انطلقت صباح اليوم الاثنين فعاليات المؤتمر العالمي الأول للميتاجينوم والميكروبيوم. برعاية الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض.
كما شهد المؤتمر، الذي تنظمه جمعية الميتاجينوم والميكروبيوم، حضورًا واسعًا من نخبة من العلماء والباحثين والخبراء من داخل المملكة وخارجها. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وفي السياق ذاته، أكدت همسة الطيب، رئيسة اللجنة المنظمة ورئيس مجلس إدارة الجمعية. أن المؤتمر يعد منصة علمية رائدة تهدف إلى استعراض أحدث الأبحاث والاكتشافات. بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين التخصصات في هذا المجال الحيوي، بما يخدم التقدم الصحي والبيئي والصناعي. وذلك خلال كلمتها على هامش فعاليات المؤتمر.
كما أشارت الطيب إلى أن رعاية أمير منطقة الرياض للمؤتمر تعكس حرص القيادة على دعم البحث العلمي والابتكار. ما يسهم في تمكين المملكة من تبوؤ مكانة متقدمة كمركز إقليمي في أبحاث الميتاجينوم والميكروبيوم. بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما أعلنت عن التوجه لإقامة المؤتمر بشكل سنوي لتعزيز استدامة مخرجاته العلمية.
علاوة على ذلك، تضمنت فعاليات المؤتمر ورش عمل متخصصة ولقاءات علمية موسعة. تناولت أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجالات الميتاجينوم والميكروبيوم. وسط حضور علمي مميز يعكس المكانة المتنامية للمملكة في هذا المجال المتقدم.
كما شمل حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا عن أنشطة وبرامج الجمعية، استعرض أبرز جهودها في دعم البحث العلمي ونقل المعرفة. بالإضافة إلى تكريم مجموعة من الجهات والشركات الداعمة، وتوقيع اتفاقيات تعاون مع عدد من المؤسسات البحثية والجهات ذات العلاقة.
الرياض تعزز مكانة المملكة
انطلقت فعاليات اليوم العالمي للمتاحف تحت شعار “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير”. بتنظيمٍ محكم وإشراف دقيق من المتحف الوطني السعودي.
وبحسب ما نقلته صحيفة “سبق”، شهد المتحف الوطني في الرياض حضورًا لافتًا لنخبة من المختصين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي. الذين توافدوا للمشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.
بينما من المقرر أن تستكمل الفعاليات، يوم السبت. بمجموعة أخرى من الحوارات المثمرة وورش العمل القيّمة، التي تسلط الضوء بشكل أعمق على مستقبل المتاحف. والدور الحيوي الذي تضطلع به في الحفاظ على الهوية الثقافية الأصيلة في وجه التيارات والتحولات المعاصرة.


