أكد وليد الحربي؛ مدير الإعلام والاتصال المؤسسي بوزارة الصحة، أن ملتقى الصحة العالمي، الذي يُعقد في الرياض خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر، يشهد توقيع مجموعة من الاتفاقيات المهمة في مجالات حيوية كالأدوية والأجهزة الطبية والذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المبذولة لتعزيز القطاع الصحي بالمملكة وتطويره وفقًا لأحدث التقنيات العالمية.
ملتقى الصحة العالمي
كما أضاف “الحربي”؛ على هامش اللقاء التعريفي للملتقى، أن هذا الحدث الضخم يستقطب أكثر من 1200 علامة تجارية عالمية تمثل ما يزيد على 70 دولة. ما يعكس مكانة المملكة الرائدة في مجال الرعاية الصحية على المستوى الإقليمي والعالمي. وفقًا لـ “أرقام”.
وعلاوة على ذلك يشارك في الملتقى ما يربو على 500 متحدث من الخبراء وقادة القطاع الصحي على مستوى العالم. وذلك يوفر منصة مثالية لتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية.
التجارب الناجحة للمملكة
في حين تسعى وزارة الصحة وشركاؤها من خلال هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على التجارب الناجحة للمملكة في مجال الرعاية الصحية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى. وتهدف أيضًا إلى تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.
كذلك يهدف الملتقى إلى استعراض أحدث الابتكارات والتطورات في مجال الرعاية الصحية. وتسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة، مثل: الذكاء الاصطناعي، في تحسين جودة الخدمات الصحية.
منصة مهمة لتبادل الخبرات
بينما يعد هذا الحدث فرصة سانحة للشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الصحي لعرض منتجاتها وخدماتها، وتكوين شراكات جديدة. إلا أنه يمثل أيضًا منصة مهمة لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والباحثين في مجال الرعاية الصحية.
في النهاية يمكن القول إن ملتقى الصحة العالمي يمثل حدثًا بالغ الأهمية في مسيرة تطوير القطاع الصحي بالمملكة؛ حيث يجمع تحت سقفه نخبة من الخبراء والمتخصصين. ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجال الرعاية الصحية.


