كشفت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات «سلوشنز» عن توقيعها اتفاقية إلحاقية مع شركة ريمات الرياض للتنمية. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين في تطوير البنية التحتية الرقمية للعاصمة.
وفي بيان إفصاحي صادر عن الشركة، اليوم الخميس على منصة «تداول»، تم التوضيح أن الاتفاقية الجديدة تنص على تمديد مدة اتفاقية مشاركة في الدخل.
علاوة على ذلك يخص هذا التمديد مشروع إنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة المواقف العامة الذكية للسيارات في مدينة الرياض، لمدة 5 سنوات إضافية.
المدة الإجمالية للعقد
كما أضافت الشركة أن المدة الإجمالية للاتفاقية بين «سلوشنز» و«ريمان الرياض للتنمية» أصبحت بذلك 15 سنة. ويعكس هذا التمديد الطويل الأجل أهمية المشروع وقيمته الإستراتيجية في خطط التحول الحضري للمدينة.
وتعد هذه الاتفاقية امتدادًا لالتزام الشركة الراسخ بتحقيق أهداف إستراتيجيتها الطموحة. وتشمل هذه الأهداف: تقديم حلول ذكية متكاملة وتطوير البنية التحتية الضرورية لمدن المستقبل.
دعم إستراتيجية الشركة
من ناحية أخرى تؤكد «سلوشنز» أن التمديد خطوة مهمة نحو تمكين التحول الرقمي في المملكة. ويتم هذا التمكين عبر تعزيز نموذج الشراكة الفعّالة والناجحة بين القطاعين العام والخاص.
كذلك يهدف المشروع إلى توفير خدمات المواقف الذكية التي تعمل على تحسين انسيابية الحركة المرورية في الرياض. ويسهم ذلك في رفع كفاءة استخدام الموارد الحضرية بما يتماشى مع معايير المدن الذكية العالمية.
تعزيز كفاءة البنية التحتية
بينما يشمل المشروع خدمات إدارة وتشغيل المواقف وصيانتها. مع التركيز على استخدام أحدث التقنيات الرقمية. ويضمن ذلك تقديم تجربة مستخدم سلسة وموثوقة لسكان وزوار العاصمة.
كما تعكس الاتفاقية قدرة الشركة على المساهمة في بناء بنية تحتية رقمية متطورة ومستدامة. ومن المتوقع أن يسفر نجاح المشروع عن توفير قيمة مضافة للاقتصاد المحلي وتعزيز جودة الحياة.
ريادة «سلوشنز» في الخدمات الرقمية
علاوة على ذلك تؤكد هذه الاتفاقية ريادة «سلوشنز» في قطاع خدمات الإنترنت والاتصالات. وتقديمها حلولًا مبتكرة ذات تأثير مباشر في حياة الأفراد والمجتمعات.
ويبرز تمديد «ريمان الرياض للتنمية» للاتفاقية التزامها بتوفير أفضل المعايير التشغيلية للمرافق العامة في المدينة. ويعَد المشروع نموذجًا للشراكات التي تدعم مستهدفات المملكة في التحول نحو اقتصاد المعرفة والمدن الذكية.


