهديد البدائل: احتمال عثور العملاء على طريقة مختلفة عما تفعله.
- تهديد الدخول الجديد: سهولة دخول منافسين جدد إلى السوق.
هذا الإطار مثالي لتقييم ديناميكيات السوق. وتطوير استراتيجيات الأعمال، وتقييم إمكانية دخول سوق جديدة.
بطاقة الأداء المتوازن
في حين تعد بطاقة الأداء المتوازن نظامًا للتخطيط الإداري والإستراتيجي يتيح للمؤسسات ترجمة رؤيتها وإستراتيجياتها إلى أهداف قابلة للتنفيذ. وتستخدم أربع وجهات نظر لتوفير رؤية شاملة لأداء المؤسسة. وهي:
- المالية: التدابير التي تعكس الأداء المالي ، مثل: الربحية والنمو.
- العملاء: مؤشرات رضا العملاء وحصة السوق.
- العمليات الداخلية: المقاييس التي تعكس كفاءة العمليات الداخلية.
- التعلم والنمو: مؤشرات الأداء المستقبلي، مثل” تدريب الموظفين والثقافة المؤسسية.
يتم استخدام هذه الأداة بشكل أفضل لقياس الأداء، والمحاذاة الإستراتيجية، وتحسين المؤسسة.
إستراتيجية المحيط الأزرق
بينما تركز إستراتيجية المحيط الأزرق على توفير مساحة سوقية جديدة “المحيطات الزرقاء” بدلًا من المنافسة في الصناعات الحالية “المحيطات الحمراء”. كما يمكن للشركات تحقيق نمو من خلال تحديد واستهداف الأسواق غير المستغلة.
فيما يتم استخدام إستراتيجية المحيط الأزرق بشكل أفضل للابتكار. وتوسيع السوق وتوليد مساحة سوقية غير متنازع عليها.
مصفوفة أنصوف
بينما مصفوفة أنصوف هي إطار عمل إستراتيجي يساعد الشركات على تحديد فرص النمو؛ عبر النظر في المنتجات أو الخدمات الحالية والجديدة في الأسواق الحالية والجديدة. فيما تحدد أربعة إستراتيجيات لنمو الأعمال:
- اختراق السوق: زيادة مبيعات المنتجات الحالية للسوق الحالية.
- تطوير السوق: تقديم منتجات حالية لأسواق جديدة.
- تطوير المنتج: إنشاء منتجات جديدة للسوق الحالية.
- التنوع: تقديم منتجات جديدة لأسواق جديدة.
علاوة على هذا يتم استخدام مصفوفة أنصوف بشكل أفضل للتخطيط للنمو وتحليل السوق وتطوير المنتجات.
تحليل PEST
فيما يعرّف تحليل PEST بأنه إطار عمل إستراتيجي لتقييم العوامل الخارجية الكلية التي تؤثر في المؤسسة. كما يسمح للشركات بفهم البيئة الأوسع التي تعمل فيها. ويثري التخطيط الإستراتيجي. وتتضمن مكونات تحليل PEST:
- العوامل السياسية: سياسات الحكومة واللوائح والاستقرار.
- العوامل الاقتصادية: النمو الاقتصادي والتضخم وأسعار الفائدة وتقلبات العملات.
- العوامل الاجتماعية: التركيبة السكانية وسلوك المستهلك والاتجاهات الثقافية؛ والمواقف الاجتماعية.
- العوامل التكنولوجية: التقدم التكنولوجي والابتكار والتشغيل الآلي.
وتحليل PEST مثالي لفهم البيئة الأوسع، والتخطيط الإستراتيجي، ودخول السوق، والتكيف مع التغييرات.
نموذج McKinsey 7S
في حين نموذج McKinsey 7S هو أداة إدارة إستراتيجية تحلل سبعة عناصر داخلية للمؤسسة. لضمان محاذاتها وعملها بشكل فاعل.
في حين تتضمن مكونات نموذج McKinsey 7S:
- الاستراتيجية: الخطة الموضوعة للحفاظ على بناء ميزة تنافسية.
- البنية: الطريقة التي تتم بها هيكلة المؤسسة ومن يقدم التقارير إلى من.
- النظم: الأنشطة والإجراءات اليومية التي يستخدمها الموظفون لإنجاز العمل.
- القيم المشتركة: القيم الأساسية للشركة التي تتجلى في الثقافة المؤسسية وأخلاقيات العمل العامة.
- القدرات: المهارات والكفاءات الفعلية للموظفين العاملين في الشركة.
- الأسلوب: أسلوب القيادة المتبع.
- الموظفون: الموظفون وقدراتهم العامة.
كما يتم استخدام هذا النموذج بشكل أفضل لتحقيق التغيير التنظيمي وأداء الشركة والمحاذاة بين الوظائف.



