إذا كنت من متخصصي منصات التواصل الاجتماعي، فبالتأكيد استوقفتك الفروق البسيطة بين عدد مرات الظهور، والمشاهدات، فيما يتعلق بتقييم المحتوى، وقياس مدى التفاعل. لكن هل تعرف ما تعنيه في الواقع؟
قد يبدو هذان المقياسان متشابهين، لكنهما يمثلان مراحل مختلفة تمامًا من تفاعل المستخدم. ومع احتساب كل منصة اجتماعية لهما بشكل مختلف، من السهل أن يختلط عليك الأمر.

لماذا من المهم فهم الفرق بين مرات الظهور والمشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي؟
تشير “المشاهدة” الآن إلى الانتباه. في حين أن عدد مرات الظهور كانت تتعلق بشكل أكبر بتحميل المحتوى ببساطة على الشاشة. سواء رآه أحد أم لا.
أيضًا، لا يزال “لينكد إن” تتمسك بعدد مرات الظهور كمقياس أساسي لمعظم تنسيقات المحتوى.
أما على صعيد الفيديوهات، تتتبع المشاهدات الاجتماعية بشكل منفصل. كما تخلق هذه التباينات بين المنصات الكثير من الضوضاء.
وقد يرى البعض أن هذا الانقسام يهدد خصوصية البيانات. إذا كنت تقارن الأداء عبر المنصات دون فهم كيفية احتساب هذه الأشياء، فإنك تعرض نفسك لاتخاذ قرارات سيئة.
لذا سواء كنت تكتب تقارير. أو تتوجه إلى العملاء، فإن معرفة الفرق بين عدد مرات الظهور والمشاهدات لم يعد اختيارًا. حيث إنها الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان محتواك يرى بالفعل أم لا.
تصنيف منصات التواصل الاجتماعي
وسواء كانت فيسبوك على قائمة أولوياتك أو كانت مزيجًا من إنستجرام وتيك توك وإكس. دعونا نفهم كيف تحسب هذه المنصات الاجتماعية الانطباعات والمشاهدات.
فيس بوك
تتبع منصة فيس بوك عدد مرات الظهور عبر جميع تنسيقات المحتوى – الصور. الروابط. النصوص. والفيديوهات.
كما يتم احتساب الانطباع في كل مرة يتم فيها تحميل محتواك على شاشة شخص ما. حتى لو مروا عليه دون التوقف.
أما بالنسبة للمشاهدات، فيطبق هذا المقياس فقط على الريلز. حيث يتم احتساب المشاهدة عندما يبدأ تشغيل الريل. ما يشير إلى انتباه المستخدم الفعلي.
ومؤخرًا كانت “ميتا” تشجع الصانعين نحو استخدام المشاهدات كإشارة الأداء الرئيسية. خاصة لمحتوى الفيديو القصير.
وعلى الرغم من ذلك، تظل الانطباعات حيوية كمقياس في فيسبوك لقياس الوصول، خاصة للمحتوى غير المرئي.


