كشف المهندس خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، عن أن الوزارة صنفت البوكسيت والألومنيوم ضمن قائمة المعادن الاستراتيجية، ويأتي ذلك لأهميتهما المحورية في التحول إلى الطاقة النظيفة.
مضاعفة الطاقة الإنتاجية للبوكسيت
قال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، خلال إطلاق أعمال المؤتمر الدولي للألومنيوم عربال، إن الألومنيوم يدخل في عدد لا يحصى من الصناعات، منها تقليدية كالنقل والبناء، مشيرًا إلى دوره القوي في دعم الاقتصاد والتنمية.
اقرأ أيضًا.. نائب وزير الصناعة: الألومنيوم معدن إستراتيجي والمنطقة تمثل 10% من الإنتاج العالمي
وأشار إلى أن الألومنيوم يُستخدم في تغليف المواد الغذائية، كما يُعد معدنًا استراتيجيًا في صناعات تحول الطاقة العالمي وتطبيقاتها المختلفة، مثل: المركبات الكهربائية، وأنظمة تخزين الطاقة، ومصادر الطاقة المتجددة.
وأردف “المديفر” أنه بحلول عام 2030 سيتم تحقيق أهداف طموحة، تتمثل في مضاعفة الطاقة الإنتاجية للبوكسيت إلى 200%، ومضاعفة الطاقة الإنتاجية للألومنيوم إلى 4 أضعاف، ومضاعفة الطاقة الإنتاجية للألومنيوم الأولي إلى 3 أضعاف؛ وذلك لرفع تصنيف المملكة كأحد أكبر 10 منتجين للألومنيوم في العالم.
كذلك توقع زيادة الطلب العالمي على الألومنيوم بنسبة تتراوح بين 20 و30% بحلول 2030؛ ما يتيح فرصًا لنمو الطلب عليه في كل القطاعات الصناعية، وهو ما يشير إلى أن الألومنيوم سيكون أحد المعادن الاستراتيجية للتنمية والتحول النظيف.
وأكد التزام المملكة بأن تصبح رائدة في الاقتصاد الدائري، موضحًا أنها سوف توسع قدرتها الإنتاجية لإعادة تدوير الألومنيوم بمقدار 6 أضعاف بحلول عام 2030؛ من خلال استخدام التقنيات المتقدمة في معالجة مخلفات الطين الأحمر المصاحبة؛ حفاظًا على معايير الاستدامة البيئية.


