انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات قمة “فودتك السعودية 2025” في مدينة محمد بن سلمان غير الربحية. بتنظيم من مجتمع رواد الأعمال، أحد مجتمعات مؤسسة مسك، تحت شعار: «قطاع تقنيات الغذاء والزراعة السعودية ينطلق: من الابتكار المحلي إلى التوسع العالمي».
وجمعت القمة نخبة من المتحدثين والخبراء ورواد الأعمال، إلى جانب ممثلين عن صناديق استثمارية بارزة وجهات بحثية مرموقة.
كما استقطبت شركات وجهات رائدة حققت إنجازات نوعية في قطاع تقنيات الغذاء والزراعة. من بينها من قاد صفقات اندماج واستحواذ كبرى، وآخرون سجلوا أرقامًا قياسية في الاستثمارات والنمو. ما جعل القمة منصة لتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة لمستقبل الابتكار واستدامة القطاع.
مشاركة منصة جود
شاركت منصة “جود” في القمة ممثلة برئيستها التنفيذية ليلى الرفاعي؛ التي أكدت في تصريحاتها لـ”رواد الاعمال” أهمية الحدث ودوره في تعزيز مكانة المملكة كوجهة إقليمية لابتكارات قطاع الفودتك.
وأضافت: “وجودنا اليوم في قمة فودتك السعودية يفتح أمام جود آفاقًا واسعة لشراكات إستراتيجية مع مستثمرين وجهات مؤثرة في القطاع. ويعزز دور المنصة كمظلة تحتضن المواهب الواعدة في مجال الضيافة والطهي. بما يواكب رؤية المملكة في بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار”.
جلسات حوارية وفرص استثمارية
وأشارت الرفاعي إلى أن مشاركة جود في هذا الحدث الدولي تأتي في إطار جهودها لتعزيز حضورها الريادي ضمن الشركات المؤثرة في قطاع الضيافة والفودتك.
بينما أكدت أن المنصة تواصل الاستثمار في تطوير المواهب الشابة وتوفير البيئة الداعمة لابتكاراتهم، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة للقطاع بالمملكة.

نحو مستقبل واعد
وتبرز مشاركة جود في قمة “فودتك السعودية 2025” كخطوة مهمة نحو تعزيز موقعها الريادي. وفتح أبواب التعاون مع مستثمرين محليين ودوليين، في وقت يشهد فيه قطاع تقنيات الغذاء والزراعة نموًا متسارعًا يرسخ دور المملكة كلاعب رئيسي في هذه الصناعة الواعدة.
قمة «فودتك السعودية»
تأسست «فودتك السعودية» استجابةً لحاجة وطنية وعالمية ملحّة: تمكين الابتكار الغذائي المحلي والمستدام في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالتغير المناخي.
ومع استيراد المملكة لأكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية، وتزايد طموحاتها نحو الاستدامة. أصبح بناء منظومة غذاء مرنة مدعومة بالتقنية أولوية وطنية.
ومنذ انطلاقتها ركزت «فودتك السعودية» على سد الفجوات الحرجة في منظومة الأغذية والزراعة، عبر ربط الشركات الناشئة الواعدة برؤوس الأموال، والمؤسسات الكبرى. وصنّاع القرار، لتسريع النمو ودفع عجلة التوسّع التجاري.
وتعمل المنصة أيضًا كجسر يربط بين المبتكرين العالميين واحتياجات السوق السعودية المتنامية لحلول غذائية مستدامة وقابلة للتوسع. ويعتمد عملها على خبرات قطاعية متخصصة، وشراكات وثيقة مع الجهات الحكومية، ونهج يضع المؤسس في قلب الأولوية. وبالاستناد إلى رؤية السعودية 2030.
الحلول السعودية للسوق الغذائية
ومع زخم استثماري يتجاوز 24 مليار دولار في قطاع الأغذية والزراعة عالميًا تواصل “فودتك السعودية” تحقيق نتائج تربط الابتكار بالأولويات الوطنية.
ومنذ إنشائها ركزت على سد الثغرات الرئيسية في النظام البيئي الغذائي والزراعي. وربط الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية برأس المال والشركات وأصحاب المصلحة في مجال السياسات لتسريع النمو والتسويق.
كما تعمل المنصة كحلقة وصل بين المبتكرين العالميين والطلب المتزايد في السوق السعودية على الحلول الغذائية المستدامة والقابلة للتطوير. وترتكز على الخبرة في هذا القطاع والتعاون الحكومي العميق ونهج المؤسس أولًا.
وبدعم من رؤية 2030. واستنادًا إلى الزخم الذي حققته أكثر من 24 مليار دولار تم تخصيصها للاستثمارات العالمية في مجال الأغذية الزراعية. تحقق “فودتك السعودية” نتائج توائم بين الابتكار والأولويات الوطنية.
حوار: منار بحيري


