أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أمس الاثنين، مبادرة “رواد الذكاء الاصطناعي”.
وتأتي هذه المبادرة لتلبية الطلب المتزايد على الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. وتعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في هذا المجال الحيوي.
بناء جيل جديد من الخبراء
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس” تهدف المبادرة إلى بناء جيل جديد من الخبراء السعوديين في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال تقديم منح دراسية متكاملة للماجستير في تخصصات حيوية. مثل: الحوسبة المرئية. والحوسبة الكمية، وأنظمة الطائرات دون طيار، وغيرها من المجالات ذات الصلة.
ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه البرامج ضمن برنامج الماجستير المهني (MX Program) بجامعة الملك فهد. والذي يشتهر بجودته وبرامجه المتخصصة.
ويشترط في المتقدمين للمنحة أن يحملوا درجة البكالوريوس وأن يستوفوا الشروط اللغوية المحددة. مع إعطاء الأولوية لخريجي جامعة الملك فهد والجامعات المعتمدة خارج المملكة. كما يتعين على المتقدمين تقديم رسالتي توصية ورسالة بيان الغرض توضح أهدافهم المهنية والبحثية.
التسجيل في المبادرة
ودعت “سدايا” والجامعة الراغبين في الانضمام إلى هذه المبادرة إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص خلال الفترة المحددة. وتغطي “سدايا” والجامعة جميع تكاليف الدراسة للمقبولين في البرنامج.
يذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعي المملكة إلى تحقيق أهداف رؤية 2030. والتي تضع بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار على رأس أولوياتها.
بينما من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة المملكة كقوة مؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي. وتوفير فرص عمل واعدة للشباب السعودي.
معلومات عن هيئة سدايا
كما تعد الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” من أهم المؤسسات الحكومية التي تعمل على دفع عجلة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية. وذلك من خلال تبني أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
في حين تسعى الهيئة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، من خلال مبادراتها وبرامجها المتنوعة. كما تساهم الهيئة في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.


