ركز المحللون على زيارة أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، للسعودية ومقابلة سمو ولي العهد محمد بن سلمان، على أمل أن تسفر الزيارة عن تحقيق هدنة في قطاع غزة.
ويرى المحللون أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول في الولايات المتحدة وخارجها من المرجح أن يقلل من الاستهلاك، بالإضافة للمؤشرات إلى تعثر الاقتصاد الصيني.
ومن جهة أخرى يترقب المتعاملون في السوق بيانات الصناعة المرتقبة لاحقًا حول مخزونات النفط الخام الأمريكية. وقدّر خمسة محللين، الذين سُئلوا من وكالة رويترز، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت في المتوسط بنحو 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي من فبراير.
وفي أول جلسة تداول لها يوم الثلاثاء 6 فبراير ارتفعت أسعار النفط؛ حيث صعدت العقود الآجلة لخام إلى 78.19 دولار للبرميل، والعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفعت أيضًا لتصل إلى 72.98 دولار للبرميل.
وارتفع كلا العقدين بنسبة 1%؛ ما يشير إلى الأرتفاع الأول في أربع جلسات. المتداولون ركزوا على زيارة وزير أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط وكيف ستؤثر في الجهود المبذولة للوصول إلى هدنة بقطاع غزة.

أسعار النفط
وكانتأسعار النفط ارتفعت الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات انتقامية في العراق وسوريا ضد القوات الإيرانية وحلفائها خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ ما يزيد من خطر توجه الشرق الأوسط نحو صراع أوسع.
وارتفع نفط غرب تكساس الوسيط لعقد مارس 50 سنتًا، أو 0.69%، ليبلغ عند التسوية 72.78 دولار للبرميل. وكذلك خام برنت فربح لعقد أبريل 66 سنتًا، أو 0.85%، ليستقر عند 77.99 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان انخفضا نحو 1% في وقت سابق من الجلسة.


