انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص بعنوان “مكافحة تجارة المخدرات”، والموجّه لمنسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات. وذلك في أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز لمكافحة المخدرات بمدينة الرياض؛ حيث يستمر حتى التاسع والعشرين من مايو 2025م.
علاوة على ذلك يهدف البرنامج إلى تنمية المهارات النظرية والعملية لدى المشاركين. ورفع مستوى الكفاءة الميدانية لمواجهة الجرائم المتعلقة بتجارة المخدرات. بما يعكس التزام المملكة بتطوير قدرات كوادرها الأمنية وفق أحدث المعايير العالمية.
تعاون دولي فعّال
من ناحية أخرى يأتي هذا البرنامج في إطار مخرجات الشراكات الدولية التي تنفذها وزارة الداخلية. ويجسّد تعاونًا مثمرًا مع الجانب الفرنسي. بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات المشتركة أمام مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
في حين يمثل البرنامج الموجّه لمنسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات جزءًا من جهود متواصلة لدعم منظومة العمل الأمني في المملكة. من خلال التدريب النوعي والتأهيل المهني المتقدم. بما يعزز من كفاءة رجال الأمن في التصدي لآفة المخدرات التي تُهدد المجتمعات.
محتوى تدريبي متكامل
كذلك يتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات وورش العمل العملية التي تركز على أساليب مكافحة شبكات التهريب. وتقنيات التحقيق الحديثة، وتحليل البيانات الجنائية. ما يسهم في تمكين المشاركين من أداء مهامهم بكفاءة أعلى.
بينما أتاح التعاون مع الخبراء الفرنسيين الفرصة للمشاركين للاطلاع على التجارب الدولية في مجالات مكافحة المخدرات. والاستفادة من الممارسات الأمنية المتقدمة التي تعزز فعالية الأداء الأمني والتكتيكي.
استثمار في العنصر البشري
كما يبرز البرنامج أهمية الاستثمار في العنصر البشري، بوصفه حجر الزاوية في إنجاح جهود مكافحة المخدرات. ويأتي تأكيدًا لحرص المديرية العامة لمكافحة المخدرات على تطوير منسوبيها وتأهيلهم على أعلى مستوى.
ومن الضروري الاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج النوعية، التي تعزّز الجاهزية الأمنية وترسّخ مبدأ الوقاية قبل المكافحة. في ظل ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ بحماية المجتمع من أخطار المخدرات. وبناء منظومة أمنية متكاملة ترتكز على الكفاءة والاحترافية.


