أعلنت وزارة الاستثمار اليوم الأربعاء، تدشين مصنعًا للأسمنت في مدينة عدرا بسوريا. ذلك على هامش زيارة وفد رفيع المستوى من وزارة الاستثمار.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من توجيهات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. والتي تهدف إلى تعزيز الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وسوريا. بحسب “قناة الإخبارية“.
أيضًا يعد المشروع باكورة التعاون الصناعي السعودي – السوري. والذي يأتي في إطار توجهات المملكة نحو دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في سوريا.
وتنظم وزارة الاستثمار زيارة عمل رفيعة المستوى إلى الجمهورية العربية السورية. ذلك بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية. وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص.
دعم وزارة الاستثمار لجهود إعمار سوريا
وأوضحت الوزارة أن الوفد السعودي سيسعى إلى إيجاد فرص استثمارية. وتسهيل التفاهمات الثنائية. بالإضافة إلى إزالة المعوقات أمام المستثمرين؛ ما يخدم مصالح البلدين والشركات المشاركة. بحسب وكالة الأنباء السعودية
وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من توجيهات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. ذلك بهدف بتعزيز الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية.
وأكدت وزارة الاستثمار أن هذه الخطوة تجسد حرص المملكة على تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين. كما تعزز جهود القيادة الحكيمة في دعم اقتصاد سوريا ونهوضها الاقتصادي.
أيضا تستهدف وزارة الاستثمار تمكين القطاع الخاص السعودي من المساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية في سوريا. بما في ذلك حصر الشركات الراغبة في الاستثمار وتنظيم عدد من ورش العمل التعريفية.
كما تتضمن فعاليات الزيارة انعقاد منتدى الاستثمار السعودي السوري في العاصمة دمشق. حيث سيتم الإعلان عن عدد من المشروعات المشتركة والصفقات الاستثمارية ومذكرات التفاهم التي تعكس جدية التوجه نحو شراكة اقتصادية مستدامة.
أعلنت وزارة الاستثمار السعودية، تنظّيم منتدى الاستثمار السوري السعودي 2025 في دمشق. بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص، بهدف استكشاف فرص التعاون، وتوقيع اتفاقيات تعزز التنمية المستدامة. حسب ما أعلنته الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان عبر منصة “X”، إن هذا المنتدى يسهم في تعزيز أواصر العلاقات الثنائية، واستمرارًا للجهود السعودية لدعم سوريا بما يسهم في استقرارها في مرحلتها الحالية لتعافي اقتصادها وتعزيز مصالح شعبها، بناءً على توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.


