أعلن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” عن ارتفاع عدد المستفيدين إلى 87,235 مستفيدًا في مختلف مناطق المملكة.
كما تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الريف. ودعم أصحاب الحرف الزراعية والأسر المنتجة، وذلك وفقًا لما أعلنه الموقع الرسمي للبرنامج.
وفي السياق ذاته، أوضح ماجد البريكان، مساعد الأمين العام للبرنامج، أن ما يحظى به “ريف السعودية”. من دعم كريم من القيادة الرشيدة يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يأتي استكمالًا للجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لدعم القطاع الزراعي والنهوض بالمناطق الريفية.
بينما أضاف البريكان أن البرنامج يسعى إلى تنفيذ عدة محاور رئيسية. من بينها تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني، وتمكين المرأة الريفية، ودعم صغار الصيادين.
كما أشار إلى تركيز البرنامج على تحسين جودة المنتجات وتعزيز القيمة المضافة لها. مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل ركائز أساسية في دعم التنمية الريفية المستدامة، وخلق فرص دخل للأسر في مختلف المناطق.
وعلاوة على ذلك، بيّن البريكان أن “ريف السعودية” يستهدف تقديم برامج الدعم المباشر، والتأهيل، والتدريب. كما يسعى إلى تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية، وزيادة إسهام القطاع الزراعي في الناتج المحلي. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جهود ريف السعودية
مجهودات ريف السعودية
وأكد برنامج “ريف السعودية” في فبراير 2025، حرصه على دعم صغار صيادي الأسماك. ورفع قدراتهم في مختلف المناطق الساحلية؛ لتعزيز استدامة قطاع الثروة السمكية بالمملكة، وتلبية احتياجات السوق السعودية.
كما صرح ماجد البريكان، مساعد الأمين العام للبرنامج للإعلام والاتصال، على هامش المعرض الدولي للثروة السمكية. الذي يعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2025 أن مشاركة البرنامج في المعرض. تأتي ضمن استراتيجيته لدعم صغار الصيادين، ودوره البارز في توفير العديد من البرامج التمويلية والتدريبية. ما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين مستوى دخلهم.
ويشار إلى أن النسخة الرابعة من المعرض الدولي للثروة السمكية قد انطلقت بمشاركة نحو 4 آلاف مستثمر. ورجل أعمال محلي وأجنبي من 21 دولة، وأكثر من 120 شركة عالمية ومحلية.
كما أضاف البريكان أن “ريف السعودية” يواصل تقديم الدعم لصغار صيادي الأسماك في مختلف المناطق الساحلية، التي تشمل: مكة المكرمة. والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية، وعسير، وجازان، وتبوك؛ لتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجات الأسواق.


