أكد معهد التمويل الدولي اليوم الخميس، أن صفقة رأس الحكمة الاستثمارية وإبرام مصر اتفاقاً موسعاً مع صندوق النقد الدولي من شأنها تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد لما يزيد عن 50 مليار دولار، وهو ما يكفي لـ8 أشهر من الواردات بنهاية السنة المالية الحالية.
وأوضح التقرير الذي نشرته وكالة أنباء العالم العربي، أن إبرام مصر لصفقة رأس الحكمة الاستثمارية مع الإمارات، التي تقدر بـ 35 مليار دولار، جاءت بنطاق وسرعة تجاوزت التوقعات، مما أدى إلى تفاعل إيجابي من قبل السوق المالية.
وبحسب البيانات، ستتلقى مصر 24 مليار دولار في صورة سيولة مباشرة، مع شطب 11 مليار دولار من ودائع الإمارات في البنك المركزي.
ومن المتوقع أن يقلص هذا الشطب الودائع الإماراتية الدين الخارجي بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي، مما ينتج عنه تسجيل المركزي لصافي أصول أجنبية إيجابية في السنة المالية 2023-2024.
اقرأ أيضًا: رائط باطن الأرض والذكاء الاصطناعي.. تقنيات حديثة توفر مليارات الدولارات
وأشار التقرير إلى أن الدين الخارجي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي سيظل قابلاً للإدارة عند 45% في السنة المالية 2023-2024.
تخفيف الضغوط التمويلية
وتوقع المعهد أن تسهم المكاسب الكبيرة من النقد الأجنبي في تخفيف الضغوط التمويلية التي تواجهها مصر.
وأكد التقرير على أهمية بقاء مصر على مسار الإصلاح من أجل الاستدامة على المدى الطويل، مع التركيز على استقرار الاقتصاد الكلي واستعادة الاحتياطيات، وتحقيق التحول نحو سعر صرف محدد من السوق وتعزيز النمو بقيادة القطاع الخاص.
ووفقاً للبيانات المعهد، من المتوقع أن يشهد اقتصاد مصر نموًا بنسبة 2.6% في السنة المالية الجارية، مع توقعات بانتعاش النمو إلى 4.5% في العام المالي 2024-2025.
اقرأ أيضًا: الذكاء الاصطناعي يهدد 8 وظائف بسوق العمل.. هل أنت في خطر؟


