Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الجمعة, أبريل 17, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    فخ الأصول غير السائلة.. صرخة تحذير من «كيفين أوليري» لمطاردي المظاهر المالية

    12 أبريل، 2026

    بـ 146 موظفًا.. رائدا أعمال يقودان «Lovable» لتحقيق 400 مليون دولار سنويًا

    6 أبريل، 2026

    من منزل بسيط وبموظف واحد.. كيف نجح رائد أعمال في بناء شركة بمليار دولار؟

    3 أبريل، 2026

    تجاهل القواعد طريق للنجاح.. كيف صنع ألون تشين مسيرته الاستثنائية؟

    31 مارس، 2026

    فخ «القرار المتسرع».. لماذا يرتكب المستثمرون أكبر خطأ مالي في أوقات الأزمات؟

    14 أبريل، 2026

    اقتصاد العمل الحر.. نمو ملياري يواجه مخاوف «الاستغلال الخوارزمي»

    13 أبريل، 2026

    من التسريح إلى النجاح.. مطعم صغير يدر 140 ألف دولار شهريًا

    11 أبريل، 2026

    قبل أن يأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك.. هل ريادة الأعمال البديل الأفضل؟

    30 مارس، 2026
  • قصص نجاح

    صانع الفرص.. وفاة «مارك موبيوس» الذي حوّل 100 مليون إلى 40 مليار دولار

    16 أبريل، 2026

    مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟

    15 أبريل، 2026

    إبراهيم المهيدب.. أصغر ملياردير سعودي يقتحم قائمة «فوربس» بـ 2.1 مليار دولار

    6 أبريل، 2026

    حقق 4 ملايين دولار في 2025.. موظف تقني يترك مسيرته بعد 24 عامًا ليبني سلسلة «برغر حلال»

    5 أبريل، 2026

    بـ 4 آلاف دولار فقط.. شقيقان من جيل زد يبنيان مشروعًا يحقق ملايين الدولارات سنويًا

    30 مارس، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    رغم التوترات الجيوسياسية.. «TSMC» تعزز ريادتها وتتوقع نموًا يتجاوز 30%

    16 أبريل، 2026

    أرباح ربع سنوية بـ 2.7 مليار يورو.. «ASML» تكتسح التوقعات وترفع تقديرات نموها المستقبلي

    15 أبريل، 2026

    «OpenAI» تواجه تمردًا صامتًا من المستثمرين بسبب تشتت الإستراتيجية.. ما القصة؟

    14 أبريل، 2026

    إيلون ماسك يقاضي ولاية كولورادو لإسقاط قانون تنظيم الذكاء الاصطناعي الجديد

    11 أبريل، 2026

    موجة تسريحات جديدة.. «سناب» تعيد هيكلة عملياتها وسط ضغوط المنافسة

    15 أبريل، 2026

    «ميتا» تحظر إعلانات المحامين الساعية لجمع ضحايا إدمان وسائل التواصل

    10 أبريل، 2026

    بعد 15 عامًا من الاستقلال.. «ماسنجر» يعود مجددًا كخدمة داخلية في نظام «فيسبوك»

    5 أبريل، 2026

    الهزائم القضائية.. هل تؤثر على أسهم شركات التواصل الاجتماعي؟

    28 مارس، 2026

    أوروبا تكسر «خزنة» جوجل.. قرار يجبر العملاق الرقمي على كشف أسرار بياناته للمنافسين

    16 أبريل، 2026

    رغم التوترات الجيوسياسية.. «TSMC» تعزز ريادتها وتتوقع نموًا يتجاوز 30%

    16 أبريل، 2026

    «إنفيديا» و«كادينس» تتعاونان لتطوير الجيل القادم من روبوتات الذكاء الاصطناعي

    16 أبريل، 2026

    موجة تسريحات جديدة.. «سناب» تعيد هيكلة عملياتها وسط ضغوط المنافسة

    15 أبريل، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    مشروع خدمات منزلية سريعة.. استثمار رابح بتكاليف صفرية

    24 مارس، 2026

    رسالة بريد إلكتروني بالخطأ تحولت لمشروع يدر أكثر من 10 آلاف دولار سنويًا

    15 مارس، 2026

    متجر متنقل لألعاب العيد للأطفال.. فرصة استثمارية واعدة

    12 مارس، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    خدمات تصوير المنتجات.. استثمار ذكي يفتح أبواب الربح

    30 مارس، 2026

    بيع كعك العيد بالجملة.. فرصة استثمارية لتلبية الطلب الموسمي

    15 مارس، 2026

    4 قطاعات واعدة لإطلاق مشروع ناجح في 2026

    1 مارس، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    خدمات تصوير المنتجات.. استثمار ذكي يفتح أبواب الربح

    30 مارس، 2026

    مشروع خدمات منزلية سريعة.. استثمار رابح بتكاليف صفرية

    24 مارس، 2026
  • الفرنشايز

    توسع الامتياز التجاري في 2026.. كيف تجذب الممولين لنمو الوحدات المتعددة؟

    13 أبريل، 2026

    صناديق الاستثمار تغوص في قلب الامتياز.. الرهان يتحول إلى المشغّلين

    29 مارس، 2026

    زلزال التعويضات في مانهاتن.. «تاكو بيل» و«دانكن» تسددان 1.5 مليون دولار

    24 مارس، 2026

    إمبراطورية «الفرنشايز» تقترب من تريليون دولار

    14 مارس، 2026

    نفط بـ150 دولارًا.. اختبار قاسٍ لقطاع الامتياز التجاري

    7 مارس، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    ليس ما تفكر فيه.. ما هو المنتج الأكثر رواجًا من أبل حاليًا؟

    11 أبريل، 2026

    عصر «التسويق للخوارزميات».. عندما تصبح الآلة صاحبة قرار الشراء الأول

    23 مارس، 2026

    أولويات صعبة.. تحديات مديري التسويق في 2026

    18 مارس، 2026

    التقلبات في الأسواق المالية.. لماذا يعد الخروج من السوق أكبر خطأ استثماري؟

    9 مارس، 2026

    الجولات الاستثمارية تتجاوز 27 مليون دولار وتؤكد هيمنة «الفينتك» في المنطقة

    12 أبريل، 2026

    «ساي فايف» تقفز إلى 3.65 مليار دولار.. بدعم «إنفيديا» ورهان الرقائق المفتوحة

    12 أبريل، 2026

    بنوك أمريكا تتأهب لتحرير 320 مليار دولار من رؤوس أموالها

    9 أبريل، 2026

    الائتمان الخاص على حافة العاصفة.. أزمة كامنة تتشكل ببطء

    4 أبريل، 2026

    ساعة الصفر العالمية.. كيف يدفع «إغلاق مضيق هرمز» كوكب الأرض نحو ركود لا مفر منه؟

    16 أبريل، 2026

    مقارنة بسكرتيرته.. «وارن بافيت» لا يدفع ضرائب بما يكفي

    16 أبريل، 2026

    بعد 33 عامًا.. «وول مارت» تطلق أكبر عملية تحديث لهوية منتجاتها الغذائية

    15 أبريل، 2026

    الذهب في قفص الاتهام.. «جي بي مورجان» يكشف زيف الحماية الجيوسياسية للمعدن الأصفر

    14 أبريل، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    أليكس كارب: الذكاء الاصطناعي سيدمر وظائف العلوم الإنسانية

    12 أبريل، 2026

    كيف يعمل الذكاء الاصطناعي في غرفة اجتماعات شركتك؟

    1 أبريل، 2026

    الذكاء الاصطناعي.. كيف يُغير قرارات الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا؟

    31 مارس، 2026

    القادة الأقوياء.. خطأ واحد يقودهم إلى الفشل

    30 مارس، 2026

    العمل العميق.. مفتاح الإنتاجية في عصر التشتيت

    13 أبريل، 2026

    المراهق المشرد الذي أصبح رئيسًا ناجحًا في مجال الإعلان

    11 أبريل، 2026

    فن حماية الوقت.. دليلك للتركيز في عالم مليء بالمشتتات

    4 أبريل، 2026

    «قاعدة المهام الست».. القصة التي غيرت مفهوم الإنتاجية للأبد

    29 مارس، 2026

    قاتل الثروة الصامت.. كيف تلتهم «القرارات الصغيرة» مستقبلك المالي دون أن تشعر؟

    14 أبريل، 2026

    فلسفة الثراء.. وارن بافيت: مراكمة الأموال لا تصنع العظمة

    12 أبريل، 2026

    مهارات لا يجيدها الذكاء الاصطناعي.. 5 قدرات تحسم مستقبلك المهني

    5 أبريل، 2026

    هل تعني «المرونة» تحمل المزيد من الضغوط؟

    2 أبريل، 2026

    قاتل الثروة الصامت.. كيف تلتهم «القرارات الصغيرة» مستقبلك المالي دون أن تشعر؟

    14 أبريل، 2026

    العمل العميق.. مفتاح الإنتاجية في عصر التشتيت

    13 أبريل، 2026

    أليكس كارب: الذكاء الاصطناعي سيدمر وظائف العلوم الإنسانية

    12 أبريل، 2026

    فلسفة الثراء.. وارن بافيت: مراكمة الأموال لا تصنع العظمة

    12 أبريل، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » ننشر تفاصيل ختام القمة السعودية الصينية
الأخبار

ننشر تفاصيل ختام القمة السعودية الصينية

رواد الأعمالرواد الأعمال10 ديسمبر، 2022آخر تحديث:10 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات15 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
القمة السعودية الصينية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ ملك المملكة العربية السعودية، وفي إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، قام فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، بزيارة دولة إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة 13 – 15 جمادى الأولى عام 1444هـ الموافق الفترة 7 – 9 ديسمبر عام 2022م.

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، وعقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين، جرى خلالها تبادل وجهات النظر حول سبل توطيد وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة والصين، ومجمل القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمراحل المتميزة التي مرت بها العلاقات الثنائية خلال العقود الثلاثة الماضية، وأكدا أهمية استمرار العمل المشترك في جميع المجالات وتعميق العلاقات في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين والوصول بها إلى آفاق جديدة وواعدة.

القمة السعودية الصينية

ووقع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية.

أشاد الجانبان بما تحقق منذ زيارة فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ للمملكة العربية السعودية في يناير 2016 م، وزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبـدالعزيـز آل سعود لجمهورية الصين الشعبية في مارس 2017 م، وزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في فبراير 2019 م لجمهورية الصين الشعبية، من نتائج إيجابية ومثمرة ساهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين في شتى المجالات.

في الشأن الثنائي، أكد الجانبان على أهمية مواصلة إعطاء الأولية للعلاقات السعودية الصينية في علاقتهما الخارجية، ووضع نموذج من التعاون والتضامن والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك للدول النامية، وهنأ الجانب السعودي الصين بنجاح انعقاد المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني، من جانبه أعرب الجانب الصيني عن تقديره للإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة في مجال التنمية الوطنية في إطار رؤية 2030.

أكد الجانبان مجددًا على مواصلة دعم المصالح الجوهرية لبعضهما بثبات، ودعم كل جانب الجانب الآخر في الحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه، وبذل جهود مشتركة في الدفاع عن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وغيره من قواعد القانون الدولي والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وأكد الجانب السعودي مجددًا على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة.

من جانبه، عبر الجانب الصيني عن دعمه للمملكة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وأكد معارضته بحزم أي تصرفات من شأنها التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، ورفض أي هجمات تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والأراضي والمصالح السعودية.

أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بينهما من خلال اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى، لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات وتكثيف التواصل بين القطاعين الحكومي والخاص في البلدين لبحث الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وترجمتها إلى شراكات ملموسة، وتعزيز التعاون في المجالات التي تهدف إلى الارتقاء بالعلاقة الاقتصادية والتنموية بين البلدين إلى آفاق أوسع.

في مجال الطاقة، أكد الجانبان أن تعزيز تعاونهما في هذا المجال يعد شراكة استراتيجية مهمة. ونوه الجانبان بحجم التجارة النفطية بينهما وأسس التعاون الجيدة لما تتميز به المملكة من موارد نفطية وافرة، وما تتميز به الصين من سوق واسعة، وأشارا إلى أن تطوير وتوطيد التعاون بينهما في مجال النفط يتفق مع المصالح المشتركة للجانبين، وأكد الجانبان على أهمية استقرار أسواق البترول العالمية، ورحبت جمهورية الصين الشعبية بدور المملكة في دعم توازن واستقرار أسواق البترول العالمية، وكمصدّر رئيسي موثوق للبترول الخام إلى الصين. واتفق الجانبان على بحث الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاع البتروكيماويات وتطوير المشاريع الواعدة في تقنيات تحويل البترول إلى بتروكيماويات، وتعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات والمشاريع ومنها الكهرباء، والطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة وتطوير المشروعات ذات العلاقة، والاستخدامات المبتكرة للموارد الهيدروكربونية، وكفاءة الطاقة، وتوطين مكونات قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، وتعزيز التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والتعاون في تطوير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والابتكار في قطاع الطاقة.

كما أكدا على أهمية تعميق التعاون المشترك في مبادرات “الحزام والطريق”، والترحيب بانضمام المؤسسات السعودية المعنية إلى شراكة الطاقة والاستثمارات المختلفة في إطار “الحزام والطريق”، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للشركات الصينية لإنتاج وتصدير منتجات قطاع الطاقة بالإضافة إلى الاستثمار المشترك في مشاريع الطاقة في دول المنطقة والدول المستهلكة لمنتجات الطاقة في أوروبا وأفريقيا، بما يسهم في تطوير المحتوى المحلي السعودي، ويحقق للصين الاكتفاء الذاتي في قطاع البتروكيماويات من خلال استثماراتها ذات الصلة في المملكة.

فيما يتعلق بالتغير المناخي، رحب الجانب الصيني بإطلاق المملكة لمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، وأعرب عن دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة وأقره قادة دول مجموعة العشرين. كما أكد الجانبان على أهمية مبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق حول سياسات الطاقة من خلال استخدام الاقتصاد الدائري للكربون كأداة لإدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف المناخ، وحث الدول المتقدمة على أن تأخذ مسؤولياتها التاريخية على محمل الجد، وتفي بجدية بتعهداتها وتقوم بتخفيض الانبعاثات بشكل كبير قبل الموعد المستهدف، ومساعدة الدول النامية بشكل ملموس على تعزيز قدراتها على مواجهة تحديات المناخ من خلال الدعم المالي والتقني وبناء القدرات.

أشاد الجانبان بنمو حجم التجارة البينية والاستثمارات بين البلدين الذي يجسد عمق واستدامة علاقتهما الاقتصادية، كما أكدا عزمهما على زيادة حجم التبادل التجاري غير النفطي وتسهيل صادرات المملكة غير النفطية إلى الصين، وزيادة حجم الاستثمارات النوعية المتبادلة بين البلدين. واتفقا على تعزيز العمل للاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، وتكثيف التواصل والزيارات بين القطاع الخاص في البلدين، وزيادة سعة رحلات الناقلات الجوية، وتحفيز الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين، وتضافر الجهود لخلق بيئة استثمارية خصبة ومحفزة وداعمة في إطار رؤية المملكة 2030، ومبادرة “الحزام والطريق”، وذلك عبر تعميق التعاون في العديد من المجالات بما في ذلك صناعة السيارات، وسلاسل الإمداد، والخدمات اللوجستية، وتحلية المياه، والبنى التحتية، والصناعات التحويلية، والتعدين، والقطاع المالي.

أعرب الجانب السعودي عن تطلعه لجذب الخبرات الصينية للمشاركة في المشروعات المستقبلية الضخمة في المملكة، وحرصه على تمكين الاستثمارات السعودية في جمهورية الصين الشعبية، وتذليل الصعوبات التي تواجهها، وأكد على أهمية استقطاب الشركات العالمية الصينية لفتح مقار إقليمية لها في المملكة، وثمن اهتمام عدد من الشركات الصينية وحصولها على تراخيص لإنشاء مقارها الإقليمية في المملكة، والاستفادة من الخبرات والقدرات الصينية المتميزة بما يعود بالمنفعة على اقتصادي البلدين.

أعرب الجانبان عن ارتياحهما لتوقيع “خطة المواءمة” بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق، واتفقا على أهمية تسريع وتيرة المواءمة بين مشاريعهما في البلدين، وتوظيف المزايا المتكاملة، وتعميق التعاون العملي بين الجانبين بما يحقق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. كما رحب الجانبان بالتوقيع على (12) اتفاقية ومذكرة تفاهم حكومية للتعاون في مجالات الطاقة الهيدروجينية، والقضاء، وتعليم اللغة الصينية، والإسكان، والاستثمار المباشر، والإذاعة والتلفزيون، والاقتصاد الرقمي، والتنمية الاقتصادية، والتقييس، والتغطية الإخبارية، والإدارة الضريبية، ومكافحة الفساد. بالإضافة إلى توقيع (9) اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين القطاع الحكومي والخاص، وتوقيع (25) اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الشركات في البلدين.

دعا الجانب الصيني الجانب السعودي ليكون ضيف الشرف للدورة السادسة لمعرض الصين والدول العربية لعام 2023 م، وأعرب عن حرصه على تعميق التعاون الاستثماري مع الجانب السعودي في الاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء، وتعزيز التعاون في التجارة الإلكترونية، وبحث سبل التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك مع أفريقيا، ورحب الجانب السعودي باستثمارات الشركات الصينية في المملكة وذلك من خلال ما توفره رؤية 2030 من فرص استثمارية نوعية ضخمة في القطاعات المختلفة. وأعرب الجانب الصيني عن ترحيبه بتعزيز استثمارات صناديق الثروة السيادية ورؤوس الأموال الصناعية السعودية في الصين. واتفق الجانبان على تشجيع بناء شراكات بين الصناديق الاستثمارية في البلدين.

في المجال المالي، أكد الجانبان أهمية التعاون المشترك لدعم إنجاح مبادرة “إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين” التي صادق عليها قادة مجموعة العشرين في قمة المجموعة برئاسة المملكة، وتنسيق المواقف ذات الصلة في المحافل الدولية مثل مجموعة العشرين، وصندوق النقد والبنك الدوليين، والبنك الآسيوي، للاستثمار في البنية التحتية وغيرها، بما يعزز الجهود الرامية إلى زيادة فاعلية هذه التجمعات والمؤسسات وحوكمتها. كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في مجال السياسات الضريبية بما يسهم في تعزيز التعاون المالي والتجاري والاستثماري بين البلدين.

في مجال المياه والزراعة، رحب الجانب السعودي بدخول القطاع الخاص الصيني في شراكة مباشرة مع القطاع الخاص السعودي في الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة في مجالات محطات تحلية المياه المالحة، ومياه الشرب، وخطوط نقل المياه، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، والسدود، وتنظيم أنشطة تجارية بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين لمناقشة إمكانيات الاستثمار في القطاع الزراعي والصناعات الزراعية والغذائية، وتنمية المشاريع الاستثمارية الزراعية.

في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، أكد الجانبان ضرورة تعزيز الشراكة في المجالات المتعلقة بالاتصالات والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء، لتحقيق مستقبل رقمي أفضل للأجيال القادمة في البلدين.

في مجال النقل والخدمات اللوجستية، أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك على تطوير قطاعات النقل الجوي والبحري وأنماط النقل الحديث والسكك الحديدية، والإسراع في استكمال الدراسات الخاصة بمشروع الجسر البري السعودي.

كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز وتطوير التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

في المجال الدفاعي والأمني، أكد الجانبان عزمهما على تطوير التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية، وتعزيز ورفع مستوى تبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الجرائم المنظمة بما فيها جرائم الإرهاب والعمل على الوقاية من العنف والتطرف، وتعزيز التعاون وتنسيق الجهود وتبادل الخبرات في مجالات الإنذار الاستخباراتي المبكر وتقييم المخاطر الأمنية، ومكافحة الجرائم المعلوماتية، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة للبلدين. وجدد الجانبان التأكيد على رفض واستنكار الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما، ورفض ربط الإرهاب بأي ثقافة أو عرق أو دين بعينه، ورفض ممارسة ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب، وأهمية نشر ثقافة الاعتدال والتسامح. كما أشادا بمستوى التعاون الأمني بين البلدين الصديقين في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله.

اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الدولي المشترك لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكاله، والحرص على تحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة والتواصل والتعاون الفعال بين الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد في البلدين، والاستفادة من المبادئ التي أقرتها مجموعة العشرين بشأن مكافحة الفساد وملاحقة المجرمين الهاربين واسترداد عائدات الجريمة، ومبادرة الرياض العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد في مجال التحقيقات بقضايا الفساد، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد عائدات الجريمة.

في مجال الصحة، أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بينهما في المجالات الصحية، ورفع مستوى التنسيق بينهما لمواجهة الجوائح والتهديدات الصحية الحالية والمستقبلية.

في المجال الثقافي، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بينهما في إطار العلاقات التاريخية الثقافية التي تجمع البلدين الصديقين، وأعربا عن الدعم والتقدير للعديد من المبادرات الثقافية التي تعبر عن متانة العلاقات السعودية الصينية، ورحبا بإطلاق الدورة الأولى لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين البلدين. كما أكد الجانبان على أهمية التنظيم المشترك للعام الثقافي الرقمي الصيني السعودي، وتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة في عدد من المجالات الثقافية، وأكدا على أهمية التعاون في المجال السياحي والأنشطة الترويجية بين البلدين، واستكشاف ما يزخر به البلدان من مقومات سياحية، وتعزيز العمل المشترك في قطاعات السياحة المستدامة بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته، وأعلن الجانب الصيني عن اعتماد المملكة كمقصد سياحي في الخارج لمجموعات السياح الصينيين. وفي المجال الرياضي أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والشراكة في البرامج والأنشطة الرياضية بين البلدين.

في مجال التعليم، رحب الجانبان برفع مستوى التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين. وأشادا بما تحقق من تقدم في التعاون بينهما في هذا المجال، واتفقا على الاستمرار في تشجيع التواصل المباشر بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية والبحثية في البلدين، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم الرقمي، وتعليم اللغتين العربية والصينية في المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية في البلدين. وأكد الجانبان أهمية التعاون وتعزيز مستوى الشراكات وتبادل الخبرات والمعلومات في مختلف مجالات العمل والموارد البشرية بما يحقق مصالحهما المشتركة.

في المجال الإعلامي، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الإعلامي القائم بين البلدين، وبحث فرص تطويره في مجالات الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء والصحافة وتبادل الخبرات والزيارات الإعلامية بما يخدم تطوير العمل الإعلامي المشترك.

أشاد الجانب الصيني بما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية من جهود في خدمة الحجاج والمعتمرين الصينيين، والتعاون في تنظيم حملات الحج الصينية وتسهيل أداء الحجاج الصينيين لمناسك الحج والعمرة.
في الشأن الإقليمي والدولي، رحب الجانبان بانعقاد القمة الخليجية الصينية الأولى، والقمة العربية الصينية الأولى بالمملكة في مدينة الرياض يوم الجمعة 15 / 5 / 1444 هـ الموافق 9 ديسمبر 2022 م، وعبرا عن تطلعهما إلى تحقيق القمتين أهدافهما المرجوة لخدمة العلاقات الخليجية والعربية الصينية. وأكدا أن انعقاد القمتين الخليجية الصينية، والعربية الصينية يكتسب أهمية خاصة في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، وأكدا دعمهما لمبادرة “المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد”، وأشادا بالدور الهام لمنتدى التعاون العربي الصيني في تعزيز التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية، وأعربا عن استعدادهما للمشاركة في بناء المنتدى وتطويره. كما أكدا على أهمية العمل المشترك لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين، وإبرام اتفاقية تجارة حرة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين، والعمل على عقد اجتماع وزراء الاقتصاد والتجارة 6+1 بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين.

جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين، واستمرار التنسيق بينهما في المنظمات ذات الصلة، والدعوة إلى الحوار البناء بما يحقق مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية، وأكدا أن أوضاع المنطقة متصلة بالأمن والاستقرار في العالم، وأن الدفع نحو تحقيق السلام والازدهار في المنطقة يتوافق مع المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي. كما اتفقا على أهمية إيجاد حلول سلمية وسياسية للقضايا الساخنة في المنطقة، وذلك عبر الحوار والتشاور على أساس احترام سيادة دول المنطقة، واستقلالها وسلامة أراضيها. وأشاد الجانب الصيني بالمساهمات الإيجابية والدعم البارز الذي تقدمه المملكة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. وأشاد الجانب السعودي بجهود ومبادرات جمهورية الصين الشعبية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. كما اتفق الجانبان على أهمية تقوية التعاون وتعزيز الشراكة بينهما بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية. وأعرب الجانب السعودي عن تأييده لمبادرة التنمية العالمية التي أطلقها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، وتطلعه للمشاركة في التعاون في إطار المبادرة، بما يساهم في تسريع تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة. كما أعرب الجانب السعودي عن تثمينه لمبادرة الأمن العالمي التي أطلقها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ.

كما تطرق الجانبان لأبرز التحديات الاقتصادية العالمية، ودور المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في دعم الجهود الدولية لمواجهتها. وأكدا على أهمية العمل المشترك على دفع التنمية العالمية الشاملة بما يحقق المنفعة للجميع، وأهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستقرار الإمدادات الغذائية من القمح والحبوب لجميع دول العالم وعدم انقطاعها، والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار.

في الشأن السياسي، أكد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية. وأشاد الجانب الصيني بمبادرة المملكة لإنهاء الحرب في اليمن، وجهودها ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية، كما أكد الجانبان أهمية دعم مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، لتمكينه من أداء مهامه، والوصول لحل سياسي للأزمة اليمنية وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015م). كما أكدا أهمية التزام الحوثيين بالهدنة، والتعاون مع المبعوث الأممي الخاص لليمن والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام، للتوصل إلى حل سياسي دائم وشامل للأزمة اليمنية. وثمن الجانب الصيني ما قدمته المملكة من مساعدات إنسانية إغاثية وتنموية للشعب اليمني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
في الشأن الإيراني، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون المشترك لضمان سلمية برنامج إيران النووي، ودعا الجانبان إيران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحافظة على منظومة عدم الانتشار، وأكدا على احترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ناقش الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، وشددا على ضرورة تكثيف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

في الشأن السوري، شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ويعيد لها أمنها ويخلصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين، كما أكدا استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لسوريا.

في الشأن اللبناني، أكد الجانبان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وأهمية إجراء الإصلاحات اللازمة، والحوار والتشاور بما يضمن تجاوز لبنان لأزمته، تفاديا لأن يكون منطلقاً لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات الإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، أو مصدراً أو معبراً لتهريب المخدرات.

في الشأن العراقي، أكد الجانبان استمرارهما في تقديم الدعم لجمهورية العراق، ورحبا بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وتمنيا لها النجاح والتوفيق لتحقيق تطلعات الشعب العراقي في الأمن والاستقرار والتنمية.
في الشأن الأفغاني، أكد الجانبان أهمية دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان، بما يضمن ألا تصبح أفغانستان ملاذاً للجماعات الإرهابية والمتطرفة، كما أكد أهمية تعزيز الجهود الإنسانية المبذولة من المجتمع الدولي للحد من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.

فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، أكد الجانبان أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل جميع الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة. وأشار الجانب الصيني إلى مبادرته ذات النقاط الست بشأن الوضع الإنساني في أوكرانيا، وتقديمه لأوكرانيا مساعدات إنسانية، ودعوته لتفادي وقوع أزمة إنسانية واسعة النطاق. وأعرب الجانب الصيني عن تقديره للجهود الإنسانية والسياسية التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في تقديم المعونات الإنسانية لأوكرانيا، والإفراج عن عدد من أسرى الحرب من جنسيات مختلفة، كما أشاد الجانب الصيني بحزمة المساعدات الإنسانية الإضافية التي قدمتها المملكة مؤخرا لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار والتي ستسهم في تخفيف معاناة الشعب الأوكراني.

في ختام الزيارة أعرب فخامة الرئيس الصيني عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما حظي به فخامته والوفد المرافق من حسن استقبال وكرم الضيافة، ووجه فخامته دعوة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لزيارة الصين في الوقت المناسب للجانبين، وعبر خادم الحرمين الشريفين عن قبول دعوة فخامته. كما أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن أطيب تمنياتهما بالصحة والسعادة لفخامته، وللشعب الصيني الصديق بالمزيد من التقدم والرقي.

اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:

سمو ولي العهد يرأس قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية

سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للصناعة

سمو ولي العهد يُعلن إطلاق شركة “داون تاون السعودية”

أمر ملكى بتعيين الأمير محمد بن سلمان رئيسًا لمجلس الوزراء

قمة جدة للأمن والتنمية.. وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

الرابط المختصر :
القمة الخليجية الصينية القمة السعودية الصينية القمة العربية الصينية الملك سلمان خادم الحرمين ولي العهد
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقسمو ولي العهد يرأس قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية
التالي 18 توصية في ختام قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية
رواد الأعمال
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام
  • لينكدإن

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurship KSA هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

المقالات ذات الصلة

استقرار أسعار النفط وسط شكوك حول محادثات السلام الأمريكية الإيرانية

16 أبريل، 2026

محادثات طهران وتراجع السندات يدفعان الذهب لمكاسب جنونية

16 أبريل، 2026

رياح السلام مع إيران تهوي بالدولار لأدنى مستوياته في 6 أسابيع

16 أبريل، 2026

التعليقات مغلقة.

مجلة رواد الأعمال
أبريل 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 15 أبريل، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026

أسعار العملات اليوم 15 أبريل، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026

أحدث الأخبار

  •  

    استقرار أسعار النفط وسط شكوك حول محادثات السلام الأمريكية الإيرانية

  •  

    محادثات طهران وتراجع السندات يدفعان الذهب لمكاسب جنونية

  •  

    رياح السلام مع إيران تهوي بالدولار لأدنى مستوياته في 6 أسابيع

  •  

    المركز الوطني لإدارة الدين يغلق إصدار أبريل بـ 16.9 مليار ريال

  •  

    ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3% خلال مارس 2026

  •  

    تراجع أسعار الذهب مع تعافي الدولار وترقب استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية

  •  

    الدولار الأمريكي يستقر قرب أدنى مستوى في ستة أسابيع

  •  

    تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات واستمرار إغلاق مضيق هرمز

  •  

    رغم التوترات العالمية.. صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 4.5%

  •  

    مؤشر «تاسي» يرتفع 0.52% بمكاسب 59 نقطة وسط نشاط قياسي للسيولة

الأكثر قراءة
  • الدولار الأمريكي الدولار الأمريكي يستقر وسط ترقب الأسواق لتصاعد الحرب الإيرانية أبريل 6, 2026
  • شركة هايبرليكويد مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟ أبريل 15, 2026
  • بشاحنة صغيرة.. شقيقان من «جيل زد» يربحان 3 ملايين دولار سنويًا مارس 26, 2026
أحدث المقالات

ساعة الصفر العالمية.. كيف يدفع «إغلاق مضيق هرمز» كوكب الأرض نحو ركود لا مفر منه؟

16 أبريل، 2026

أوروبا تكسر «خزنة» جوجل.. قرار يجبر العملاق الرقمي على كشف أسرار بياناته للمنافسين

16 أبريل، 2026

رغم التوترات الجيوسياسية.. «TSMC» تعزز ريادتها وتتوقع نموًا يتجاوز 30%

16 أبريل، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter