تتواصل فعاليات المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية في الرياض والتي انطلقت أمس الأحد، وتختتم أعمالها غدًا الثلاثاء بمشاركة كُبرى الشركات العاملة في قطاع الاستزراع السمكي من حول العالم.
المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية
وشهدت فعاليات المعرض مشاركة مميزة لكبرى شركات إنتاج أعلاف الأسماك في المملكة، علاوة على أجنحة مخصصة لكبرى الدول المشهورة بإنتاج الأسماك حول العالم ومن بينها روسيا والسويد وعدد كبير من دول العالم.
برامج ومستهدفات رؤية المملكة 2030
وخلال فعاليات الملتقى الدولي للثروة السمكية حاورت مجلة “رواد الأعمال” د. أسعد حسن وداعة؛ مدير تطوير الاستزراع السمكي في السعودية بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، الذي أكد أن مشروع تطوير قطاع الاستزراع السمكي باستحداث سلالات أسماك جديدة بدأ خلال العام 2017؛ ليتماشى مع برامج ومستهدفات رؤية المملكة 2030 لإنتاج 530 ألف طن من الأسماك والمأكولات البحرية.

أسماك جديدة للأسواق السعودية
وشدد د. وداعة على أن الأعوام الـ7 الماضية شهدت أبحاثًا واكبت برامج رؤية المملكة 2030، ومن بينها استحداث أنواع جديدة من الأسماك بقطاع الاستزراع السمكي في المملكة وهي أسماك أثبتت جودة وتأقلمت مع ظروف العيش في مياه البحر الأحمر ومن بينها أسماك (السبيطي وأسماك البياض أو البومبانو)، مشيرًا إلى أن هذه الأنواع من الأسماك حققت معدّلات ممتازة في معدّلات التحوّل الغذائي في مختلف الفصول.
كاوست تستحدث أعلاف جديدة
وأشار مدير تطوير الاستزراع السمكي في السعودية بجامعة الملك عبد الله كاوست أن الجامعة عملت على استحداث أنواع من الأعلاف بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتم تسجيلها دوليًا كمنتجات خاصة بالمملكة.
ومن المقرر أن توزّع من خلال الوزارة في قطاع الاستزراعي السمكي بالمملكة، وتوفّر الأعلاف الجديدة 417 مليون دولار سنويًا بحلول العام 2030، وينعكس ذلك على الدورة الإنتاجية للأسماك ويُخفّض من الأشهر اللازمة لعملية الإنتاج، وتُسهم الأعلاف الجديدة في تطوير قطاع صناعة الاستزراع السمكي في المملكة، وتحسين الإنتاج وتقليل الأسعار النهائية للمستهلكين، وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الاستزراع السمكي.
ومن المنتظر أن تُختتم فعاليات المعرض غدًا الثلاثاء بمشاركة كبرى الشركات الدولية المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي.


