انطلقت، مساء الثلاثاء، فعاليات قمة “فودتك السعودية 2025” في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية. بتنظيم من مجتمع رواد الأعمال، أحد مجتمعات مؤسسة “مسك”.
وذلك تحت شعار: «قطاع تقنيات الغذاء والزراعة السعودية ينطلق: من الابتكار المحلي إلى التوسع العالمي».
في حين جمعت القمة نخبة من المتحدثين والخبراء ورواد الأعمال. إلى جانب ممثلين عن صناديق استثمارية بارزة وجهات بحثية مرموقة.
كما استقطبت شركات وجهات رائدة حققت إنجازات نوعية في قطاع تقنيات الغذاء والزراعة. من بينها من قاد صفقات اندماج واستحواذ كبرى، وآخرون سجلوا أرقامًا قياسية في الاستثمارات والنمو. ما جعل القمة منصة لتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة لمستقبل الابتكار واستدامة القطاع.
مسيرة شركة “سنونو”
بينما في إطار التغطية الخاصة لفعاليات قمة فودتك 2025. التقى “رواد الأعمال” برجل الأعمال محمد مبارك الهاجري؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سنونو”، الذي أدلى بتصريحات مميزة حول مسيرة شركته. ورؤيته لمستقبل ريادة الأعمال في المنطقة.

وقال الهاجري: “نحن سعداء بتواجدنا اليوم في هذا الجمع الطيب. حيث تشارك أكثر من 50 شركة ويزيد عدد الحضور على 1000 شخص. وهي طاقة كبيرة تعكس الاهتمام المتزايد بريادة الأعمال والابتكار في منطقتنا”.
كما أكد أن السعودية والإمارات وقطر، ومعهما دول الخليج كافة، تمتلك رؤية عظيمة لتطوير مجتمعات الأعمال.
في حين أضاف: “نريد أن نبني في مجتمعنا العربي شركات كبرى على غرار جوجل وأمازون. لأنه لا يوجد مستحيل إذا امتلكنا الإصرار والطموح”.
وتحدث “الهاجري” عن مسيرة شركة سنونو قائلًا: “بدأنا بفكرة عبارة عن سوبر أب يضم خدمات متعددة. وواجهنا تحديات في البداية. حيث قيل لنا إننا لن نصل إلى مبيعات بقيمة 5 ملايين دولار. واليوم في عام 2024 تجاوز حجم أعمال سنونو 800 مليون دولار”.
فيما أوضح أن الشركة لم تقتصر على توصيل الطعام، بل وسّعت خدماتها لتشمل أكثر من 12 خدمة. كان آخرها إطلاق خدمة الحجوزات للسينما. في خطوة تؤكد قدرة الشركات العربية على التطوير المستمر ومواكبة احتياجات السوق.
كذلك اختتم الهاجري تصريحاته بتأكيد أن قصص النجاح في المنطقة هي دليل على أن ريادة الأعمال العربية قادرة على المنافسة عالميًا. شريطة الإيمان بالقدرات المحلية والاستثمار في الأفكار الطموحة.
قمة «فودتك السعودية»
تأسست «فودتك السعودية» استجابةً لحاجة وطنية وعالمية ملحّة: تمكين الابتكار الغذائي المحلي والمستدام في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالتغير المناخي.
ومع استيراد المملكة لأكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية، وتزايد طموحاتها نحو الاستدامة. أصبح بناء منظومة غذاء مرنة مدعومة بالتقنية أولوية وطنية.

ومنذ انطلاقتها ركزت «فودتك السعودية» على سد الفجوات الحرجة في منظومة الأغذية والزراعة. عبر ربط الشركات الناشئة الواعدة برؤوس الأموال، والمؤسسات الكبرى. وصنّاع القرار، لتسريع النمو ودفع عجلة التوسّع التجاري.
كما تعمل المنصة أيضًا كجسر يربط بين المبتكرين العالميين واحتياجات السوق السعودية المتنامية لحلول غذائية مستدامة وقابلة للتوسع.
إضافة إلى ذلك يعتمد عملها على خبرات قطاعية متخصصة، وشراكات وثيقة مع الجهات الحكومية. ونهج يضع المؤسس في قلب الأولوية. وبالاستناد إلى رؤية السعودية 2030.
الحلول السعودية للسوق الغذائية
ومع زخم استثماري يتجاوز 24 مليار دولار في قطاع الأغذية والزراعة عالميًا تواصل “فودتك السعودية” تحقيق نتائج تربط الابتكار بالأولويات الوطنية.
ومنذ إنشائها ركزت على سد الثغرات الرئيسية في النظام البيئي الغذائي والزراعي. وربط الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية برأس المال والشركات وأصحاب المصلحة في مجال السياسات لتسريع النمو والتسويق.
كما تعمل المنصة كحلقة وصل بين المبتكرين العالميين والطلب المتزايد في السوق السعودية على الحلول الغذائية المستدامة والقابلة للتطوير. وترتكز على الخبرة في هذا القطاع والتعاون الحكومي العميق ونهج المؤسس أولًا.
وبدعم من رؤية 2030. واستنادًا إلى الزخم الذي حققته أكثر من 24 مليار دولار تم تخصيصها للاستثمارات العالمية في مجال الأغذية الزراعية. تحقق “فودتك السعودية” نتائج توائم بين الابتكار والأولويات الوطنية.
تقرير: منار بحيري


