دخل مطار الملك خالد الدولي بالرياض ولأول مرة قائمة أفضل المطارات في العالم، وفقًا للتصنيف السنوي الصادر عن شركة AirHelp الألمانية. وهي شركة رائدة في مجال تقديم خدمات التعويض للمسافرين المتضررين من تأخير أو إلغاء الرحلات.
في حين يعد ذلك إنجازًا تاريخيًا يعكس التحول الكبير في قطاع الطيران بالمملكة.
بينما يأتي هذا الإنجاز، بحسب ما ورد في صحيفة “سبق”، نتيجة لدراسة شاملة واستطلاع واسع شمل نحو 13,500 مسافر من 58 دولة. وركّز التصنيف على ثلاثة معايير أساسية لقياس جودة تجربة السفر. وهي: الالتزام بالمواعيد، جودة خدمة العملاء، وتنوع خيارات الطعام والتسوق.
مكانة إقليمية وتنافس عالمي
من ناحية أخرى كشف التصنيف عن تصدر مطار كيب تاون الدولي في جنوب إفريقيا قائمة الأفضل عالميًا بمتوسط تقييم بلغ 8.57 نقطة. وذلك بفضل مستواه المتميز في جميع المعايير.
في حين حلّ مطار حمد الدولي في الدوحة بالمركز الثاني بمتوسط تقييم 8.52 نقطة. ما يؤكد مكانته كأحد أبرز مراكز الطيران في المنطقة.
كذلك برز مطار برازيليا – الرئيس جوسيلينو كوبيتشيك في البرازيل؛ حيث احتل المركز الرابع عالميًا بفضل كفاءته التشغيلية العالية وسهولة التنقل التي يوفرها للمسافرين.
بينما يأتي دخول مطار الرياض لأول مرة في هذه القائمة ليدل على قدرته التنافسية المتزايدة إقليميًا وعالميًا.
قفزة في البنية التحتية والخدمات
كما.شهد مطار الملك خالد الدولي قفزة تطويرية نوعية ضمن مشاريع “رؤية السعودية 2030”. التي تهدف إلى تحديث البنية التحتية للمطار وتوسيع نطاق خدماته.
هذا التحسين الشامل استهدف تعزيز تجربة المسافرين المحليين والدوليين. وجعله مركزًا جويًا حيويًا يواكب أحدث المعايير العالمية.
فيما عزز ذلك التطور من جاذبية مطار الرياض كبوابة رئيسة للمملكة؛ حيث يعكس التحول الكبير الذي يشهده قطاعا النقل والسياحة في البلاد. وهو ما يجعله وجهة مفضلة للمسافرين من مختلف أنحاء العالم.
عنصر محوري في تجربة السفر
بينما يؤكد تقرير AirHelp أن تجربة المطار لم تعد مجرد محطة عبور، بل أصبحت عنصرًا محوريًا في تقييم الرحلة بأكملها. وتسعى المطارات الكبرى إلى تقديم تجربة راقية تضاهي الفنادق الفاخرة والوجهات السياحية.
كذلك مع التطور المتسارع للخدمات وتنامي المنافسة في قطاع الطيران. بات المرور عبر مطارات، مثل: الرياض، والدوحة، وكيب تاون. يمثل بداية ملهمة ومريحة للرحلات السياحية والتجارية على حدٍّ سواء.
البوابة الجوية للعاصمة
ويعود تاريخ مطار الملك خالد الدولي إلى عام 1983، عندما تم افتتاحه ليكون البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة السعودية. ويمتد على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 375 كيلو مترًا مربعًا. ما يجعله واحدًا من أكبر المطارات في العالم من حيث المساحة.
علاوة على ذلك يضم المطار خمسة مبانٍ للركاب (تم تشغيل أربعة منها حاليًا) بالإضافة إلى مدرجين متوازيين بطول 4,260 مترًا لكل منهما. وهذا يمكّنه من استقبال أكبر الطائرات في العالم، مثل طائرات A380 العملاقة.


