انتهت فعاليات المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذي انعقد يوم الأحد الموافق 5 يونيو 2022م، واستمر على مدار 3 أيام افتراضيًا عبر تطبيق ZOOM تحت رعاية الدكتورة رنا عبد الله الفارس؛ وزيرة الدولة لشؤون البلدية ووزيرة الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشارك فيه أكثر من 360 خبيرًا من دول التعاون الخليجي كافة “السعودية، الكويت، الإمارات، البحرين، قطر، عُمان “، جمعوا بين الممارسين العمليين والحكومات والعلماء الأكاديميين وصناع القرار والمؤسسات التمويلية والباحثين والخبراء؛ لتبادل أفضل التطبيقات العملية الناجحة والرؤى المستقبلية المتعلقة بالابتكار والإدارة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.
بدأت أعمال مؤتمر دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال بحفل الافتتاح الذي يضم 36 من الشيوخ وكبار الشخصيات الوزارية والقيادية والخليجية، وفي بداية الحفل قالت د. رنا عبد الله الفارس: “إنه من دواعي سروري أن أرحب بكم جميعًا في افتتاح فعاليات المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث لدعم منظومة الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال، والذي نفخر برعايته وانطلاقه من كويتنا الحبيبة للسنة الثالثة، وهو يركز على تعزيز مفهوم الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا كاستثمار طويل الأجل تنهض به الدول نحو التوجّه إلى الاقتصاد الرقمي”.
وأردفت: “إن العالم عاش سنتين عصيبتين في مواجهة وباء كورونا الذي اصاب بل شلّ العالم، وما صاحبه من تحدّيات اقتصادية وصحية واجتماعية، غيّرت من معالم هذا العالم، وسرّعت من توجّهاته، ولعل أحد أبسط أمثلة هذا التغيير هو عقد هذا المؤتمر الخليجي الذي ينطلق اليوم من خلال العالم الافتراضي وغيره من المؤتمرات والندوات والاجتماعات، والتي كانت تتطلبّ السفر والحضور الشخصي، وخلال موقع مكاني واحد”.
وقالت الدكتورة هنادي المباركي؛ رئيسة المؤتمر والمؤسس لشركة “إيكوسيستم للاستشارات الإدارية” في كلمتها: “إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع اليوم في المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث من أجل الارتقاء بالمنظومة الخليجية للابتكار والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وتماشيًا مع الرؤى المستقبلية للدول الخليجية 2030، في حين يتطرق هذا المؤتمر إلى أهم الموضوعات المعاصرة التي تعني بالتنويع الاقتصادي ورفع المؤشرات التنافسية الخليجية؛ عبر إنشاء العديد من البرامج العالمية التكنولوجية مثل: برامج الابتكار وبرامج وريادة الأعمال وبرامج مسرعات وحاضنات الأعمال وبرامج نقل وتسويق التكنولوجيا نحو النمو الذكي والاقتصاد الرقمي”.
وبيّنت هنادي المباركي أن الاقتصاد الرقمي يُعتبر استثمارًا طويل الأجل اعتمدت عليه الدول العالمية؛ وذلك من خلال التحول الرقمي في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والتكنولوجية والمالية والأكاديمية والاجتماعية أيضًا؛ لما له من فوائد استراتيجية عديدة، أهمها: التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عملٍ مستدامة، وزيادة في الإنتاجية، واستحداث قطاعات جديدة، بالإضافة إلى نقل وتسويق التكنولوجيات الحديثة، وزيادة عدد الشركات الجديدة.
وأشارت الأميرة دعاء بنت محمد؛ رائدة العمل الاجتماعي والرئيسة العليا لهيئة المرأة العربية في المملكة العربية السعودية سابقًا، إلى أنه لتحفيز النشاط الاقتصادي في دول العالم ومجتمعنا الخليجي -على وجه التحديد- نحتاج للتركيز على أدوات تمكين الاقتصاد الثلاث: الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وبما أن الابتكار وريادة الأعمال وجهان لعملة واحدة فيعتبر تشجيع ريادة الأعمال فرصة مواتية لمعالجة البطالة والتمكين الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، لا سيما بين الشباب والنساء.
وتابعت الأميرة دعاء: هناك الكثير من مبادرات دعم المبتكرين الشباب التي تمكّن أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة من مواجهة التحديات والعمل على ضمان تيسير واستمرارية أعمالهم ورفع قدراتهم التنافسية؛ وذلك بتسهيل حصولهم على التراخيص ومرونة التشريعات؛ عبر التطوير المستمر لمنظومة التشريعات والقوانين لتلائم التغيرات السريعة والمستقبلية.
وألقى الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني؛ عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، كلمة قال فيها: “إن الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال في القطاعات الصناعية والزراعية والحيوية للدولة يساعد في النهوض السريع للمجتمع وللاقتصاد الوطني بالدول، وليس هناك أدل على ذلك مما تشهده الدول الصناعية الكبرى في العالم من تطور ونهضة وريادة للمجتمع الدولي”.
ونوه “آل ثاني” إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي والأنظمة الإلكترونية بالمنظومة القضائية، ومنها تشغيل نظام المحاكم الإلكترونية على النحو المعمول به في كثير من الدول، له أثر بالغ في تطوير المنظومة القانونية والأنظمة القضائية في دول مجلس التعاون.
وأكد أنس ميزرا؛ الرئيس التنفيذي لمجموعة “الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا”، في كلمة الافتتاح، أن أهم عوامل دعم منظومة الابتكار وتطويرها هو صنع بيئة داعمة تضمن تحفيزها واحتواءها في جميع مراحلها؛ وذلك لضمان استمراريتها حتى في حالات غياب الدعم المؤسساتي لها.
وذكر وليد النصف؛ رئيس جريدة “القبس”، أنه ليس هناك حاجة للتذكير بأن الدول التي لا تواكب التغييرات المذهلة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال ستجد نفسها في معزل عن حركة التطور العلمي، وتفقد كثيرًا من فرص المنافسة، وتدفع اقتصادياتها ثمنًا باهظًا.
وقال السفير الدكتور صالح الخروصي؛ سفير سلطنة عمان في دولة الكويت: إن الحرص على تنظيم هذا المؤتمر سنويًا يؤكد أهمية متابعة التحول إلى الاقتصاد الرقمي خليجيًا وإقليميًا ودوليًا.
وتطرق يوسف المرزوق؛ رئيس جريدة “الأنباء”، إلى تمكين مهارات الابتكار في ريادة الأعمال وإدارة المواهب؛ إذ قال إن التمكين لهذه المهارات يُعتبر الطريق الرئيسي لتحقيق النمو المستمر في أي كيان يبحث عن النجاح والتفرد في مجاله، إضافة لكونه ضمانة حقيقية تساعد الكيانات الناجحة بالفعل في استمرار نموها وتفردها في العمل؛ حيث ترفع من كفاءة العمليات التشغيلية لأي مشروع، وصولًا إلى تواجد الشركات والمؤسسات في الأسواق بمنتجات وحلول وخدمات غير تقليدية تمكنها من الدخول في المنافسة بأريحية وتحجز لها مكانًا مناسبًا يليق بها في مجالات المال والأعمال.
ونوهت كوثر الجوعان؛ رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام، بأن دعم الأفكار الابتكارية وتعزيز الإبداع يُعد أحد أهم المحاور التي تركز عليها استراتيجية الدولة في الوقت الحالي؛ من أجل تطوير وإتاحة حلول تكنولوجية جديدة قادرة على مواجهة المشاكل المجتمعية وتحقيق دفعة قوية لعملية التنمية الشاملة والمستدامة القائمة على تشجيع الابتكارات المعرفية، بما ينعكس إيجابيًا على تحسين مستوى الحياة للمواطنين.
وقال الدكتور عيسى البستكي؛ رئيس جامعة دبي: إن دول العالم تتنافس على الريادة الاقتصادية بتطوير قطاعاتها التكنولوجية والهندسية والطبية وغيرها من القطاعات الحيوية؛ وذلك بترسيخ مبدأ وثقافة الابتكار في البحث العلمي وإنتاج منتجات تضيف إلى الناتج المحلي للدولة.
واستكملت كلمات الافتتاح الدكتورة موضي الحمود؛ وزيرة التربية والتعليم العالي السابقة؛ إذ ألقت كلمة قالت فيها: تأتي أهمية الموضوعات التى يطرحها مؤتمرنا من كونها تشمل العديد من القضايا المهمة المتعلقة بضرورة بناء الجسور وبذل الجهود والتعاون المشترك من أجل تسريع الخدمات الافتراضية والابتكارية؛ لمحاولة تجنب الخسائر الاقتصادية والاجتماعية التي أضرت بدول العالم نتيجة الظروف الصحية جراء جائحة كورونا.
وأردفت موضي الحمود: يضم مؤتمرنا اليوم نخبة من الخبرات الخليجية المتميزة التي ركزت جهودها على برامج الابتكار وبرامج ريادة الأعمال وبرامج حاضنات ومسرعات الأعمال، وكذلك برامج نقل وتسويق التكنولوجيا التي تؤدي إلى زيادة معدل تسجيل براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية، ونحن نتمنى أن نحقق أقصى استفادة مرجوة من هذه العقول والخبرات الكبيرة.
وأكد مشعل السبيعي؛ نائب المدير العام بقطاع تنمية الشباب وقطاع المشاريع الشبابية بالتكليف بالهيئة العامة للشباب، أنهم اليوم في الهيئة العامة للشباب يعملون على الدعم الجاد والمستمر للشباب، وإيجاد مساحات شبابية نستثمر من خلالها في طاقات شبابنا المبدع والمتميز، خاصة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم وتأهيلهم نحو ريادة الأعمال في إطار بيئة محفزة تذلل كل العقبات والتحديات التي قد تواجههم.
ولفت المهندس مصعب بن أحمد الفضالة؛ مدير إدارة الموهبة والمنح بمكتب براءات الاختراع في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أن اهتمام منظومة مجلس التعاون بالابتكار والإبداع وتقديم الدعم لهما والتحفيز والتشجيع عليهما يأتي انطلاقًا من المادة العشرين من الاتفاقية الاقتصادية بين دول مجلس التعاون لعام 2001 والتي نصت على: “تقوم الدول الأعضاء بوضع برامج لتشجيع الموهوبين ودعم الابتكار والاختراع، وتتعاون في مجال الملكية الفكرية وتطوير الأنظمة والإجراءات الكفيلة بحماية حقوق المبدعين والمخترعين، وتنسق سياساتها في هذه المجالات تجاه الدول والتجمعات الإقليمية الأخرى والمنظمات الإقليمية والدولية”.
وفي كلمة الافتتاح قال باتريك تشاو؛ مستشار الشؤون الاقتصادية بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الكويت، إن مناقشاتنا على مدى هذه الأيام الثلاثة حول النظم البيئية والاستراتيجيات ستعزز التعاون وتطور شبكات التواصل لمساعدة الأفكار الريادية في التواتر والنمو والازدهار.
وقال زيد اللهيب؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة التعليم الإلكتروني “Tadarab”: “صانع المحتوى اليوم يقوم بما قام به الناشر فيه عهد ما قبل منصات التواصل الاجتماعي ويعتمد في دخله على الرعايات والمعلنين، وصانع المعرفة يقايض معرفته مقابلة أجر، وصناعة البرمجيات هي التي تمكّن من حدوث الخدمات وصنع المنصات التجارية والخيرية والاجتماعية”.
ونوه الدكتور عبد الله الحمادي؛ الرئيس التنفيذي للابتكار ومدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل، بأن هذا المؤتمر متجدد في محاوره وموضوعاته ومعارفه؛ ليستكمل مسيرة أعوام سبقت من البناء والتأسيس التي أشرفت على نجاحها واستمراريتها جهود جبارة وعقول مستشرفة للمستقبل.
وقال الدكتور شافع محمد النيادي؛ خبير التنمية البشرية والعلاقات الأسرية: الابتكار ليس خيارًا أو من الكماليات بل هو ضروري حولنا لن ينتظر أحدًا، فإنما نسابق وننافس لنكون من المبتكرين وفي مصاف الدول المتقدمة أو نكون مجرد تابعين ودائمًا متأخرين في مختلف مجالات حياتنا، فالابتكار يعيننا على حل الكثير من المشاكل والعقبات التي تواجهنا، سواء الفرد أو المجتمع أو المؤسسة، والابتكار يزرع روح التنافس لدى الإنسان؛ لأنه يسمح بتقديم أفضل ما لديه.
وقال الدكتور يوسف الرومي؛ مدير جامعة الكويت: إن هذا المؤتمر يمثل قاعدة لترسيخ الاقتصاد الخليجي القائم على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال بما يتوافق مع «رؤية الكويت 2035» كمركز مالي جاذب للاستثمار.
وأردف “الرومي”: إن مشاركة معالي الشيوخ والأمراء وكبار الشخصيات وصناع القرار ومؤسسات التمويل والباحثين والخبراء خير دليل على أهمية تبادل أفضل الممارسات العلمية الناجحة والرؤى الثاقبة لمستقبل دول الخليج والعالمين العربي والإسلامي.
وقال وليد الخشتي؛ الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في شركة “زين الكويت”: “في السنوات القليلة الماضية، خاصةً خلال جائحة كورونا، اعتمدت “زين” بشكل كبير على خبراتها ومنظومة شراكاتها الاستراتيجية للتوسّع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ لهذا نجحنا -ولله الحمد- في تخطّي عقبات الجائحة؛ عن طريق تحويل مُعظم تعاملات عملائنا نحو القنوات الرقمية؛ ما أدى إلى زيادة بنسبة 10% في عدد العملاء الذين استخدموا منصّات زين الرقمية مُقارنةً بالعام الماضي.
وأردف “الخشتي”: كما اعتمدنا بشكلٍ أكبر على أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة لإجراء المعاملات اليومية وطلبات العملاء آليًا، وهو ما أثمر تقليل الوقت المطلوب لخدمة العملاء بكفاءة، وتحقيق معدلات عالية لرضا العملاء بشكل عام.
وأكد عبد الرحمن القعيشيش؛ مستشار التخطيط الاستراتيجي، ضرورة التعاون المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص فيما يخص الابتكار في مجالات الصحة والتعليم والطاقة المتجددة وغيرها.
وأشار أحمد صباح السلوم؛ رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خلال كلمة الافتتاح، إلى ضرورة مواصلة العمل في المجال التجاري والصناعي والتكنولوجي ونُدخل مع هذا الأدوات الابتكارية والرقمية مع وجود قوانين وتشريعات تحكم كل ذلك.
وقال المهندس محمد الخليفي؛ مساعد مدير إدارة المشاريع الخاصة في مجموعة الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا (NTEC): الشركة الوطنية من خلال برامجها التعليمية والتدريبية تسعى لزيادة عجلة التنمية وتطوير المشاريع التنموية والتكنولوجية؛ الأمر الذي يخدم المشاريع الحضارية.
وقال المهندس فراس عادل السالم؛ نائب رئيس مجلس الأعمال الكويتي في دبي: نحن اليوم في دولة الكويت نتمتع ببيئة حاضنة للإبداع والابتكار ولدينا مقومات اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى أن فئة الشباب لدينا كبيرة وهذا شجع النمو الكبير في مجال ريادة الأعمال.
ودعت الدكتورة زهرة الرواحية: الرئيس التنفيذي لأكاديمية الذكاء الاصطناعي، إلى الاستفادة أكثر من التحولات الرقمية والتكنولوجية في القطاعين الحكومي والخاص؛ وذلك بهدف تحقيق المزيد من التنمية والرفاهية وتوفير الوقت والجهد.
واختتم كلمات الافتتاح المهندس هاشم الحبشي؛ باحث ومخترع ورجل أعمال ومكتشف الطريقة الجديدة في تصنيع أنابيب الكربون النانومترية من النفط الثقيل؛ إذ قال: قدّم المسلمون نموذجًا حضاريًا للعالم في الاكتشافات والاختراعات التي ما زالت البشرية إلى الآن تنهل من معينها وترتوي من فيضها، وقد تميزت هذه الحضارة بالوسطية والتوازن، ذلك التوازن العجيب بين علاقة الإنسان بربه وعلاقته بالبشر من حوله، وكذلك علاقته بالبيئة التي يعيش فيها بكل ما تحويه من كائنات وثروات.
وتابع “الحبشي”: التاريخ صفحة بيضاء يمكن لكل إنسان أن يكتب فيها معالم شخصيته، ويدوّن فيها تاريخه الذي تقرأه الأجيال فيما بعد، وأدلل على ذلك بأنك تقرأ اليوم فصول قصص رجال طواهم الزمن من مئات السنين وما زالوا بيننا كأنهم أحياء، فقد استثمروا تلك اللحظات من حياتهم بالعلم والتعلم والتعليم فكان لزامًا على التاريخ أن يعيد سيرتهم كأنهم أحياء بيننا اليوم، فإن أراد الإنسان تخليد ذكراه بين الناس عليه أن يترك أثرًا لا يُنسى، وما أطيب أن يترك الإنسان أثرًا صالح من علم ينتفع به، وهناك من خلدوا أسماءهم عبر التاريخ من علمائنا مثل ابن رشد وابن سينا، وهناك من غيّروا البشرية باختراعاتهم مثل جابر بن حيان وعباس بن فرناس.
وخلص المؤتمر الافتراضي الخليجي الثالث إلى مجموعة من التوصيات وهي:
1- انطلاق 6 مسابقات سنوية تتزامن مع الاحتفالات العالمية للابتكار وريادة الأعمال تحمل أسماء القادة الخليجيين -حفظهم الله-
2- إنشاء بنك معلومات قائم؛ عبر ربط المركز بقواعد البيانات العالمية والخليجية والإقليمية التي تعني بالابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا.
3- إنشاء منصة الذكاء الاصطناعي لتوفير البيانات والمعلومات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجيا لرواد الأعمال والمبتكرين والطلبة وأصحاب المشاريع والمستثمرين.
4- إنشاء منصة الاستشارات الخليجية المجانية التي تقدم خدمات استشاريه تضاهي جودة المكاتب الاستشارية؛ عبر تطوع الخليجيين المتخصصين في كل المجالات والقطاعات.
5- إنشاء برنامج مسرعة الأعمال الخليجية الافتراضية لتقدم برامج قصيرة وطويلة المدى للخليجيين على مدار العام، بالتعاون مع أكبر المستشاريين العالميين والخليجيين، وربط المسرعة الخليجية بمسرعات الأعمال العالمية.
6- تعزيز وتسريع تطبيق استراتيجيات الابتكار في التعليم على جميع مستوياتها.
اقرأ أيضًا:


