سجل سهم شركة «ألفابت» المالكة لـ«جوجل» أفضل أداء شهري له منذ عام 2004، بعدما قفز بنحو 34% خلال أبريل، في واحدة من أقوى التحركات في تاريخ السهم منذ طرحه للاكتتاب العام؛ ما يعكس عودة قوية لأسهم التكنولوجيا الكبرى وقيادتها انتعاش السوق.
قفزة تاريخية
يمثل هذا الأداء أقوى مكاسب شهرية منذ نوفمبر 2004، عندما كانت «جوجل» لا تزال شركة حديثة الإدراج في «ناسداك»، وهو ما يعيد إلى الأذهان أول انطلاقة قوية للسهم بعد طرحه في الأسواق.
وخلال أبريل، أضافت «ألفابت» نحو 1.2 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية، لترتفع إلى حوالي 4.65 تريليون دولار، وهو ما يعادل أكثر من 200 ضعف تقييمها عند الطرح العام في 2004، في واحدة من أكبر القفزات السوقية عالميًا.
مسار استثنائي
تُعد «جوجل» حالة نادرة بين الشركات المدرجة، إذ لم تمر بالتصحيحات الحادة التي تشهدها معظم الطروحات، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 91% من الشركات التي تطرح للاكتتاب تهبط لاحقًا دون أدنى مستوياتها في أول يوم تداول.
قيادة السوق
قاد سهم «ألفابت» موجة التعافي في الأسواق خلال أبريل، خاصة بعد تراجع الأسهم بسبب التوترات الجيوسياسية، لتكون من أوائل الشركات الكبرى التي استعادت مستويات قياسية، إلى جانب «أمازون» و«إنفيديا».
كما تحاول «أبل» اللحاق بهذا الزخم بعد نتائجها الأخيرة، ما يعيد التركيز على دور الشركات الكبرى في قيادة السوق.
اختبار جديد
تتصدر «ألفابت» أداء مجموعة «السبعة الكبار» منذ بداية العام بارتفاع يصل إلى 22%، مع تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال مايو، إلا أن التحدي المقبل يتمثل في قدرتها على الحفاظ على هذا الزخم مع انتقال السوق من مرحلة التعافي إلى تسجيل قمم تاريخية جديدة.


