يعد شين كوبلان (Shane Copland)، المولود في أغسطس 1998، أحد أبرز الوجوه الشابة في عالم التكنولوجيا المالية (FinTech) وسلاسل الكتل (Blockchain). قفز كوبلان إلى نادي المليارديرات العصاميين بعد أن حول مفهوم أسواق التنبؤ اللامركزية من نظرية اقتصادية إلى منصة عالمية ضخمة.
الرؤية الأكاديمية والقفزة الريادية
نشأ كوبلان في بيئة نيويورك الديناميكية، وبدأ دراسة علوم الكمبيوتر في جامعة نيويورك. لكن إيمانه بالعملات المشفرة كان أقوى من الشهادة الأكاديمية؛ فترك الدراسة ليتابع شغفه في العملات المشفرة. وقد أثمرت هذه القفزة عن رؤية استثمارية مبكرة. حيث استغل الطرح الأولي لعملة إيثريوم في عام 2014. ما وفر له الأساس المالي اللازم لانطلاقته.
“بولي ماركت” (Polymarket)
كما استلهم كوبلان فكرته الرئيسية، في تأسيس “بولي ماركت” (Polymarket). من نظريات الاقتصاديين البارزين حول أنظمة المعلومات اللامركزية، ليؤسس منصة “بولي ماركت” في عام 2020. تعمل المنصة كسوق تنبؤ متكاملة. تستخدم العقود الذكية على سلسلة بلوكتشين “بوليجون” لتسوية الرهانات بشفافية تامة. ونمت المنصة لتصبح أكبر سوق تنبؤ في العالم. حيث تجاوزت قيمة الرهانات التي سهلتها 3.2 مليار دولار خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
الشرعية والتحول الاستراتيجي. للحصول على الغطاء القانوني اللازم في الولايات المتحدة وتجاوز المداهمات التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). نفذ كوبلان خطوة استراتيجية جريئة: الاستحواذ على بورصة وغرفة مقاصة مرخصة (QCEX) مقابل 112 مليون دولار.
الدخول إلى نادي المليارديرات
كما كانت اللحظة الفارقة في مسيرته هي استثمار شركة (Intercontinental Exchange)، المالكة لبورصة نيويورك (NYSE).
بينما في “بولي ماركت” بتقييم سوقي ضخم بلغ 9 مليارات دولار. هذا الاستثمار الضخم لم يضخ المليارات في الشركة فحسب. بل دفع بكوبلان رسميًا إلى مصاف المليارديرات العصاميين في سن مبكرة جدًا.
كما يشير كوبلان إلى أن هذه الشراكة الكبرى ليست سوى “بداية فصل جديد”. مرسلًا إشارات واضحة بتحويل “بولي ماركت” من مجرد منصة توقعات إلى كيان مالي أكثر تكاملًا وتأثيرًا.
أقوال وحكم شين كوبلان



