طوّر فريق الأبحاث بـ جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” اليوم، خلية شمسية ترادفية عالية الكفاءة عبر تحسين الاتصال بين طبقات السيليكون والبيروفسكايت.
وأدى هذا النهج بحسب “واس” إلى تعزيز كفاءة تحويل الطاقة الإجمالية إلى 32,5 في المئة، وهي أعلى نسبة تم تسجيلها لهذه التقنية في ذلك الوقت.
خفض استخدام الإنديوم
كما تمكن الباحثون أيضًا من خفض استخدام الإنديوم على نحو كبير، وهو معدن نادر تعتمد عليه العديد من الخلايا الشمسية الترادفية.
ودمج مختبر البروفيسور المشارك بيدرو كاستانيو العديد من تقنيات التحليل الطيفي والمفاعلات لدراسة آلية عمل المحفزات الكيميائية، واستخدموا هذا المزيج للكشف عن تفاصيل جديدة حول وظيفة المحفز وآليات التفاعل.
تسريع تطوير العمليات الصناعية
ومن المتوقع أن يؤدي النهج الجديد إلى تسريع تطوير العمليات الصناعية الفعالة والمستدامة، ومع زيادة عدد الأفراد المتصلين بالإنترنت، يزداد الطلب على البيانات عالية السرعة، وبالتالي ترتفع المنافسة على الترددات المحدودة مما يؤثر كثيرًا على أداء الشبكة.
وكحل لذلك، قام البروفيسور محمد سليم العلويني وفريقه بتطوير إطار رياضي بسيط يعمل على تحسين معدلات البيانات بنسبة تصل إلى 30 في المئة وتبسيط إدارة الشبكة المستقبلية من خلال تحسين سرعات الشبكة الأرضية، من أجل نمذجة أسرع وأدق لمجموعات البيانات الضخمة في العالم الحقيقي.
واقترح البروفيسور المشارك رافاييل هوسر ومعاونوه نهجًا جديدًا للشبكة العصبية غير مكلف من الناحية الحاسوبية، ولإظهار فوائد هذا النهج الجديد، أجروا نمذجة معقدة لمجموعة بيانات ضخمة لدرجات حرارة البحر الأحمر.


