دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية. في مكتبه اليوم الأحد. فعاليات أسبوع البيئة لعام 2025، الذي يقام هذا العام تحت شعار “بيئتنا كنز”.
فعاليات أسبوع البيئة
وأكد سموه خلال التدشين أهمية البيئة بوصفها إرثًا وطنيًا وكنزًا طبيعيًا يجب صونه. مشددًا على ضرورة تفعيل الشراكات بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية والتطوعية. وتعزيز الوعي البيئي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما تسعى فعاليات أسبوع البيئة إلى تنمية الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة والموارد الطبيعية. وتحفيز المجتمع بمختلف فئاته على تبني السلوكيات البيئية السليمة. وتجنب الممارسات الضارة، إضافة إلى نشر الثقافة البيئية، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية للحفاظ على البيئة بوصفها كنزًا وطنيًا.
حملات التشجير
من جانبه، أوضح المهندس بندر الهديه، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، أن فعاليات الأسبوع تشمل أنشطة ميدانية وتوعوية تقام في مختلف مدن ومحافظات المنطقة. من أبرزها الأجنحة التفاعلية، وحملات التشجير، ومبادرات تنظيف المتنزهات، إلى جانب الرسائل التوعوية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأكد المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي. وزير البيئة والمياه والزراعة، بهذه المناسبة. على التزام منظومة “البيئة” بتعزيز التعاون مع الجهات كافة من أجل حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها. بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الطموحة التي وضعتها رؤية المملكة 2030.

كما أوضح المهندس الفضلي، أن أسبوع البيئة يجسد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله-، على تعزيز الاستدامة البيئية والعمل على تنميتها. مما يعكس دور المملكة الريادي في القضايا البيئية على مستوى العالم. مشيرًا إلى أن القضايا البيئية أصبحت محورًا رئيسًا في السياسات الوطنية. حيث تسعى المملكة إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية من خلال المبادرات الفعّالة التي تسهم في تعزيز الاستدامة البيئية. وترسخ الوعي البيئي، وتعزز المسؤولية المجتمعية.
رفع الوعي البيئي
كما أشاد بالدور الفاعل الذي تقوم به الجهات العامة والخاصة والأفراد، في رفع الوعي البيئي وترسيخ مبادئ الالتزام البيئي من خلال المشاركة في فعاليات أسبوع البيئة. مؤكدًا أن مسؤولية حماية البيئة مشتركة بين الجميع، وتتطلب تكاتف جميع الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة وغير الربحية.
وتجول الفضلي، في المعرض المصاحب لفعاليات أسبوع البيئة لهذا العام، الذي يحتضن عدة أركان عن الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والحياة الفطرية البرية والبحرية. وصندوق البيئة، وإدارة النفايات والتلوث، والأرصاد وحماية البيئة، والرقابة على الالتزام البيئي، كما يتضمن ورش عمل متخصصة. تهدف إلى تسليط الضوء على دور المملكة المحوري في تعزيز التعاون البيئي، ونشر الوعي البيئي بين جميع فئات المجتمع. وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في المشاريع المستدامة، وتعزيز الابتكار في التقنيات الحديثة.


