وقال عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي؛ رئيس غرفة الشرقية، إن معرض الأسر المنتجة لهذا العام سوف يمتد لخمسة أيام متواصلة، حتى تتمكن الأسر المشاركة من عرض منتجاتها أمام جمهور الزوار، لافتًا إلى أن المعرض ينقسم إلى عدة أقسام رئيسة، هي: “قسم الأسر المنتجة بتصنيفاته، وقسم الحرفيين الرجال وقسم خاص بالتاجر الصغير بعمر أقل من 15 عام، وذلك بعد ما حققه من نجاح في النسخة السابقة، فضلاً عن قسم الطفل (ركن الطفل)، وهو ركن متعدد النشاطات التفاعلية”، داعيًا كافة المواطنين والمقيمين إلى زيارة المعرض والتسوق داخل أجنحته، مشيرًا إنه ولأول مرة سوف تُشارك في المعرض إصلاحية الدمام للنساء وذلك بعرضها لمنتجات نزيلات الإصلاحية.
وأضاف الخالدي، هناك استعدادات مكثفة ومتواصلة من قبل فريق العمل المسؤول بالغرفة عن إقامة المعرض، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه المعارض يأتي ضمن إطار دعم الغرفة المتواصل للمشروعات والبرامج والفعاليات التي تتماشى مع الجهود الوطنية للارتقاء بقطاع أقل ما يقال عنه أنه داعم قوي للاقتصاد الوطني.
من جانبه قال عبدالرحمن بن عبدالله الوابل؛ أمين عام غرفة الشرقية، إن مركز المسؤولية الاجتماعية بالغرفة الشرقية، يواصل مجهوداته استعدادًا لمعرض الأسر المنتجة يوم الأحد المُقبل، مؤكدًا على مدى أهمية مثل هذه المعارض بخاصة أنها تُوفر للأسر المنتجة منافذ تسويق لمنتجاتهم، علاوة على عرض التجارب والتواصل مع الأخرين ومعرفة منتجات بعضهم البعض، بخاصة أن تشابه المنتجات يعد من أحد أكثر المعوقات شيوعًا.
وكانت غرفة الشرقية، مُمثلة في مركز المسؤولية الاجتماعية، قد أقامت استعدادًا للمعرض عددًا من البرامج واللقاءات التحضيرية عبرّ ثلاثة مراحل متتالية، وذلك لأجل تجهيز وإعداد الأسر والجمعيات والمراكز للمشاركة الفاعلة في المعرض.
جناح خاص
ويضم نسخة هذا العام ولأول مرة، جناح خاص لعرض منتجات نزيلات إصلاحية الدمام، الذي يأتي انطلاقًا من اهتمام الغرفة بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصها على تنمية المواهب وإبرازها، من خلال مشاركتها في المعارض التي تقيمها، تحقيقًا لأهداف عدة، أبرزها: التسويق لمواهب المستفيدين أمام قطاع الأعمال والجمهور الزائر، والمساهمة في فتح الفرص الوظيفية والاستثمارية أمامهم لتأمين الدخل المادي الذي يكفل تلبية احتياجات الاسر والمستفيدين، كما يضم الجناح منتجات متنوعة ومختلفة يمكن الاستفادة منها وتطويرها؛ لتصبح قيمة مضافة للمنتجات المحلية الصنع.


