أطلقت شركة «ميتا بلاتفورمز» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي «ميوز سبارك»، وهو أول نموذج يصدر عن فريق «السوبر إنتليجنس» الذي أنشأته الشركة العام الماضي بهدف تعزيز موقعها في سباق النماذج التأسيسية.
رهان الذكاء الاصطناعي
يأتي إطلاق النموذج في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا الأمريكية لضغوط متزايدة لإثبات جدوى استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي. خاصة بعد استقطاب «ميتا» لمدير شركة «سكيل إيه آي» ألكس وانغ في صفقة بلغت 14.3 مليار دولار. إلى جانب حزم تعويضات ضخمة لاستقطاب مهندسي الذكاء الاصطناعي.
ويعد «ميوز سبارك» أول نموذج ضمن سلسلة داخلية جديدة تحمل اسم «أفوكادو»، في إطار محاولة الشركة تعويض أداء نماذج «لاما 4» التي جاءت أقل من التوقعات.
أداء متباين
أظهرت اختبارات مستقلة أن النموذج يقترب من أداء نماذج منافسة مثل «جوجل» و«أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في مجالات اللغة والفهم البصري. لكنه لا يزال متأخرًا في مهام البرمجة والاستدلال المعقد.
وحلّ النموذج في المركز الرابع ضمن مؤشر شامل لقياس أداء نماذج الذكاء الاصطناعي أعدته شركة «أرتيفيشال أناليسيس». ما يعكس تحسنًا جزئيًا دون تفوق واضح على المنافسين.
إطلاق محدود
لم تكشف «ميتا» عن حجم النموذج، وهو معيار رئيسي عادة لمقارنة قدرات الحوسبة بين النماذج. كما اكتفت بإطلاق نسخة تجريبية محدودة بدل الإتاحة المفتوحة السابقة.
وقالت الشركة إن النموذج مصمم ليكون خفيفًا وسريعًا مع قدرات على الاستدلال في مجالات العلوم والرياضيات والصحة، مع الإشارة إلى أن أجيالًا أكبر قيد التطوير.
إستراتيجية تجارية
تعمل «ميتا» على دمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها الأساسية، بما في ذلك اختبار ميزات تسوق داخل المساعد الذكي لربط المستخدمين مباشرة بالمنتجات.
كما يتضمن النموذج وضعًا متقدمًا يتيح تشغيل عدة وكلاء ذكاء اصطناعي في الوقت نفسه لتعزيز قدرات الاستدلال، بما يقربه من أنظمة «التفكير العميق» لدى المنافسين.
وتراهن الشركة على أن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية. قد يعزز التفاعل عبر منصاتها التي تضم أكثر من 3.5 مليار مستخدم.
المصدر: رويترز


