أشادت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ” أونكتاد”، بالمجهود الذي بذلته المملكة خلال العقدين الماضيين لتنويع إنتاجها وصادراتها، قائلة إنها من الدول القلائل التي تمكنت من تحقيق هذه الموازنة بعيدًا عن السلعة الأساسية الوحيدة.
وقالت “أونكتاد”، في تقرير جديد أصدرته من مقرها في جنيف، إن السعودية وعمان زادت حصة صادراتهما غير السلعية، رغم أنهما من البلدان المعتمدة على تصدير الطاقة، بينما نجحت بلدان أخرى تعتمد على الطاقة أو الصادرات المعدنية، مثل رواندا والكاميرون، في توسيع صادراتها الزراعية.
ولفتت إلى أنه في الوقت الذي يوجد فيه عدد كبير من الدول النامية التي تعتمد على السلع الأساسية واجهت نتائج صعبة جراء الصدمات السلبية لأسعار السلع، إلا أن دولا نامية أخرى، تعتمد أيضًا على السلع الأساسية، تمكنت من زيادة حصة صادراتها غير السلعية بإضافة قيمة في قطاعاتها النهائية.
وتابعت في تقريرها : “في بعض البلدان المعتمدة على الصادرات من الطاقة، مثل السعودية، ومصر، وعمان، وترينيداد وتوباجو، تمكنت هذه البلدان من زيادة حصة المواد الكيميائية (المنتجات المصنعة من مراحل التصنيع النهائية) من إجمالي صادراتها من السلع بأكثر من خمس نقاط مئوية بين 1998- 2002 و2013- 2017”.
وأوضحت أن المملكة عملت على زيادة إنتاج المشتقات النفطية بالإضافة إلى الإمارات، حيث جاءت السعودية في مقدمة إنتاج المشتقات النفطية في 1998 بإنتاجها 1.60 مليون برميل يوميًا، والإمارات بحجم إنتاج لا يتجاوز 200 ألف برميل.
وأشار التقرير إلى أن المملكة خلال الفترة بين 2013 و2017، حققت قفزة في إنتاج المشتقات النفطية وصلت إلى 2.9 مليون برميل يوميًا في 2017، والإمارات 900 ألف برميل.
على جانب آخر، “استغلت السعودية والإمارات، وبعض البلدان القليلة الأخرى، مثل البحرين، مواردها الوفيرة من الطاقة من خلال التنويع في إنتاج الألومنيوم الكثيف الطاقة”.
وسلط التقرير الضوء على أن المملكة زادت صادراتها من الخامات، والمعادن، والأحجار الثمينة، والذهب غير النقدي، والزيوت النفطية، والقار، ومنتج البروبين المسال، والبوتان.


