Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الأربعاء, يونيو 3, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    كيف تبدأ مشروعًا خلال الدراسة يحقق 10 آلاف دولار في 30 يومًا؟

    27 مايو، 2026

    «الملياردير الزاهد».. لماذا يرى وارن بافيت أن ثروات العالم لا قيمة لها دون «الحرية المحرمة»؟

    25 مايو، 2026

    كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى شريك في مشروعك؟

    19 مايو، 2026

    مكتب إدارة المشاريع المؤسسي.. آليات الرقابة المستقلة ودورها في ضمان نزاهة القرار

    23 أبريل، 2026

    انقسام الأجور يتسع.. العاملون بالساعة يخسرون معركة التضخم

    31 مايو، 2026

    التعدين الحضري.. كيف تتحول الهواتف القديمة إلى كنز ذهبي يغير مستقبل إعادة التدوير؟

    30 مايو، 2026

    ثقافة الإدارة الحديثة.. «بيزوس» يعيد صياغة معادلة الإنتاجية ويربط جودة النوم بكفاءة القرار

    28 مايو، 2026

    «أوبر» و«دوورداش» تدرسان الاستحواذ على «دليفري هيرو»

    24 مايو، 2026
  • قصص نجاح

    إيلون ماسك واختبار الدولار الواحد.. كيف شكلت تجربة التقشف المبكرة فلسفته في ريادة الأعمال؟

    30 مايو، 2026

    الملياردير الغامض.. كيف يحصد أنطونيو غراسياس 100 مليار دولار من اكتتاب «سبيس إكس»؟

    29 مايو، 2026

    مايكل ترويل.. الملياردير الذي بدأ متدربًا في جوجل وانتهى بصفقة الـ 60 مليار دولار

    28 أبريل، 2026

    جون تيرنوس.. مهندس الأجهزة الذي ورث إمبراطورية آبل

    21 أبريل، 2026

    شاب ثلاثيني يحول «كتابة الشعر» إلى دخل شهري بـ 12 ألف دولار.. ما القصة؟

    19 أبريل، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    «شات جي بي تي» يتجاوز مليار مستخدم شهريًا ويحقق أسرع نمو بتاريخ التطبيقات الرقمية

    3 يونيو، 2026

    لماذا تراهن إنفيديا على شركة صينية ناشئة للروبوتات الشبيهة بالبشر؟

    2 يونيو، 2026

    عمالقة التكنولوجيا يغيّرون خريطة أسواق الدين.. والذكاء الاصطناعي المحرك الرئيس

    1 يونيو، 2026

    «سوفت بنك» تضخ 45 مليار يورو لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في فرنسا

    31 مايو، 2026

    تحذيرات من حظر التواصل الاجتماعي على المراهقين دون 16 عامًا

    1 يونيو، 2026

    رسائل البريد الإلكتروني.. عبارات بسيطة تمنحك ردودًا أسرع

    25 مايو، 2026

    «ميتا» تدخل المنافسة.. تطبيق «فوروم» يهدد هيمنة «ريديت»

    24 مايو، 2026

    بعد غرامة مليار دولار لـ «جوجل».. تكساس تلاحق «ميتا» قضائيًا بتهمة خدعة التشفير الكبرى

    22 مايو، 2026

    «شات جي بي تي» يتجاوز مليار مستخدم شهريًا ويحقق أسرع نمو بتاريخ التطبيقات الرقمية

    3 يونيو، 2026

    شراكة إستراتيجية بين «هيومين» و«إنفيديا» لتعزيز مستقبل النقل الذاتي في السعودية

    3 يونيو، 2026

    «ألفابت» تخطط لجمع 80 مليار دولار لتعزيز قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي

    2 يونيو، 2026

    لماذا تراهن إنفيديا على شركة صينية ناشئة للروبوتات الشبيهة بالبشر؟

    2 يونيو، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026
  • الفرنشايز

    الامتياز الناجح يبدأ بالهوية.. وصفة نجاح متجر جزارة متخصص

    1 يونيو، 2026

    امتياز بدوام جزئي.. خيار مرن لمواجهة الضغوط المالية

    27 مايو، 2026

    لماذا تتفوق العلامات التجارية الراسخة في قطاع المطاعم اليوم؟

    11 مايو، 2026

    قبل أن تفتح مشروع الامتياز التجاري.. اختر الحساب البنكي الصحيح أولًا

    3 مايو، 2026

    كيفية تعظيم القيمة السوقية والنمو والتوسع من خلال العلامة التجارية

    27 أبريل، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    كيف تبيع منتجك في سوق يطلب الخصومات؟

    17 مايو، 2026

    4 اتجاهات إبداعية ترسم ملامح التسويق في 2026

    10 مايو، 2026

    المبيعات في 2026.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القواعد

    3 مايو، 2026

    «التقسيط المريح».. فخ ناعم يبتلع دخلك الشهري قبل أن تحصل عليه

    24 أبريل، 2026

    بـ118.5 مليون دولار.. الشركات الناشئة العربية تنتعش في مايو 2026

    2 يونيو، 2026

    حرب الودائع الرقمية.. رئيس «جيه بي مورجان» يتهم «كوين بيس» بخداع المشرعين

    31 مايو، 2026

    سبيس إكس وأوبن إيه آي.. طروحات مرتقبة قد تنفخ فقاعة الذكاء الاصطناعي

    26 مايو، 2026

    صفقات الاستثمار الجريء في المنطقة العربية تسجل 49.5 مليون دولار منتصف مايو

    17 مايو، 2026

    سيكولوجية القيادة الحديثة.. كيف تطيح «بيئة الثقة» بأدوات الرقابة المباشرة في صراع استبقاء الكفاءات؟

    2 يونيو، 2026

    بـ118.5 مليون دولار.. الشركات الناشئة العربية تنتعش في مايو 2026

    2 يونيو، 2026

    التكرار لا يكفي.. الممارسة المتعمدة تصنع التفوق

    1 يونيو، 2026

    هل ينقذ «ماسك» «تسلا» عبر «سبيس إكس»؟

    1 يونيو، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    كيف ينهي نموذج «شريك الأعمال» عصر الإداريات التقليدية في الموارد البشرية؟

    2 يونيو، 2026

    مدير تنفيذي ولكن منزوع الدسم

    1 يونيو، 2026

    ماذا تفعل إذ أصبحت خطتك المهنية لعشر سنوات قديمة؟

    27 مايو، 2026

    زلزال في هرم القيادة.. «وولمارت» تشهد مغادرة مفاجئة لكبار قادتها

    23 مايو، 2026

    التكلفة الخفية للركض خلف المهام اليومية

    31 مايو، 2026

    الإلحاح الدائم.. متلازمة نفسية تجعل كل شيء يبدو عاجلًا

    27 مايو، 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف إدارة الوقت.. من قائمة مهام إلى نظام ذكي

    18 مايو، 2026

    هندسة التركيز.. كيف تروض وقتك في عالم أدمن التشتت؟

    10 مايو، 2026

    الإبداع ليس موهبة.. عملية يمكن تعلمها

    31 مايو، 2026

    مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟

    29 مايو، 2026

    كيف يتحدث الأشخاص الناجحون في العمل؟

    19 مايو، 2026

    «الاعتذار المفرط».. هل تدمر ثقتك بنفسك دون أن تشعر؟

    13 مايو، 2026

    كيف ينهي نموذج «شريك الأعمال» عصر الإداريات التقليدية في الموارد البشرية؟

    2 يونيو، 2026

    مدير تنفيذي ولكن منزوع الدسم

    1 يونيو، 2026

    الإبداع ليس موهبة.. عملية يمكن تعلمها

    31 مايو، 2026

    التكلفة الخفية للركض خلف المهام اليومية

    31 مايو، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » دور ريادة الأعمال في مكافحة البطالة
زوايا نظر

دور ريادة الأعمال في مكافحة البطالة

إسلام محفوظإسلام محفوظ25 فبراير، 2023لا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
ريادة الأعمال
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

تناولنا خلال المقالات السابقة مشكلة البطالة من حيث المفهوم والأسباب والأنواع والآثار المختلفة، ونوضح في هذا المقال كيفية علاج ومواجهة مشكلة البطالة ونستعرض الأساليب المختلفة التي تستخدمها الدول لحل هذه المشكلة وأي هذه الطرق أفضل؟

البطالة هي حالة عجز تصيب سوق العمل بحيث يكون الطلب على العمل أقل من عرض العمل (الباحثين عن العمل). وقد يزداد هذا العجز (البطالة) عندما ينمو عرض العمل بمعدل أعلى من معدل الطلب على العمل، وحتى يبقى معدل البطالة في فترة ما ثابتًا لا بد أن يتساوى معدل نمو طلب العمل (فرص العمل المستحدثة) ومعدل نمو عرض العمل (النمو في عدد الباحثين عن عمل)، ولو أردنا أن نناقش حل هذه الظاهرة ببساطة يمكننا تأكيد أن الحل يكمن في تقليل عرض العمل أو زيادة الطلب على العمل أو كليهما حتى نصل إلى أقل فجوة ممكنة وهي مستوى البطالة الطبيعية. نحن نعلم أن تقليل عرض العمل أو تقليل معدل دخول قوة العمل إلى سوق العمل أمر صعب، لا سيما في ظل التزايد المستمر لعدد السكان ضمن سن العمل وزيادة الخريجين، ولكن ما يمكن عمله هو تنظيم عرض العمل، وتأهيله ليلائم الاحتياجات من حيث الكم والنوعية المطلوبة. وقد يرى البعض أن تحفيز وزيادة الطلب على العمل هو الأسهل، ولكن كيف يمكن زيادة الطلب على العمل وزيادة التشغيل؟ ومن المسؤول؟

تشير الكتب التي تناقش النظرية الاقتصادية إلى أن مشكلة البطالة يمكن مواجهتها بطريقة مباشرةً من خلال السياسات الحكومية المعروفة، وهي السياسة المالية التوسعية والسياسة النقدية التوسعية. وتنطوي السياسة المالية التوسعية على زيادة الحكومة للإنفاق الحكومي أو التقليل من الضرائب بهدف تحفيز الاقتصاد وزيادة الإنتاج، وبالتالي التقليل من البطالة. إن هذه الأدوات ليست حلولًا سحرية؛ إذ يبرز إلى السطح سؤال مهم وهو: هل تستطيع الحكومة الاستمرار في زيادة الإنفاق الحكومي أو تقليل الضرائب إذا كانت تعاني من عجز في الموازنة العامة إضافة إلى العديد من الاختلالات الأخرى؟ بالطبع لا، إن اتباع هذه السياسة بشكل مستمر سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من العجز والاقتراض؛ ما يزيد من أزمة المديونية التي تعاني منها معظم الدول.

وحتى في الدول التي تمتلك الفوائض النقدية فنجاح هذه السياسة له مقومات داخلية وخارجية وشروط تتعلق بهيكل الاقتصاد، ونظام سعر الصرف، والخطط التنموية الموجودة وغيرها. ويتأثر نجاح هذه السياسة كذلك بحجم الاقتصاد وقدرته على التوسع بالشكل الكافي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأيدي العاملة التي تدخل سوق العمل سنويًا، وقد بات من الواضح أن عدم توفر هذه المقومات، وما يرافق ذلك من اختلالات هيكلية خطيرة تعاني منها العديد من الدول النامية، يجعل من أي سياسة مالية أداة لا فائدة منها.

أما السياسة النقدية التوسعية فتنطوي على زيادة العرض النقدي؛ من خلال أدوات السياسة النقدية مثل: خفض سعر الفائدة الذي يشجع الناس على الاقتراض فتزيد كمية النقود ويزيد الطلب الاستهلاكي والاستثماري وبالتالي يرتفع الإنتاج والطلب على العمل، ولكن استخدام السياسة النقدية غالبًا ما ترافقه ضغوط تضخمية وارتفاع في الأسعار، لا سيما إذا كان الاقتصاد غير قادر على التوسع في الإنتاج لمواجهة زيادة الطلب الكلي.

وكما هو الحال في السياسة المالية فإن نجاح السياسة النقدية مرهون بمقومات تتعلق بحجم وهيكل الاقتصاد، ونظام سعر الصرف المتبع، والجهاز المصرفي المتطور، وعليه نستطيع القول إن أي سياسة حكومية مالية كانت أم نقدية قد يكتب لها النجاح في مرحلة معينة ولفترة محدودة، لكن لا يمكن أن تستمر أي من هاتين السياستين في مواجهة مشكلة البطالة، خاصة في ظل التزايد المستمر لأعداد من يدخلون إلى سوق العمل، ولا تستطيع أي دولة أن تزيد الإنفاق الحكومي أو تقلل الضرائب؛ أو تزيد من السيولة المحلية بشكل مستمر ودائم، وقد توفر السياسات الحكومية العديد من فرص العمل ولكنها ليست بالضرورة تناسب المستوى العلمي والمهني للعاطلين عن العمل.

دور ريادة الأعمال في مواجهة البطالة

في هذا المجال تبرز أهمية الدور غير المباشر للحكومة وأهمية المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تساعد في توفير فرص عمل للراغبين في العمل، لا سيما رواد الأعمال؛ كي تخفف من حدة البطالة. وتعتبر هذه المشروعات -خاصة متناهية الصغر- الآلية الأنسب لتطبيق سياسة التوظيف الذاتي، وهي أيضًا ذات منافع للمشروعات الكبيرة؛ حيث تؤدي العديد من المهام التي تجنبها تلك المشروعات، فضلًا عن مساهمتها في تنشيط مستوى المنافسة التحفيزية بشكل يدفع للابتكار والإبداع وتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين، ولا يجب أن نغفل دور هذه المشروعات في زيادة عدالة توزيع مكتسبات التنمية، والحفاظ على التوازن التجاري وميزان المدفوعات، وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي. إن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر هي الأساس الذي ترتكز عليه المشروعات الكبيرة؛ لأنها لا يمكن أن تنشأ إلا على جهود المشروعات الصغيرة، سواء في الإنتاج أو التسويق أو الحصول على الموارد (مدخلات الإنتاج).

لقد أثبتت التجارب الدولية أن السياسات المالية والنقدية في الدول النامية لا تستطيع أن تدفع بالاقتصاد لاستيعاب أعداد هائلة من القوى العاملة بشكل دائم، ولا يمكن الاعتماد عليها كحل جذري لمواجهة مشكلة البطالة. إن إستمرار الحكومة كموظف رئيسي يعني المزيد من البطالة المقنعة والترهل الإداري ومزيد من الأعباء المالية.

وقد صارت الحكومات غير قادرة على أداء هذا الدور التقليدي؛ لذا لا بد لفئة العاطلين عن العمل أن يسعوا ويوظفوا أنفسهم من خلال سياسة التوظيف الذاتي والمبادرات الفردية أو الجماعية وتبني الروح والأفكار الريادية، ولا بد للحكومة والقطاع الخاص مساعدة هؤلاء في توظيف أنفسهم؛ من خلال احتضانهم وتوفير الدعم المالي والفني لهم، وهنا نرى أن قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهي الصغر هو الأرض الخصبة لتنفيذ سياسة ريادة الأعمال لكن بدعم مالي وفني من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة.

وفي مجال الحديث عن دور ريادة الأعمال والمبادرات الفردية في الحد من مشكلة البطالة نرى أنه من الضروري تأكيد أهمية قطاع المشروعات الصغيرة في الحد من البطالة عن طريق النقاط التالية:

  1. إن المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ما هي إلا ترجمة عملية للأفكار الريادية والمبادرات الفردية والجماعية التي يتبناها رواد الأعمال. وإنشاء هذه المشاريع وإدارتها يخلّص فئة الشباب من فكرة ثقافة العيب الخاطئة أصلًا؛ كونه سيصبح مديرًا ومالكًا ومنتجًا في الوقت نفسه، كما أن هذه المشروعات هي المجال الأفضل للعمل المهني وتشجيعه.
  2. تعتبر هذه المشروعات أحد الحلول للبطالة الناتجة عن الخصخصة إذا ما تم استخدام جزء من عوائدها لتمكين العمالة، التي يتم التخلي عنها، من دخول هذا القطاع كمالك ومدير للمشروع أو كمنتج.
  3. إن تخلي الحكومة عن توفير المزيد من فرص العمل غير المنتجة (البطالة المقنعة) شيء جيد، ولكن لا بد أن ترافق هذه الخطوة إعادة توجيه بعض المخصصات المالية لتوجيه فئة من العاطلين عن العمل إلى مجالات منتجة بدلًا من دخول فئة البطالة المقنعة، إن إجمالي تكاليف توظيف عامل واحد في القطاع الحكومي ضمن البطالة المقنعة وبإنتاجية متدنية يكفي لتمويل إنشاء مشروع إنتاجي لهذا العامل، ولكن لا بد من ملاحظة أن هذه المدفوعات تدفع لمرة واحدة، بينما الوظيفة الحكومية تحتاج إلى دفعات مستمرة على شكل رواتب ومدفوعات أخرى.
  4. يؤدي التركيز على العاصمة والمدن الرئيسية في توزيع الموارد داخل كثير من الدول إلى تركز البنية التحتية في هذه المدن، الأمر الذي يسبب خللًا في توزيع المشروعات الإنتاجية بأحجامها المختلفة، وهذا بدوره يؤدي إلى خلل في توزيع الدخل ويزيد المناطق الفقيرة فقرًا. ، لكن دعم هذه المشروعات الإنتاجية يوفر المزيد من فرص العمل، ويزيد من العدالة في توزيع مكتسبات التنمية وتوزيع الدخل، ويعالج الخلل الناجم عن النمو غير المتوازن والخلل في توزيع الموارد المالية.
  5. إن الانجازات والمشاريع الكبيرة والهائلة تبدأ بفكرة صغيرة رائدة تتم ترجمتها على أرض الواقع إلى كيان قانوني ومشروع منتج؛ أي إلى مشروع إنتاجي أو خدمي بالحجم المناسب، هذا كله ينطوي على توفر المزيد من فرص العمل ويقلل البطالة؛ لذا فالحث على الريادة وتشجيعها يعني المزيد من الأفكار والمبادرات ومزيد من المشروعات والتشغيل.
  6. المشروعات الإنتاجية أو الخدمية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المولدة للدخل، والتي توفر عملًا مناسبًا وبجودة كبيرة ودخل أعلى للشباب الباحث عن عمل، هي الوسيلة المثلى التي تجعله أقل ميولًا إلى الوظيفة الحكومية ذات الأجر المحدود والتي تقيده بأوقات عمل طويلة وتخضعه لسيطرة مديره.
  7. يمكن إدراك دور هذه المشروعات في التعامل مع البطالة الدورية؛ من خلال مراجعة التطورات التي تبعت الأزمة المالية والاقتصادية العالمية مؤخرًا؛ حيث لوحظ أن معظم الوظائف التي فُقدت كانت في المشاريع الكبيرة، بينما كانت المشروعات الصغيرة والمتوسطة الأقل تأثرًا نسبيًا؛ وذلك بسبب مرونتها وقدرتها على التكيف.
  8. التخفيف من أزمة التشغيل والبطالة يحتاج إلى أفكار ومبادرات ورواد أعمال مبدعين، ومؤسسات تدعم هذه المبادرات والأفكار الريادية ماليًا وفنيًا، وإلى استراتيجية سكانية تنظم الدخول إلى سوق العمل، وإلى قطاع حكومي فاعل في الإنتاج والتوظيف، ودعم قطاع المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وإلى بيئة أعمال وبيئة استثمارية تعزز دور القطاع الخاص.

اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:

حوار مع الروبوت ChatGPT

البطالة وريادة الأعمال.. آثار اقتصادية واجتماعية

الاستثمار الرياضي.. أهميته وكيف يتحقق؟

ما هو مفهوم البطالة؟ وما أسبابها؟

معنى كلمة تَاجِرْ

الرابط المختصر :
ريادة الأعمال ريادة الاعمال
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقسعر الذهب في المملكة اليوم السبت 25 فبراير 2023م
التالي تسريح الموظفين من شركات التكنولوجيا.. أسباب ونتائج
إسلام محفوظ

باحث مصري وكاتب ومحاضر في منصات إلكترونية ومراكز تدريب فى المحاسبة والتمويل محلل مالى وعضو المعهد الدولي للمحللين الماليين دورة 2011-2012م حاصل على ماجستير فى المحاسبة والمراجعة باحث دكتوراه في محاسبة الاستدامة حاصل على دورات متخصصة في المحاسبة والتمويل والتنمية البشرية حاصل على دبلومة عامة في التربية له أبحاث علمية محكمة منشورة في مؤتمرات علمية بالجامعات المصرية

المقالات ذات الصلة

عقول تحت التخدير الرقمي

25 مايو، 2026

بين التصنيف العالمي والأثر الاقتصادي.. أين تقف الجامعات العربية من ريادة الأعمال؟

23 مايو، 2026

من الجائحة إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف يُعاد تشكيل قادة اللوجستيات عالميًا؟

24 أبريل، 2026

التعليقات مغلقة.

مجلة رواد الأعمال
يونيو 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 3 يونيو، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026

أسعار العملات اليوم 3 يونيو، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026

أحدث الأخبار

  •  

    سطوة الدولار الأمريكي تسحق الين.. العملة الخضراء تخترق «الخط الأحمر» لليابان

  •  

    أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تصاعد التوترات بالمنطقة وتراجع المخزونات الأمريكية

  •  

    أسعار الذهب تستقر وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط وبيانات التوظيف الأمريكية

  •  

    تراجع أسعار النفط وسط ترقب نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية

  •  

    «الخطوط السعودية» تتقدم إلى المركز الثالث بين كبرى شركات طيران الشرق الأوسط

  •  

    استقرار الدولار الأمريكي وسط ترقب محادثات السلام وتركيز الأسواق على بيانات التوظيف

  •  

    أسعار الذهب ترتفع بدعم تراجع عوائد السندات وترقب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية

  •  

    بـ 12 طائرة.. الخطوط السعودية تعزز أسطولها في 2026

  •  

    الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب قرار «ترامب» بشأن إيران

  •  

    «سوفت بنك» تنتزع الصدارة من «تويوتا».. وتصبح الأعلى قيمة في اليابان

الأكثر قراءة
  • سوق العمل السعودية 8 قطاعات واعدة تقود التوظيف في السعودية.. سوق العمل تفتح أبوابًا جديدة مايو 30, 2026
  • أديس القابضة «أديس القابضة» ترفع أرباحها 21.8% خلال الربع الأول من 2026 مايو 11, 2026
  • ريموند زينغ مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟ مايو 29, 2026
أحدث المقالات

«شات جي بي تي» يتجاوز مليار مستخدم شهريًا ويحقق أسرع نمو بتاريخ التطبيقات الرقمية

3 يونيو، 2026

شراكة إستراتيجية بين «هيومين» و«إنفيديا» لتعزيز مستقبل النقل الذاتي في السعودية

3 يونيو، 2026

«ألفابت» تخطط لجمع 80 مليار دولار لتعزيز قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي

2 يونيو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter