تراجع الذهب خلال تعاملات متقلبة اليوم الخميس، مع ارتفاع أسعار النفط الذي عزز المخاوف من عودة التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، في وقت يترقب فيه المستثمرون وضوحًا بشأن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ضغوط النفط والتضخم
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4705.09 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.6% إلى 4722.10 دولار.
وجاء هذا التراجع في ظل بقاء أسعار خام «برنت» فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الوقود الأمريكية، إلى جانب استمرار جمود المفاوضات.
الفائدة المرتفعة تضغط على المعدن الأصفر
قال محللون إن عودة النفط إلى مستويات ثلاثية الأرقام تعزز مخاوف التضخم، وهو ما يضع الذهب تحت ضغط، إذ إن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن الذي لا يدر عائدًا.
ورغم أن الذهب يُعتبر أداة للتحوط من التضخم، فإن بيئة الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته الاستثمارية.
تصعيد في مضيق هرمز
صعّدت إيران التوترات بعدما استولت على سفينتين في مضيق هرمز، في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي «ترامب» فرض حصار بحري على التجارة الإيرانية، مع غياب مؤشرات على استئناف محادثات السلام.
وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار يظل مشروطًا برفع هذا الحصار.
مخاوف من تضخم طويل الأمد
يرى محللون أن استمرار الوضع الحالي، الذي يجمع بين هدنة جزئية وحصار، قد يمتد لأشهر، ما يحول الارتفاع المؤقت في الأسعار إلى عامل تضخمي طويل الأمد، وهو ما يضغط على الذهب من زاوية العوائد.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع لآراء اقتصاديين أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، في ظل صدمات الطاقة المرتبطة بالحرب.
تراجع المعادن الأخرى
تراجعت أيضًا أسعار الفضة بنسبة 1.4% إلى 76.64 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1.3% إلى 2048.25 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 1% إلى 1529.25 دولار.
المصدر: رويترز


