تمر الذكرى الرابعة لتولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، والذي أحدث منذ توليه هذا المنصب المهم نقلة وتغييرًا في المنظومة الحكومية لبلادنا، فقد حقق خلال هذه الفترة من “رؤية 2030” إنجازات في مجالات الأمن والتعليم والاقتصاد والصحة والنقل والمواصلات وغيرها؛ لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، وتنمية المواطن السعودي لكي يصبح قادرًا على بناء نفسه أولًا، ثم المساهمة بالنهوض ليكون في مصاف الدول المتقدمة، وكان ذلك بتحديث أساليب التعليم وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين السعوديين، والثقافية والتاريخية والتراثية والسياحية والترفيهية، ورفع كفاءة الأطباء على مستوى المملكة واستمرار ابتعاثهم.
وقامت المملكة كذلك بمحاربة الفساد والإرهاب وكل من يدعمه، وإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، والتطور الملحوظ في مجال النقل والمواصلات، ونجحت في تفعيل دور القطاع الإنساني والاجتماعي للمشاركة في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمكافحة فيروس (كورونا).
ولا ننسى الاهتمام بحقوق المرأة ورفع شأنها في المجتمع، وتعيين الشباب في الوظائف القيادية والقضاء على البطالة وإحلال وتوطين الوظائف، والاهتمام الخاص بإنشاء العديد من الهيئات المتخصصة في مجالات مختلفة، مثل: الهيئة السعودية للفضاء، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، ومؤسسة خيرية باسم “هيفولوشن” بالرياض؛ لدعم الجهود الدولية للارتقاء بالصحة، وإنشاء مجلس “محميات الملكية” لتطوير المحميات الطبيعية بالمملكة.
وتم أيضًا افتتاح العديد من المشاريع الكبيرة، مثل: مشروع “وعد الشمال”، ومشروع تطوير حي “الطريف”، ووضع حجر أساس مشروع “القدية”، والاهتمام بالطاقة البديلة وتدشين مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك”.
اقرأ أيضًا:
رؤية 2030 أشعلت الشغف والإبداع
بلد المواطن والشغف والحوكمة .. السعودية تفتخر


