أطلقت كلٌ من الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) ومعهد الإدارة العامة بالرياض. مشروع تركيب ألواح الطاقة الشمسية وأنظمتها على مباني ومرافق المعهد.
كما يهدف المشروع؛ إلى رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في جميع مباني ومرافق المعهد. عبر إنتاج الطاقة الشمسية للاستهلاك الذاتي، وذلك وفقًا لأعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات المستدامة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
ترشيد
وأكد وليد بن عبدالله الغريري، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ترشيد، أن الشركة قامت بإجراء المسوحات الميدانية والدراسات الفنية على المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع. وتبين من خلالها إمكانية العمل على رفع كفاءة الطاقة، وخفض استهلاكها في مباني ومرافق المعهد، وذلك من خلال تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع. مضيفة بذلك معيارًا مهمًا للرفع من كفاءة الطاقة، حيث يركز المعيار على أهمية إنتاج الكهرباء للاستهلاك الذاتي. وإمداد تلك المباني بالطاقة النظيفة والمتجددة. مبينًا أن حجم النظام لكل المباني يبلغ 682 كيلوواط، ما يعادل وفرًا بالطاقة يبلغ مليون كيلوواط ساعة سنويًا.
يذكر أن إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدف في المشروع، يبلغ حوالي 25.5 مليون كيلوواط ساعة سنويًا. ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك بعد الإنتهاء من أعمال تركيب الألواح الشمسية وأنظمتها إلى حوالي 24.4 مليون كيلوواط ساعة سنويًا. فيما ستكون نسبة الوفر المستهدفة من المشروع، تعادل حفظ أكثر من 1700 برميل نفط مكافئ. وتفادي حوالي 600 طن متري من انبعاثات الكربون الضارة، وبما يوازي الأثر البيئي لزراعة أكثر من 10 الآف شتلة سنويًا.
خفض الانبعاثات الكربونية
في جين، تسعى ترشيد، في رسالتها إلى خدمة هدف الاستدامة الاستراتيجي للمملكة، المنبثقة من رؤية المملكة 2030م. الرامية إلى تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية.
يذكر أن ترشيد هي شركة وطنية مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة (PIF). أنشئت عام 2017م لتكون الشركة الرائدة في مجال خدمات كفاءة الطاقة في المملكة عبر دعم قطاع كفاءة الطاقة وخدماتها وتنمية مجالات الاستدامة من خلال تعزيز التكامل بين كفاءة الطاقة والكفاءة التشغيلية والطاقة النظيفة. بهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية للاستدامة، أحد أهم ركائز رؤية السعودية 2030.


