أوضح أميت ميدا؛ الرئيس التنفيذي لشركة “آلات”، إحدى الشركات المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، أسباب تجعل السعودية مركزًا مثاليًا لسلاسل الإمداد العالمية.
جاء ذلك خلال استعراضه لجهود المملكة في قطاع الاستثمار على هامش مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” المنعقد حاليًا في الرياض.
وقال “ميدا”: إن المملكة توفر رؤية واضحة للمستقبل مع بنية تحتية متطورة وسياسات حكومية داعمة ما يجعلها موقعًا مثاليًا للاستثمار.
كما أشار إلى أن الشركات اليوم تعيد تشكيل حضورها العالمي وشراكاتها. ذلك من خلال عوامل تضم: المرونة، والاستدامة، والرقمنة والعوامل السياسية. والتي تلتزم بها 45% من الشركات المدرجة على لائحة فورتشن جلوبال 500.
وقال أميت ميدا؛ الرئيس التنفيذي لشركة “آلات”، إن التكاليف المالية ناتجة عن تعطيل سلاسل التوريد كبيرة، إذ يبلغ متوسط خسائر الشركات من الإيرادات السنوية ما بين 6% و 10%”.
كما أضاف خلال مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار”: “توجد الآن شراكات عالمية تقيم سلاسل التوريد الخاصة بها في السعودية مثل: بوينغ وأمازون وبيريللي وجنرال إلكتريك. واللاتي تعمل على تقييم إمكانية صناعة سلاسل التوريد الخاصة بها في المدن السعودية.
وأوضح “ميدا” أن العوامل التي تجعل السعودية مكانًا مثاليًا لسلاسل الإمداد، تتمثل في النمو الاقتصادي للبلاد الذي يعد الأسرع في منطقة الشرق الأوسط وعلى الصعيدين الأوروربي والإفريقي. مع توافر الطاقة الخضراء من خلال موارد وفيرة، واستثمارات كبيرة في الهيدروجين والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
أسباب تعزيز الابتكار خلال مستقبل الاستثمار
وأشار الرئيس التنفيذي لـ”آلات” أيضًا إلى أن الشركة حددت 7 أسباب لتعزيز الكفاءة والابتكار ودفع النمو الاقتصادي. والتي تتمثل في زيادة الكفاءة والإنتاجية، وتحسين جودة الإنتاج. فضلًا عن التخصيص والمرونة.
إضافة إلى الابتكار في تطوير المنتجات، وتحسين سلاسل التوريد. بجانب النمو الاقتصادي وخلق الوظائف، والاستدامة. فضلًا عن العمل في التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي.
كما لفت إلى أن البيئة الجاذبة للمواهب العالمية من عناصر الاستقطاب الكبرى للسعودية لعبت دورًا في تعزيز البنية التحتية في السعودية. والتي بلغت تكلفتها 147 مليار دولار في النقل واللوجستيات وفق رؤية 2030.
يذكر أن “آلات” شركة متخصصة في التقنيات الجديدة. كما تتبنى شراكات مع كبرى الأسماء العالمية من الشركات. وتضخ استثمارات استراتيجية في 34 قطاعًا متنوعًا، تشمل أشباه الموصّلات، والأجهزة الذكية، والمباني الذكية، وأجهزة المنزل الذكية. والصحة الذكية. والصناعات المتقدمة. والجيل الجديد من البنية التحتية، والتحول الكهربائي. والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما تعتمد على توفير حلول مالية طويلة الأمد في مشاريعها وشراكاتها.


