يحتل المهندس إبراهيم العمر مكانة مرموقة في قطاعي النقل والسياحة بالمملكة؛ فهو المدير العام للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، الناقل الوطني للمملكة، وعضو فاعل في تحالف “سكاي تيم”.
وتشهد هذه المؤسسة، التي تُعد من أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط، تحولات إستراتيجية كبرى تحت قيادته، بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030 الطموحة.
وتتويجًا لمسيرته المهنية الحافلة، تم تعيين المهندس “العمر” مديرًا عامًا للمؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية في 24 أكتوبر 2020. بعد أن كان عضوًا في مجلس إدارتها منذ 24 يونيو من العام ذاته.
هذا التعيين يبرز دوره القيادي وخبراته المتراكمة في مختلف القطاعات. ما جعله الخيار الأمثل لقيادة هذه المؤسسة الوطنية في مرحلة مفصلية من تاريخها.
ويعد “العمر” من أبرز الشخصيات التي تساهم في تحقيق نقلة نوعية للقطاع. مستندًا إلى خبرته الواسعة التي اكتسبها من العمل في القطاعين الحكومي والخاص. ما يجعله عنصرًا أساسيًا في دفع عجلة التنمية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمملكة.
الحياة المبكرة والتعليم
وُلد المهندس إبراهيم العمر في المملكة؛ حيث تلقى تعليمه الأكاديمي المتميز. وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. ثم استكمل دراسته العليا في نفس التخصص بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية؛ ما أكسبه أساسًا علميًا متينًا في مجاله.
وسعيًا لتعزيز قدراته القيادية والإدارية، لم يكتفِ بخلفيته الهندسية؛ بل انضم إلى برنامج إعداد القادة من جامعة هارفارد الأمريكية. الذي يعد من أرقى البرامج التدريبية في العالم.
ولم يتوقف شغفه بالتعلم عند هذا الحد؛ إذ تلقى تدريبًا متخصصًا في عدد من كليات إدارة الأعمال العالمية. مثل: كلية لندن للأعمال، ومعهد إنسياد في فرنسا، وكلية هينلي لإدارة الأعمال في بريطانيا. ما يؤكد حرصه على التطوير المستمر لمهاراته ليكون قادرًا على قيادة القطاعات الحيوية التي يعمل بها.

المسيرة المهنية
يتميز المسار المهني للمهندس إبراهيم العمر بتنوعه وغناه بالمناصب القيادية في مختلف القطاعات الحيوية. فقد شغل العديد من المناصب العليا في شركات وهيئات بارزة. وكان آخرها منصب محافظ الهيئة العامة للاستثمار بين عامي 2017 و 2020. حيث لعب دورًا محوريًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المملكة. ما عزز البيئة الاستثمارية ودعم أهداف التنويع الاقتصادي ضمن رؤية المملكة 2030.
وشغل قبل ذلك منصب الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بين عامي 2014 و2017. وهو منصب أكسبه خبرة واسعة في قطاع النقل البحري واللوجستيات.
علاوة على ذلك، قاد “العمر” الشركة خلال مرحلة مهمة. ما أضاف إلى سجله خبرة قيادية في قطاع حيوي.
كذلك، شغل قبلها منصب نائب الرئيس لقطاع الأفراد في شركة الاتصالات السعودية بين عامي 2011 و2013. وهي تجربة منحته فهمًا عميقًا لقطاع الاتصالات.
كما عمل “العمر” أيضًا كرئيس تنفيذي لشركة فيفا البحرين بين عامي 2009 و2011. ما يبرز خبرته في إدارة الشركات متعددة الجنسيات في المنطقة.
مجالس الإدارة والمهام الدولية
علاوة على ذلك، يترأس العمر مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط لإدارة السفن المحدودة. وهو دور يؤكد على نفوذه في قطاع النقل البحري. كما أنه عضو في مجلس إدارة الشركة الوطنية لنقل الكيماويات، وهي شركة متخصصة في نقل المواد الكيميائية.
هذه المناصب تبرهن على خبرته الواسعة في إدارة الشركات المتخصصة في قطاع النقل واللوجستيات.
من ناحية أخرى، يشارك “العمر” في مجالس إدارة دولية، فهو عضو في مجلس إدارة ملاك الناقلات البترولية والاتحاد الدولي للتلوث. ما يمنحه رؤية عالمية في التعامل مع قضايا النقل البحري والبيئة.
وهذه المشاركات الدولية تعزز مكانة المملكة على الساحة العالمية في قطاعي النقل واللوجستيات.
الإنجازات والتكريم
بفضل مسيرته الحافلة بالنجاحات، صنفته مجلة “فوربس” الأمريكية ضمن أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2025. هذا التكريم يسلط الضوء على دوره البارز في قيادة قطاع حيوي ومؤثر في المنطقة. كما يؤكد مكانته كأحد أبرز القادة في هذا المجال.
ويعدّ هذا التقدير بمثابة شهادة على جهوده في تطوير الخطوط الجوية العربية السعودية. وتحقيق أهداف رؤية 2030 في قطاعي السياحة والسفر.


