استقبلت المملكة العربية السعودية ما يزيد على 665 ألف حاج قادمين من خارجها حتى الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة. في مؤشرٍ مبشرٍ على انسيابية الإجراءات وفاعلية منظومة العمل المشترك في مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية.
وذلك استعدادًا لموسم حج هذا العام الذي يتوقع أن يشهد أعدادًا كبيرة من ضيوف الرحمن.
في حين أعلنت وزارة الحج والعمرة أن نسبة الدخول بلغت 46% من إجمالي التأشيرات الصادرة حتى الآن. ما يعكس التنسيق المحكم بين الجهات المعنية لتسهيل وصول الحجاج. هذه النسبة تشير إلى أن المملكة تتجه نحو استضافة أعداد قياسية من الحجاج هذا العام. في ظل توفير كل الخدمات اللازمة لضمان أداء المناسك بيسر وطمأنينة.
المنافذ الجوية تتصدر المشهد
من ناحية أخرى توزّع الحجاج على ثلاث جهات دخول رئيسة؛ كانت في مقدمتها المنافذ الجوية التي استقبلت أكثر من 642 ألف حاج. هذا العدد الكبير يؤكد الدور المحوري للمطارات السعودية في استقبال ضيوف الرحمن. وتجهيزها بأحدث التقنيات لسرعة إنهاء الإجراءات.
بينما بلغ عدد القادمين عبر المنافذ البرية نحو 20 ألف حاج. فيما استقبلت المنافذ البحرية 2821 حاجًا. كما تعدّ هذه الأرقام دليلًا على كفاءة جميع المنافذ في التعامل مع تدفق الحجاج. وتوفير التسهيلات اللوجستية لضمان رحلة آمنة ومريحة لضيوف بيت الله الحرام.
منظومة خدمات متكاملة
كذلك تتم هذه الاستقبالات وسط منظومة خدمات متكاملة تشرف عليها نخبة من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية.
هذه الجهات تعمل على مدار الساعة لتقديم أفضل الخدمات. بدءًا من لحظة وصول الحجاج وحتى مغادرتهم؛ بما يضمن لهم تجربة حج فريدة وميسرة.
وتأتي هذه النجاحات بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السعودية. ممثلة في وزارة الحج والعمرة والجهات الأمنية والصحية والخدمية. والتي تعمل بتناغم تام لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
استعدادات مكثفة للموسم
كما تكثف المملكة الجهود لتجهيز كل البنى التحتية وتقديم أفضل الخدمات اللوجستية والصحية والأمنية. لضمان موسم حج استثنائي يُلبي تطلعات ضيوف الرحمن. وتتواصل الاجتماعات التنسيقية بين جميع القطاعات لضمان سير العمل بسلاسة وفعالية.
في النهاية تُوضح المؤشرات الأولية أن موسم حج هذا العام سيكون استثنائيًا بكل المقاييس. من حيث أعداد الحجاج وجودة الخدمات المقدمة. وتؤكد المملكة التزامها بتقديم تجربة حج آمنة وميسرة. تمكن المسلمين من أداء فريضتهم بكل خشوع وطمأنينة.


