تتنافس البورصات بشدة على الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة سبيس إكس، ولكن هل يمكن لـ “إيلون ماسك” وشركته أن يتحدّوا الأعراف ويدرجوا أسهمهم في بورصة تكساس بدلًا من ناسداك أو بورصة نيويورك؟
ما موعد الاكتتاب العام لـ “سبيس إكس”؟
بينما تستعد شركة SpaceX بقيادة إيلون ماسك لطرح أسهمها للاكتتاب العام، يراهن المتداولون على منصات سوق التنبؤ Kalshi و Polymarket على تأجيل الإدراج إلى ما بعد الموعد المخطط له في يونيو.
في غضون ذلك، رأى مقدم البرامج التلفزيونية جيم كريمر أن الاكتتاب العام الأولي قد يؤدي إلى موجة بيع لأسهم شركة تسلا. وذلك بعد توصية أحد محللي بنك جيه بي مورغان المتشائمين ببيع السهم.

وتوقع المحلل أيضًا انخفاضًا بنسبة 60% في قيمة أسهم تسلا. وقال كريمر إن توصية المحلل قد تدفع المستثمرين إلى بيع أسهم تسلا “لشراء أسهم سبيس إكس”.
نفى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن تكون شركة سبيس إكس تستهدف تقييمًا يتجاوز تريليوني دولار أمريكي من خلال الاكتتاب العام الأولي.
وكان قد أكد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تقييمًا للشركة بقيمة 1.75 تريليون دولار أمريكي. وتشير التقارير إلى أن سبيس إكس تهدف إلى جمع أكثر من 75 مليار دولار أمريكي من خلال هذا الإدراج.
من العوامل التي قد تسهم في تعزيز الاكتتاب العام الأولي للشركة سلسلة التغييرات في قواعد مؤشر ناسداك 100.
بما في ذلك تسريع عملية الإدراج واحتساب الأسهم المدرجة وغير المدرجة عند حساب القيمة السوقية للشركة. وتشير التقارير إلى أن الشركة كانت تميل نحو الإدراج في بورصة ناسداك.
لم تُقدّم شركة سبيس إكس رسميًا خططًا لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي حتى الآن.
ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن شركة إيلون ماسك قد تُقدم على هذه الخطوة قريبًا. ما يمهّد الطريق لأحد أكثر الاكتتابات العامة الأولية ترقبًا على الإطلاق.
في الوقت نفسه ما يؤكد مكانة شركة سبيس إكس كواحدة من أكثر الأسهم المنتظرة في الاكتتابات العامة الأولية منذ سنوات. هو حجمها الهائل الذي يسعى إليه إيلون ماسك.
ما قيمة سهم سبيس إكس؟
إذ تشير التقارير إلى أن الشركة الفضائية تتطلع إلى جمع 75 مليار دولار بتقييم 1.75 دولار للسهم.
وإذا نجحت في جمع هذا المبلغ، فستكون سبيس إكس أكبر اكتتاب عام أولي على الإطلاق.
في الوقت نفسه هذه المعلومات تجعل طرح أسهم شركة سبيس إكس الأولي جذابًا، ولكن هناك أسباب أخرى تدعو للاهتمام أيضًا.
بالنسبة لعشاق صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) والمستثمرين الذين يتعلمون كيفية الاستثمار في صناديق المؤشرات. قد يكون لطرح أسهم سبيس إكس الأولي آثار بالغة الأهمية. إليكم ملخصًا للوضع.
لكن مجرد سعي شركة الصواريخ والأقمار الصناعية لجمع 75 مليار دولار بتقييم يبلغ 1.75 تريليون دولار أمرٌ مذهل.
بورصة ناسداك
باختصار، إنه رقم قياسي نادر في الاكتتابات العامة. لكن هذا المبلغ ليس الرقم القياسي الوحيد الذي تسعى سبيس إكس لتحطيمه.
أما الشرط الآخر فيعتمد على إدراج الشركة في بورصة ناسداك. ما يؤهل السهم للانضمام إلى مؤشر ناسداك 100.
عادةً ما تتم إعادة موازنة هذا المؤشر مرة واحدة سنويًا، في ديسمبر، ولكن نظرًا لأهمية الاكتتاب العام الأولي لشركة سبيس إكس. وافقت ناسداك على تحديثات لجدول إعادة موازنة هذا المؤشر.
ببساطة، اعتبارًا من الأول من مايو، ستكون الشركات المدرجة في بورصة ناسداك، والتي تحتل المراكز الأربعين الأولى من حيث القيمة السوقية. مؤهلة للانضمام إلى مؤشر ناسداك 100 بعد 15 يومًا تداول فقط، شريطة ألا تكون شركات خدمات مالية، إذ يستثنيها هذا المؤشر. ومن شبه المؤكد أن شركة سبيس إكس ستتجاوز كل هذه الشروط.
في حين إن إمكانية حصول شركة سبيس إكس على إدراج “مفضّل” في مؤشر ناسداك 100 لا تخلو من الانتقادات.
إذ أعرب خبير واحد على الأقل عن مخاوفه من قيام مزود المؤشر بتغيير منهجيته لضمان حصول مؤشره الأم على إدراج مرموق.
في عالم المؤشرات، تُعدّ هذه نقاطًا وجيهة، لكن بإمكان سبيس إكس المضي قدمًا بثبات. ليس هذا فحسب، بل إنّ سابقة الإدراج السريع التي أرستها ناسداك قد تُمهّد الطريق أمام إدراج ناجح لشركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي في اكتتاباتهما العامة الأولية.
وأخيرًا المتوقعة في وقت لاحق من هذا العام. ومثل سبيس إكس، ستتأهل هاتان الشركتان للإدراج السريع في مؤشر ناسداك 100.
المصدر: finance.yahoo


