سعد المالكي: في البداية كنت أعمل على جهاز كمبيوتر صخر وحاليا أعمل مستشارا بلجنة الذكاء الاصطناعي
عملت مستشارا في لجنة معايير الجودة للحصول على الاعتماد للمرفق التعليمي بالمملكة
في هذا العصر الرقمي تعتبر المعلومات من أهم الخصوصيات التي يجب الحفاظ عليها وحمايتها بعد الانتشار الكبير للإنترنت والأجهزة الذكية والأجهزة المحمولة،وأصبح من الضروري في وقتنا الحالي الانتياه للأمن السيبراني وكيفية حماية نفسنا من الفضاء الرقمي.
لذلك وضع لنا المهندس سعد المالكي بين أيدينا كتاب بعنوان” فنون الحماية من الاختراق”الهكرز”.
التقى “رواد الأعمال”، في حوار خاص، مع المهندس سعد المالكي؛ ليكشف لنا عن رحلته في الأمن السيبراني وعن كتابه الجديد.
ممكن أن تشاركنا ببضع معلومات عن خلفيتك الشخصية والتعليمية؟
سعد معيض المالكي، عملت على جهاز كمبيوتر صخر، وكان ذلك في عام 1411هـ تقريبا، في مدينة الطائف، كان يعمل بنظام ويندور 95 ويوجد به تطبيقات الأوفيس البسيطة، وكنت أعمل عليها بشغف، ثم انتقلت إلى مرحلة الثانوية وتم قبولي في المعهد الثانوي التجاري بالطائف التابع للإدارة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، ثم تعلمت علوم كثيرة على آلات الطابعة العربي والإنجليزي والحاسب الآلي بشكل مكثف، ثم اتجهت إلى الحياة العملية بعد الثانوية، وكنت أطبق ما تعلمته في الدراسة، وتمت مواصلتي في التعليم بعد مكوثي في العمل لمدة عشر سنوات، وتقدمت المواصلة الجامعة وتم قبولي حتى حصلت على درجه البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعلى درجه مهندس (IT) من شركة FOX البريطانية وذلك في الإدارة) ودرجة مهندس (IT) في التشغيل والتنظيم والتحليل).
وكذلك في (Security) الأمني والشبكات من شركة (GPT الأمريكية). وحصولي على شهادة الدعم الفني و حصولي على عدة شهادات تقبل في المراسلات الإلكترونية

هل يمكنك أن تحدثنا عن رحلتك في عالم الأمان السيبراني وكيف بدأت اهتماماتك بهذا المجال؟
مارست العمل على التطبيقات بجميع أقسامها في الأوتوكاد والتصاميم الهندسية المعمارية والإنشائية والتحليلية والخطوط والآلات الصناعية والكهرباء والمونتاج الفيديو والصوت والجرافيك والثري دي ستوديو ماكي، وقواعد البيانات (visual basic و Oracle) والشبكات مثل )Linux, Windows, (MAC( والأنظمة العالمية المعروفة )Cisco( وتطبيقات (office هذه الأنظمة الثلاثة ثم واصلت البحث والقراءة في هذا المجال وأطبق ما أتعلمه في عملي حتى أضع بصماتي في الوحدات التي عملت بها بعد الانتقال منها، إما لترقية أو إلى رقي وطموح أعلى مما كنت عليه، ثم عملت في التدريب كمعلم حاسب آلي حتى حققت نتائج ونجاحا في ثلاث طبقات تعليمية من ضباط وأفراد وكادر نسائي، وحصلت على شهادة طرق وأساليب
التدريب في هذا المجال وشاركت في عدة لجان كمستشار أولها:
1- لجنة معايير الجودة للحصول على الاعتماد الأكاديمي للمرفق التعليمي
2- لجنة التعليم والمناهج وتحديثها وتطويرها لأكثر من 400 مادة تعليمية.
3- لجنة الذكاء الاصطناعي.

وماذا عن الكتاب ومشاركته لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 55؟
الكتاب عنوانه “فنون الحماية من الاختراق “الهاكرز” هذا الكتاب يتناول التصدي للهجمات الإلكترونية من المخترقين، قدر المستطاع في هذا الكتاب سوف نتعلم كيف يمكننا أن نحمي أجهزتنا وحساباتنا بكل احترافية وبنسب عالية من الوعي من مصادر الخطر الذي يحيط بناء والمعرفة التصدي للهجمات الإلكترونية يجب أن تعرف أساسيات التقنية ويرتكز على المعرفة المسبقة بالإنترنت والحاسب الآلي
وهي تعتمد على مهارات المخترق في التعامل مع لغات البرمجة وأنظمة التشغيل (Windows-Linux/Unix-Mac)، عندما تأتي كلمة الهاكرز إلى أذهاننا . والتجسس فإننا نستحضر صورًا مبسطة عن التحريب الإلكتروني.
معظم الناس المنتسبين للهاكرز يقومون بكسر القوانين لذا يفترض أن يكون كل من يشارك في أنشطة الهاكرز هو مجرم.
ممكن تعطينا تعريف مختصر لكلمة “الهاكرز”؟
تعارف الناس على إطلاق مصطلح الهاكرز على الشخص الذي يقوم باختراق التطبيقات أو الأجهزة أو الشبكات، أو يقوم بالتحايل للحصول على معلومات حساسة( مثل بطاقتك الائتمانية، حسابك البنكي، معلومات بطاقة التأمين..إلخ)
في كتابك، هل تسلط الضوء على التهديدات الأمنية الحديثة وأساليب الاختراق الأكثر شيوعًا؟
نعم، الكتاب به 6 فصول‘ يشرح الكتاب التهديدات الطبيعية والبشرية وعناصر أمن المعلومات ويوضح طرق حماية وساءل التواصل الاجتماعي ويقدم نصاءح تقنية منها:
- احذر كلمة المرور الإكثر أستخداما حول العالم هي 123456 يليها 123456789.
- إحرص على عدم نشر أي ممعلومات وتفاصيل شخصية عنك على الأنترنت مثل عنوانك أو رقم هاتفك أو أسم مدرستك.
- لا تصدق أو تثق بأي شخص على وسائل التواصل الإجتماعي فقد يكذب في كل المعلومات التي يعطيها لك مثل عمره وجنسه وحتى بلده.

هل يمكن للأفراد ذوي الخبرة القليلة في مجال الأمان السيبراني استفادة من كتابك، أم أنه موجه بشكل أساسي للمحترفين في هذا المجال؟
نعم الكتاب موجه للطلاب والمتخصصين وكل من يهتم بتأمين حساباته.
حدثنا عن مشاركتك في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
الحقيقة أنه ليس غربيا على مصر أن تكون على هذه الصورة المشرفة، وإن شاء الله عقبال المرات القادمة.
قد يهمك: خاص|”الأشهب” للكاتب عبد الله الحواس.. قصة الحب والشهامة
حوار: منار بحيري


