استضافت غرفة الشرقية ـ أمس الأربعاء ـ عددًا من ورش العمل، التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية؛ لشرح أبرز مميزات الدعم في برنامج الصادرات.
وافتتح بندر بن رفيع الجابري؛ عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس اللجنة اللوجستية بالغرفة، ورش العمل باستعراض أهم إنجازات الهيئة وانعكاساتها على قطاع الأعمال في المنطقة، مشيرًا إلى أن ورش العمل تأتي في إطار التعاون بين الغرفة والهيئة؛ بهدف توعية قطاع الأعمال حول الخدمات الجديدة للهيئة وأهم المبادرات التي تدعم القطاع وترفع من كفاءته.
وقال “الجابري” إن ورش العمل تعد فرصة مميزة يستفيد منها رجال وسيدات الأعمال، للحصول على المعلومات التي تمكنهم من أداء مهامهم بفعالية عالية وتقدم لهم أ]ضًا الإجراءات التي يستطيعون من خلالها تحقيق الحماية لأعمالهم من خلال برنامج الضمان الذي تقدمه الهيئة.
وأشار ” الجابري” أننا في هذا الوقت في مرحلة التحوّل الوطني، ورؤية المملكة 2030، نتطلع إلى “تنويع مصادر الدخل” وأيضًا أن تكون المملكة منصة لوجستية عالمية وأن تتقدم المملكة بحلول 2030 من المرتبة 49 الى 25 عالميًا، والأول إقليميًا، ومن أهم خياراتنا لتحقيق هذه الأهداف هو (التجارة الخارجية)، وتعزيز التواجد في الأسواق العالمية، فذلك يعد مصدرا هاما للدخل، وفرصة ثمينة لدور أكبر للقطاع الخاص، فضلًا عن تحقيق تواجد السلعة السعودية في أرجاء المعمورة، بما يعنيه هذا التواجد من أهمية اقتصادية واستراتيجية لتعميق علاقاتنا مع الأمم والشعوب الأخرى من خلال تعزيز التجارة البينية .
واستعرضت ورشة العمل، أنواع وثائق الضمان وخصائصها حيث تناولت وثائق المصدرين بنوعيها، الأول: الوثيقة الشاملة التي تغطي مخاطر عدم السداد لعدة عمليات تصديرية لحامل الوثيقة، وتصل نسبة تغطيتها إلى 90% من الخسائر الناتجة عن المخاطر أو كلتيهما ومدة الوثيقة تستمر حتى سنة واحدة، تجدد تلقائيا في حال الرغبة، كما تمنح الوثيقة سقوف ائتمان دوارة للمستوردين على أساس التصدير بطريقة الحساب المفتوح فقط.
كما تناولت ورش العمل الوثيقة المحددة التي تغطي مخاطر عدم السداد لعملية محددة ولمدة محددة لمستورد واحد بنسبة تصل الى 90% حسب نوع العملية.




