حقق مهرجان الكليجا الـ 15 المقام فعالياته بمركز الملك خالد الحضاري ببريدة، عوائد مادية عالية من خلال دور الأسر الفاعل في الحراك الاقتصادي بالمجتمع ونجاحها بتسويق المنتجات.
وتفردت الأسر المشاركة بصناعة الأكلات الشعبية بمختلف أشكالها، وعدد من الأشغال اليدوية التي تشتهر بها المنطقة، الأمر الذي حول المأكولات الشعبية والأشغال اليدوية من داخل منازل الأسر إلى داخل أسوار المهرجانات السياحية، وفتح منافذ البيع والتسويق على الأصعدة كافة.
إقبال كثيف
وأشارت أم يوسف؛ إحدى المشاركات في مهرجان الكليجا، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إلى أن المهرجان يشهد إقبالًا كبيرًا ويعد من أفضل المهرجانات التي شاركت فيها من حيث تسويق منتجاتها الشعبية ، مثمنةً مايقدمه المهرجان للأسر المنتجة من خلال تهيئة المكان المناسب لهن لمزاولة هوياتهن.
بينما أكدت أم خالد المتخصصة بصنع الكليجا القصيمية الفاخرة أن المهرجان يعد بوابة سانحة لها لتسويق الكليجا واطلاع الزوار على صنع يدها ، لافتة الانتباه إلى أن مبيعاتها اليومية تقدر بأكثر من 1000 ريال يوميًا.
يذكر أن منتج الكليجا هو أحد الأهداف الرئيسة لإقامة المهرجان، كما يعد علامة مؤثرة في إثراء الحركة الاقتصادية في منطقة القصيم، حيث تمكن من تحقيق هدفه الأسمى وذلك بتوفير العديد من فرص العمل في صنع الأكلات الشعبية وفتح منافذ بيع وتسويق لهذه للأسر.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


