وقعت الأكاديمية المالية وشركة “الراجحي” للتأمين التعاوني “تكافل الراجحي”، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في تطوير وتأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي بالمملكة.
يأتي ذلك تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030. جاء ذلك خلال أعمال النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل (GLMC).
الأكاديمية المالية
في جين مثَّل الأكاديمية في توقيع المذكرة رئيس قطاع تنمية القدرات محمد الهمزاني. فيما مثل شركة الراجحي رئيس إدارة رأس المال البشري والشؤون المؤسسية إبراهيم الهويش. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الأحد.
تكافل الراجحي
كما تتضمن مذكرة التفاهم تدريب وتطوير مهارات أكثر من 1000 من موظفي تكافل الراجحي وقياداتها. وتدريب وتطوير خريجي برنامج “رواد تكافل الراجحي”، إلى جانب دعم وتعزيز التعاون بين الجانبين في البحث العلمي.
الجدير بالذكر أن الأكاديمية المالية جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل. وترتبط تنظيميًا برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها.
وذلك من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم. بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة بمنشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع. وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي، والبنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.
انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل 2025
انطلقت فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2025، تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، يوم الأربعاء الماضي في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
وشهد الحدث حضورًا لافتًا من وزراء العمل من مختلف دول العالم. وخبراء وقادة عالميين في مجال سوق العمل، بالإضافة إلى آلاف المشاركين.
تحديات سوق العمل العالمي
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المهندس أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أهمية المؤتمر في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه أسواق العمل عالميًا.
كما أشار إلى أن التطورات التكنولوجية السريعة والتغيرات الديموغرافية وقضايا مثل تغير المناخ تفرض تحديات جديدة على سوق العمل. ما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهتها.
ولخص “الراجحي” بعض الإحصائيات التي تؤكد عمق التحديات التي يواجهها سوق العمل؛ حيث بلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل حوالي 67 مليونًا.
ويعاني ما يقرب من 40% من أصحاب العمل من صعوبة في شغل الوظائف الشاغرة، بسبب عدم تطابق مهارات القوى العاملة مع متطلبات سوق العمل.
واستعرض الوزير عددًا من المبادرات التي أطلقتها المملكة لتحسين سوق العمل، مثل: برامج التدريب، والمبادرات التشريعية، واستراتيجية تنمية الشباب.
كما أعلن مبادرتين جديدتين، هما: “أكاديمية سوق العمل” التي تتخذ الرياض مقرًا لها، و”تقرير استشراف المستقبل” الذي يهدف إلى تقديم توصيات عملية لسد فجوات المهارات.


