من عالم “باندورا” أزرق اللون، خرجت سيارة مرسيدس AVTR بتصميمها الفريد مؤخرًا، تحت شعار “مستوحاة من المستقبل” وفقًا لما أعلنته الشركة الألمانية.
فقد أزاحت شركة مرسيدس بنز العالمية عن أحدث نماذج سياراتها، في معرض عالمي بالولايات المتحدة الأمريكية؛ إلا أن الأمر لفت الأنظار العالمية إليها؛ لأنها مستوحاة من الفيلم الشهير Avatar، لمخرجه “جايمس كاميرون”.
الحلم تحول إلى واقع
حقق جايمس كاميرون حلمه على الصعيد السينمائي عندما استخدم تقنيات جديدة للمرة الأولى في فيلمه الاستثنائي “آفاتار”؛ إلا أنه بعد مرور أكثر 10 سنوات على عرض الفيلم بالسينما، يبدو أن الخيال سيصبح حقيقة، وربما يدخل العالم في حقبة زمنية جديدة لا يوجد بها مكانًا للمستحيل في المستقبل.
بالفعل، شارك جايمس كاميرون في تصميم السيارة التي أُطلق عليها اسم مرسيدس بنز فيجن أفاتار Mercedes-Benz Vision AVTR؛ سعيًا لتوفير تجربة متميزة لأصاحبها، فهي لن تقلهم إلى أماكن عملهم، أو منازلهم؛ بل إنها ستنقلهم مباشرة إلى المستقبل في تجربة منتظرة.
إن عشاق الفيلم السينمائي “آفاتار” سيعلمون تفاصيل السيارة عن ظهر قلب؛ حتى إن لم يمتلكوا الشغف لعالم المحركات؛ فتصميمها مستوحى من “شجرة الأرواح” الموجودة بالفيلم، كما تمتاز بأضواء “بنادورا” الزرقاء والبنفسجية الرائعة.
نعم، لقد نقل جايمس كاميرون خياله إلى الواقع عبر تصميم سيارة مرسيدس الجديدة، علمًا بأنها تمتاز بمجموعة من القشور التي تشبه حراشف الأسماك، التي يصل عددها إلى 33 جناحًا آليًا _ كما لقبّته الشركة الألمانية _ ومن المقرر أن يتم استخدامها في التواصل مع الأشخاص المحيطين بالسيارة.

تصميم السيارة
يعتبر الجزء الداخلي من سيارة مرسيدس AVTR الجديدة، ضئيلاً نسبيًا؛ لكن الأفكار الجديدة التي عمل عليها مجموعة من أفضل مهندسي الشركة الألمانية، استطاعت أن تعوّض المساحة بطريقة جيدة.
تغيب عجلة القيادة عن هذا النموذج الجديد من مرسيدس؛ حيث إنها سيارة ذاتية القيادة، ويمكن للسائق أن يتحكّم بها عن طريق أداة محددة، والتي تهتز وفقًا لمعدل تنفسه، ونبضات قلبه.
تسمح العجلات الكروية للسيارة، ونظام الدفع الرباعي المبتكر بالحركة نحو الأمام، الخلف، الجنبين، أو حتى بشكل انحرافي، أو قطري؛ مما يعني القدرة على قيادة كل عجلة على حدة، بطريقة “السلطعون” عكس المركبات التقليدية، فضلاً عن شكلها الأنيق، ومظهرها اللافت للانتباه.
ومن خلال 4 محركات كهربائية عالية الأداء؛ فإن السيارة الرشيقة تضع معيارًا ديناميكيًا جديدًا، علمًا بأن قوة المحرك المدمجة تزيد عن 350 كيلووات.
تعتمد السيارة على تقنية البطاريات القائمة على كيمياء الخلايا العضوية للمرة الأولى؛ مما يجعلها تزيل كل الأتربة سواء النادرة أو السامة، إضافة إلى قدرتها على إعادة التدوير بنسبة 100%، وهو الأمر الذي تفخر به الشركة الألمانية في نموذجها الجديد، بثورة كبيرة في عالم المحركات تقودها “مرسيدس” نحو آفاق جديدة للتعامل مع المستقبل، والاستعداد له منذ الآن.
اقرأ أيضًا:
3 سيارات مناسبة لعالم رواد الأعمال



