متى تتخلى عن منصبك

متى تتخلى عن منصبك في العمل؟

الحصول على ترقية أمر جيد في أغلب الأحيان، بل يسعى إليه كثير من الموظفين، لكن على الرغم من ذلك فهناك من يكونون في منصب أعلى ثم يقررون مغادرته، وهناك طائفة أخرى من الموظفين ترفض الترقيات التي تُعرض من آن لآخر، لكنك لن تعرف متى تتخلى عن منصبك في العمل إلا إذا كان لديك أهدافٌ واضحة، وتريد أن تكمل في المسار الذي تخطط له.

لا يعني هذا أن تخطيط المسار المهني هو الذي يدفع البعض إلى التخلي عن المناصب، بل بالعكس، فقد يفرض هذا التخطيط ذاته قبول الترقيات والمناصب المختلفة، وإنما القصد هو أنه قد يتم التخلي عن المنصب الوظيفي عندما لا يكون متناغمًا مع المخطط العام الذي وضعه الشخص لمساره المهني وربما لحياته الشخصية.

ويعرض «رواد الأعمال» بعض الحالات التي تمكنك من معرفة متى تتخلى عن منصبك في العمل على النحو التالي:

اقرأ أيضًا: 5 وظائف لإدارة الموارد البشرية

عدم التقدير المادي

هذا أحد أبرز الأسباب التي تدفع الناس إلى التخلي عن مناصبهم أو رفض الترقيات التي تُعرض عليهم من قِبل مدرائهم، فلنفترض أنك ستكون مسؤولًا عن بعض الأشخاص، وعن أدائهم وجودة عملهم.. إلخ، بل قد تكون مضطرًا للعمل في أوقات الإجازات، ومع ذلك لا تجد أن هناك تعويضًا ماديًا مناسبًا مقابل ذلك، في هذه الحالة يكون رفض المنصب أو الترقية منطقيًا.

لكن لا يجب أن تندفع إلى الرفض مباشرة وإنما لا بد أن تفاوض على راتبك طالما أنك تشعر بأنه غير متناسب مع حجم المهام الملقاة على عاتقك، ومن الممكن أن تذهب إلى مديرك الأعلى وتتحدث معه بشأن ذلك قبل أن تقرر التخلي عن المنصب نهائيًا.

اقرأ أيضًا: قائمة بأهم الوظائف في المستقبل

قضاء الكثير من الوقت في العمل

من المعروف أن أكثر الناس بذلًا للجهد هم أكثرهم مسؤولية، وكلما ترقيت في المناصب كانت المسؤوليات والأعباء الملقاة على عاتقك أكثر، وبالتالي قد تفكر في ترك منصبك أو التنازل عنه لزميل آخر _إن كان هذا متاحًا_ إذا كنت لا ترغب في قضاء الكثير من الوقت في العمل، أو تخشى أن يؤثر عملك في حياتك الشخصية.

وربما تكون لديك مشروعات مهنية أو شخصية أخرى لا تريد أن تنصرف عنها بسبب هذا المنصب، ومن ثم تفكر في الذهاب بعيدًا والعمل كموظف عادي من دون مسؤوليات إشرافية أو قيادية.

اقرأ أيضًا: أنواع الموظفين.. 8 أنماط أساسية

غياب الدافع

أحيانًا قد تلجأ إلى رفض ترقية ما أو التخلي عن منصب وظيفي أنت تشغله بالفعل لسبب بسيط هو أن هذه الوظيفة لم تعد تثير اهتمامك، أو تشعر بأنها مملة ولا تتيح لك الفرصة للإفصاح عن كامل مواهبك.

وفي هذه الحالة يكون التخلي عن المنصب أفضل من الاستمرار فيه، فمجرد بقائك فيه لا يعني سوى أنك تهدر أوقاتك في منصب لا يقدم لك شيئًا، بل قد يعرقل مسيرة تطورك المهني.

متى تتخلى عن منصبك

التفكير في منصب آخر

لا تعني الإجابة عن سؤال: متى تتخلى عن منصبك في العمل ؟ أنك ترفض الترقية أو المناصب بالكلية، وإنما قد يكون سبب رفضك هو تفكيرك في منصب آخر، وبالتالي فقبولك بهذا المنصب الذي يعرض عليك حاليًا سيحول بينك وبين ذاك المنصب الآخر الذي تضع عينك عليه.

الضغط الزائد

في أغلب الأحوال يأتي المجهود الإضافي مصحوبًا بتقدير مادي، بل قد تكون هناك علاقة طردية بينهما؛ فكلما زاد الجهد الذي تبذله في العمل زاد، في المقابل، مقدار المال الذي تحصل عليه، لكن وعلى الرغم من ذلك قد تكون واعيًا بذلك وترفض الترقية أو تقرر ترك المنصب؛ نظرًا لأنك لا تريد هذا الضغط الزائد، أو غير مستعد لبذل جهد إضافي.

اقرأ أيضًا:

أسرار العثور على وظيفة الأحلام

الأتمتة واستعادة الموهبة

التعاطف وعالم الأعمال.. ما العلاقة؟

الرابط المختصر :

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

القائد السيء في العمل

ست نصائح للتعامل الصحيح مع القائد السيء في العمل

غالبًا ما يتمتع المرؤوسون بقدرات أكبر، ومهارات أكثر على القيادة من رؤوسائهم في العمل، إلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.