شاركت الخطوط الجوية العربية السعودية في الاجتماع السنوي الرابع والسبعين للاتحاد الدولي للنقل الجوي، والذي أقيم بمركز سيدني الدولي للمؤتمرات بمدينة سيدني الاسترالية، في الفترة بين الثالث والخامس من يونيو الجاري،.
وحضر الاجتماع أكثر من ألف مندوب، وناقشوا مواضيع متعدّدة معنيّة بقطاع الطيران العالمي، بما فيها محاور السلامة والأمن، وتجربة الركّاب، واللوائح التنظيمية، والمعايير العالمية والبنية التحتية. وشملت القرارات التي صادق عليها الاجتماع عدة مواضيع منها خصخصة المطارات وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، والالتزام بتنفيذ عددٍ من الإجراءات المتعلقة بمبادرات مكافحة التهريب. ودعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات إلى التقيّد بالاتفاقيات الدولية والالتزام بالمعاهدات لتمكين شركات الطيران من تحصيل الإيرادات من مبيعات التذاكر وغيرها من الأنشطة الأخرى ذات الصلة.
وجرى التصويت على عضوية مجلس محافظي الاتحاد الدولي للنقل الجوي للعام المقبل، حيث أُعيد انتخاب الخطوط الجوية العربية السعودية لثلاث سنوات أخرى (2019-2021).
وكان مدير عام للخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر على رأس وفد “السعودية” في سيدني لحضور الاجتماع السنوي، واختير ليكون عضوًا في مجلس المحافظين لولايةٍ ثانية.
وسيشغل المهندس الجاسر هذا المنصب للمرة الثانية على التوالي، فقد عُيِّن في مجلس المحافظين للمرّة الأولى خلال اجتماع الاتحاد الدولي للنقل الجوي الواحد والسبعين الذي عُقِد في مدينة ميامي الأمريكية في العام 2015م.
ويعد هذا المجلس أعلى سلطة تشريعية بالاتحاد الدولي للنقل الجوي ويتكون من 31 عضوا من الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران العالمية الأعضاء بالاتحاد.
ويقوم المجلس بوضع الخطط والاستراتيجيات الخاصة بصناعة النقل الجوي العالمي، ويتولى المسؤوليات التنفيذية في اعتماد الخطط الاستراتيجية ورسم السياسات العامة لـ “إياتا” ومتابعة مهام اللجان العديدة بالاتحاد.
وعبّر المهندس الجاسر عن سعادته بإعادة انتخابه، وقال: “بالنيابة عن “السعودية” يسرّني أن أساهم في أنشطة الاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى جانب زملائي أعضاء مجلس الإدارة”.
مضيفاً بأن قطاع النقل الجوي يشكّل وسيلةً لاستحداث فرصٍ جديدة لدعم وتمكين عملية تنمية التجارة العالمية، وتسهيل نمو الصناعات الثقافية والتعليمية والترفيهية القائمة والجديدة في كافة أنحاء العالم”.
وأدى النمو في شبكة مسارات “السعودية” وتزايد أعداد الركّاب إلى نقل أكثر من 32 مليون مسافر في العام الماضي، ومن المتوقع أن تشهد الشركة نموا أكبر مع بدء التشغيل في مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في جدّة.
وتوفّر “السعودية” حاليا رحلات إلى 90 وجهةً عبر أربع قارات، وتملك أسطولًا مكوّن من 149 طائرة.
كتب: جمال إدريس


