إذا لم تعرف كيف تهيمن على الحوار؟ فستفشل في أغلب المواقف التي توضع فيها؛ فالحوار في كل مكان ودائم، لكن يمكن القول إن هناك نوعين من التصرف؛ الأول: أن تكتفي بعدم الرد، وترك الموقف الصعب وعدم المشاركة في الحوار أصلًا.
لكن هناك طريقة أخرى وهي أن تهاجم وتدافع عن نفسك بنفس الغضب، ويوضح جيفري توملين؛ مستشار الاتصالات ومؤلف كتاب “توقف عن الحديث، ابدأ التواصل”:
«ما فعلته بعد ذلك (يقصد بعد الهجوم) هو تسليم مفاتيح المحادثة إلى الشخص الذي من المرجح أن يدخل في خندق».
اقرأ أيضًا: تطوير الذات في 3 خطوات.. أساس قوي للتغيير الإيجابي
كيف تهيمن على الحوار؟
ويحاول «رواد الأعمال» الإجابة عن السؤال: كيف تهيمن على الحوار؟ وذلك على النحو التالي..
-
تهيئة الأرض
لكي تعرف كيف تهيمن على الحوار؟ عليك أن تعمل على «تهيئة الأرض» أولًا؛ أي أن تعمد إلى الاعتذار عن حقيقة أن الشخص الآخر يشعر بهذه الطريقة.
كأن تقول في مقدمة الحوار الذي يتم من أجل حل مشكلة ما: “أنا آسف إن هذا أزعجك” أو “أنا آسف لسوء الفهم هذا”، ثم عليك تاليًا أن تعمل على إشراك الشخص الآخر في إيجاد حل، وتدفعه إلى العمل على اكتشاف الخطأ الذي حدث وكيفية تصحيحه.
في هذه المرحلة مع هدوء الجميع قليلًا يمكنك البحث في المشكلة والعثور على تفسير. ربما أرسل إليك شخص ما بريدًا إلكترونيًا لم تتلقه مطلقًا، أو كان هناك سوء تفاهم من نوع ما. بمجرد نزع فتيل جزء من الغضب على الأقل سيكون اكتشاف ما يجب فعله بعد ذلك أمرًا بسيطًا نسبيًا، وبالتالي تكون قد تلمست خيطًا مهمًا من خيوط الإجابة عن سؤال: كيف تهيمن على الحوار؟

اقرأ أيضًا: عيوب العصف الذهني.. ضغط الأقوى وعقلية القطيع
-
الاعتذار المدروس
لكي تعرف كيف تهيمن على الحوار؟ يجب أن تتقن فن الاعتذار، لكن يجب أن تفعل ذلك بحكمة ومهارة، وإلا فإن الإفراط في الاعتذار، بل الاعتذار غير المبرر سيُفلت الخيوط من يدك، وسوف تمسي دمية في يد غيرك.
لا تعتذر إلا إذا كنت قد فعلت شيئًا خاطئًا بالفعل، أو إذا قام شخص ما بإبلاغك أنه تأذى من تصرف فعلته. لكن هذا لن ينجح إلا في المرة الأولى أو الثانية التي يُرتكب فيها خطأ؛ إذ لا يمكنك أن تكون معتذرًا على الدوام.
ويجب أيضًا أن تعتذر إذا قلت أو فعلت شيئًا ترغب في التراجع عنه، على الرغم من تصورك أنه الأفضل أو كان الأفضل.
وينبغي -إذا كنت تريد أن تعرف كيف تهيمن على الحوار؟- أن تعتذر بسرعة، فهناك فترة وجيزة من العفو بعد أن تقول أو تفعل شيئًا خاطئًا أو لا يليق. والناس بشكل عام على استعداد لقبول الاعتذار في الوقت المناسب.
إن اعتذرت عن خطأ قمت به بالفعل في الوقت المناسب حينها ستكون عرفت كيف تهيمن على الحوار؟
اقرأ أيضًا: كيفية الحفاظ على تركيزك أثناء الاجتماعات.. نتائج مثمرة
-
تجنب المقاطعة
لا تتحدث مع من يقاطعك، ولا تقاطع أنت نفسك الآخرين؛ فالمقاطعة لن تعرفك كيف تهيمن على الحوار؟
إذا كنتما تتحدثان كشخصين منخرطين في الحوار بوقت واحد فلن يتمكن أي منكما من سماع الآخر. دع هذا الشخص ينتهي من كلامه لكن لا تثبط عزيمته أو تسمح له بالسيطرة على المناقشة.
استمع إلى ما يقوله وفكر فيما دفعه لقوله؛ إذ يمكن أن يمنحك القيام بذلك نظرة ثاقبة حول المعلومات الإضافية التي قد يبحث عنها والتي ربما لم تفكر فيها. وهذا خيط مهم من خيوط معرفة كيف تهيمن على الحوار؟
وبمجرد أن تعرف المزيد عن اهتمامات محاوريك يمكنك تعديل ملاحظاتك بحيث تكون أكثر صلة بالموضوع.

اقرأ أيضًا: 20 مقولة عن تطوير الذات.. كيف تُعاش الحياة؟
-
التوقف المؤقت
يعتقد بعض الناس أن التوقف المؤقت أمر محرج أو يجعلهم يبدون أقل ثقة وهذا خطأ، فالصمت القليل يمنحك القدرة على معرفة كيف تهيمن على الحوار؟
والصمت يفصل بين النقاط التي تطرحها؛ بحيث يسهل على المستمع فهمها، كما يُعد التوقف المؤقت مهمًا بشكل خاص عندما تشرح شيئًا معقدًا أو تقنيًا؛ لمنح جمهورك فرصة لاستيعاب ذلك.
في هذه الملاحظة أخذ بعض الوقت للتوقف بين الحين والآخر يمنحك فرصة لمواكبة نفسك. يمكنك أن تكون أكثر تعمقًا مع كلماتك إذا أخذت ثانية أو ثانيتين للتفكير فيما تقوله. يمكنك أيضًا فحص لغة جسد من تتحدث معهم، ومعرفة ما إذا كانوا متفاعلين أو مرتبكين أو مشتتين وتغيير محتوى أو نبرة ملاحظاتك وفقًا لذلك.
اقرأ أيضًا:
كيف تطور مهاراتك الناعمة؟
-
لا تخف من قول «لا»
الذي يرفض هو الذي يعرف إجابة السؤال: كيف تهيمن على الحوار؟ إذ إنه سيكون حازمًا، صحيح أنك قد تخشى أن يؤدي ذلك إلى الخلاف، خاصة في السياق المهني، لكن إذا لم تصر على موقفك فقد تكون العواقب ضارة بعملك.
لا تقل “نعم” أو توافق فقط لأنه عمل مهذب، يمكنك قول “لا” بأدب، خاصةً إذا كنت تعرض خيارًا أو فكرة بديلة.
اقرأ أيضًا:
التغلب على إرهاق العمل.. الطريق لمواجهة ظاهرة خَطِرة
أفضل كتب تطوير الذات.. خلاصة تجارب الأقدمين
كتب ريادية يجب أن تقرأها.. خطوتك الأولى للمضي قُدمًا
النجاح في العمل.. 8 طرق لتصبح موظفًا مبدعًا


