أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن التقنيات السعودية قادرة على استدامة استخدام الوقود الأحفوري للنفط والغاز، وأشاد بالتقنيات المتطورة المستخدمة في اكتشافات الغاز الصخري بحقل الجافورة، والذي يعد أكبر حقل للغاز الصخري الغني بالسوائل في منطقة الشرق الأوسط.
التقنيات المتطورة في تطوير الحقل
ونقلاً عن “واس” أعرب الوزير، في تصريحاته التلفزيونية على هامش قمة المناخ (كوب 28) في دبي، عن امتنانه لشركة أرامكو السعودية لاعتمادها على التقنيات المتطورة في تطوير الحقل، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الحقل في عام 2025؛ ما يساهم في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي بمعدل مستدام قدره 2.0 مليار تدريجي قدم مكعبة في اليوم بحلول عام 2030.
ومن المتوقع أن تصل استثمارات مشروع الجافورة إلى أكثر من 100 مليار دولار على مدى فترة إنشاء المشروع، وأن يسهم المشروع في الناتج المحلي الإجمالي بمبلغ يقدر بحوالي 20 مليار دولار سنويًا، ويتوقع أن يوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وفي الوقت نفسه تسعى المملكة العربية السعودية جاهدة للاستفادة الأمثل من الموارد الهيدروكربونية تحت إشراف اللجنة العليا لشؤون المواد الهيدروكربونية واللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين الطاقة المتجددة.
استدامة الطلب على البترول
يتولى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، قيادة القطاعين الرئيسيين: الكيميائيات والبتروكيميائيات، بالإضافة إلى قطاعات أخرى مهمة مثل: الكهرباء وتحلية المياه والصناعة.
وسوف تتم الاستفادة من الكميات الإضافية من الإيثان والسوائل التي يتم إنتاجها من الجافورة؛ بهدف زيادة إنتاج البتروكيميائيات وتعزيز استخدام الوقود السائل؛ وذلك للحفاظ على استدامة الطلب على البترول وتحقيق أقصى قيمة مضافة من الموارد الهيدروكربونية المتاحة.
اقرأ أيضًا:
«كاوست» تستعرض جهودها البحثية في المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022
وزير الطاقة: المملكة تُطلق مشروع المسح الجيوغرافي للهيدروجين الأخضر في 2024


