أكد الأستاذ خالد بن عبدالله البكر؛ الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية تلعب دورًا مهما في دعم الاقتصاد الوطني كونها هي اللاعب الرئيس في كل اقتصادات العالم، فتنوع الشركات الصغيرة والمتوسطة يمكن الاقتصاد أن يكون اقتصادًا متنوعًا ومزدهرًا، مشيرًا أن برنامج جودة الحياة يفتح الآفاق لرواد الأعمال للاستثمار في قطاعات الثقافة والرياضة والسياحة.
وقال في حديثه بمجلس دعم المنشآت الذي نظمه مركزدعم المنشآت بالرياض وقدمه الأستاذ؛ عبدالرحمن البشري أن قطاع السياحة قطاع واعد وملئ بالفرص أمام رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في ظل الممكنات التي حبا الله بها المملكة من تنوع في الثروات والتنوع البيئي والجغرافي بالإضافة للتراث الإنساني حيث يوجد بالمملكة 5 مزارات مسجلة من قبل منظمة اليونسكو، والدعم الحكومي من قبل الدولة تحقيقًا لرؤية 2030م؛ ، التي أتاحت زيارة المئات من المواقع لم تكن متاحة من قبل؛ مثل مدائن صالح، وأطلقت التأشيرة السياحية الإلكترونية، واستهدفت الرؤية أن يسهم قطاع السياحة في توفير مليون وظيفة حققنا منها الآن أكثر من 100 ألف وظيفة، وتستهدف الوصول إلى100 مليون زيارة.
وأشار إلى أن المشروعات السياحية الكبرى مثل مشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية، ومشروع آمالا، ومشروع وسط جدة، ومشروع السودة، ومشروع حديقة الملك سلمان في الرياض، ومشروع المسار الرياضي وغيرها، تعتمد في عملها على الشركات الصغيرة والمتوسطة ، كل هذا يوفر فرصًا غير محدودة للشركات الصغيرة والمتوسطة العامل في الكثير من المجالات مثل تنظيم الرحلات، والنقل والضيافة والأغذية والمشروبات وغيرها.
وعن الفرص المتاحة في قطاع الرياضة؛ قال إن قطاع الرياضة ملئ بالفرص أمام رواد الأعمال في ظل التحول السريع وغير المسبوق، وعلى سبيل المثال في قطاع الرياضة، تشهد المملكة استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، على سبيل المثال استضافت المملكة “الفورميلا”E ،“الفورميلا “1و “رالي داكار” الذي صمم بشكل يبرز الأماكن السياحية بأنحاء المملكة مثل العلا ووادي الدواسر وغيرها، وهو يجذب اللاعبون وأسرهم والملايين من هواة الرياضة المتابعين الذين يزورون المملكة وومعالمها، وهم خير دعاية حيث ينقلون للعالم صورة إيجابية عن المملكة، وكذلك “الفورميلا1.
وأضاف أن قطاع الثقافة يجمع تحت مظلة وزارة الثقافة 11 هيئة متنوعة في جوهرها الطابع الثقافي ولكنها تخدم القطاع السياحي وتحلق منتجًا سياحيًا متنوعًا، ويقوم أساسًا على رواد الأعمال، حيث تم إنشاء ممكن لهم وهو صندوق التنمية الثقافي الذي صمم لدعم رواد الأعمال.
وأشار إلى أن قطاع الترفيه أصبح لاعبًا رئيسًا في الحراك السياحي في المملكة، فقد حقق نجاحات كبيرة أيضًا فمثلًأ نجح موسم الرياض في تنشيط السياحة الداخلية، وجذب واستقطاب السائحين من داخل المملكة إلأى جانب السائحين من خارج المملكة.
وقال: “إن رؤية 2030 رؤية طموحة ونحن سعداء بأن نرى اليوم الكثير من مستهدفاتها قد تحققت قبل عام 2030، مشيرًا إلى برنامج جودة الحياة يسابق الجهود في تحقيق مستهدفاته الرامية إلى تحسين جودة حياة المواطن والأسرة،عبر تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تُعزّز مشاركة المواطن والمقيم والزائر في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والسياحية والأنماط الأخرى الملائمة التي تساهم في تعزيز جودة الحياة، وتوليد الوظائف، وتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية”.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


